يومية الشعب الجزائرية
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

مواقع ارتبطت بمحطات هامة من الثورة التحريرية المجيدة

السباغنيـة.. سحـر الطبيعـة وعبــق التاريـخ

روبورتاج: أحمد حفاف
السبت, 19 سبتمبر 2026
, المجتمع
0
السباغنيـة.. سحـر الطبيعـة وعبــق التاريـخ
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مشاريــع لتعبيــد الطــرق وتأهيـل المسالـــك الترابية داخــل الغابات

في أقصى الجنوب من ولاية البليدة، حيث تتعانق سفوح الأطلس البليدي مع جبال المدية، تختبئ السباغنية في مشهد طبيعي يأسر العين ويستدعي الذاكرة في آن واحد. هنا لا تبدو الجبال مجرد تضاريس صامتة، ولا الأودية مجرد مجارٍ للمياه، ولا البقايا العمرانية مجرد آثار لقرى هجرتها الحياة، حيث تتحوّل كل زاوية إلى صفحة من تاريخ المنطقة، وكل مسلك جبلي إلى طريق عبرته أجيال بحثًا عن الرزق والعلم والحرية.
الوصول إلى السباغنية يبدأ من مسار يربط التجمّع السكني بمقطع لزرق بمرتفعات المنطقة، وهو مسار لم يعد يؤدي وظيفة تنموية فقط بعد أن تحسن وضعه، وإنما بات يحمل مؤهلات سياحية كبيرة، بالنظر إلى ما يتيحه من اتصال مباشر بالطبيعة الجبلية والمواقع التاريخية المنتشرة على امتداده.
فالزائر الذي يسلك الطريق في إقليم بلدية حمام ملوان لا يجد نفسه أمام وجه واحد للمنطقة، وإنما أمام فسيفساء من المقومات. مياه عذبة تنحدر من أودية الشريعة وبومعال ولاخرة، ومساحات غابية كثيفة، ومرتفعات تفتح المجال أمام التنزه والمغامرة، إلى جانب مواقع ارتبطت بتاريخ التعليم القرآني والمقاومة الشعبية والثورة التحريرية.
من مجاري المياه إلى مسالك المغامرة
عند مقطع لزرق، تلتقي مياه الأودية القادمة من أعالي الأطلس البليدي، لتشكّل حوض واد حمام ملوان، في مشهد يمنح المكان جاذبية خاصة لعشاق الطبيعة والاستجمام. وقد أصبحت هذه المنطقة مقصدًا للشباب الذين يبحثون عن الهدوء بعيدًا عن صخب المدن، فينطلقون في مجموعات نحو المسالك الجبلية، قاصدين مواقع طبيعية مثل القلتة الزرقاء وكاف الشوادا ويما حليمة.
ولا تتوقف جاذبية المكان عند السياحة الترفيهية، إذ تستقطب المنطقة أيضًا طلبة وباحثين مهتمين بالثروة النباتية والحيوانية، خصوصًا أن غاباتها تقع ضمن المجال الطبيعي للحظيرة الوطنية للشريعة، بما تزخر به من تنوع بيولوجي ومشاهد طبيعية تجعلها فضاء مناسبًا للدراسات الميدانية. ومن هنا، يبدو أن المسار الرابط بين مقطع لزرق والسباغنية يملك كل المقومات للتحوّل إلى مسار سياحي متكامل، يجمع بين السياحة البيئية والمغامرات والسياحة الثقافية والتاريخية.
التنمية الريفية تعيد الحياة إلى الجبل
لم تكن الطريق المعبّدة المؤدية إلى السباغنية مجرد مشروع لفكّ العزلة عن سكان الجبال، بل شكلت أيضًا مدخلًا لعودة النشاط إلى مناطق عاشت سنوات من التهميش والنزوح. فخلال السنوات الماضية، استفادت المنطقة من مشاريع شملت تعبيد الطرق وتأهيل المسالك الترابية وفتح أخرى داخل الغابات، وهو ما ساهم في تسهيل حركة السكان وتشجيع بعضهم على العودة إلى الأراضي التي هجروها، خاصة خلال سنوات التسعينيات.
وعادت مظاهر الحياة تدريجيًا إلى الجبل من خلال استصلاح الأراضي وإنشاء مستثمرات فلاحية وتربية الحيوانات وزراعة الأشجار المثمرة. وفي الطريق نحو السباغنية، تبرز قطعان الأبقار وهي ترعى في المراعي الطبيعية، في مشهد يعكس عودة النشاط الفلاحي إلى المنطقة.كما تمكن عدد من الشباب من تحويل الأراضي الوعرة إلى بساتين منتجة، مع الشروع في غرس أشجار الكرز وإنتاج بعض الخضراوات بطرق تعتمد على الزراعة العضوية، مستفيدين من الينابيع المنتشرة في المنطقة. وتبقى الحاجة قائمة إلى دعم هذه النشاطات، لاسيما من خلال توفير الطاقة وإنجاز أحواض للسقي واستغلال الموارد المائية المحلية، بما يسمح بتحويل الفلاحة الجبلية إلى نشاط اقتصادي مستدام.
بني ميصرا.. حين كان العلم حصنًا للهوية
قبل بلوغ السباغنية وعلى ارتفاع يفوق 800 متر على سطح البحر، يقود مسلك ترابي إلى زاوية بني ميصرا، التي تبدو للوهلة الأولى مجرد بناية قديمة وسط الطبيعة، لكنها تحمل في داخلها ذاكرة ثقافية ودينية ووطنية عميقة.
كانت الزاوية مدرسة قرآنية ومؤسسة دينية أدت دورًا في تعليم أبناء المنطقة القرآن الكريم واللغة العربية، خصوصًا خلال الفترة الاستعمارية، عندما حُرم الجزائريون من فرص التعليم النظامي واتبعت الإدارة الاستعمارية سياسة هدفت إلى إضعاف مقومات الشخصية الوطنية.
ولهذا لم تكن الزاوية بالنسبة إلى سكان الجبل مجرد مكان للعبادة، وإنما كانت مؤسسة للتعليم وحفظ الهوية. فيها يتعلم الطفل القرآن واللغة، ومنها يخرج وقد امتلك أدوات المعرفة التي تمكنه من مواجهة الجهل والتهميش.
وتكتسب البناية نفسها قيمة تاريخية، إذ تتميز بطابع معماري قديم يستدعي الاهتمام بالترميم والمحافظة عليها، حتى تتحوّل إلى معلم تاريخي وسياحي قادر على سرد جانب من تاريخ المنطقة للأجيال الجديدة. واللافت أن هذه الزاوية قريبة من دوار «يما حليما» ولا شكّ أن أهلها كانوا يقطعون الوادي للقدوم إليها من أجل حفظ القرآن وتعلم اللغة العربية.كما أن أهمية بني ميصرا تتجاوز الزاوية في حدّ ذاتها، لأن اسمها ارتبط بعرش تاريخي من أعراش الأطلس البليدي، عُرف بحضوره ومقاومته خلال مراحل مختلفة من التاريخ. وتذكر مصادر محلية أن آيث ميصرا كان من أكبر أعراش الأطلس البليدي، وأن السباغنية كانت إحدى مناطقه الواقعة في أقصى جنوب حمام ملوان على الحدود مع المدية.
مدرسة القرآن في مواجهة سياسة التجهيل الاستعمارية
تركنا الزاوية ونحن نتذكر ما كتبه المؤرخون عن قبائل البليدة الذين نزلوا من الجبال وكانوا الأوائل من قاوم المستعمر الفرنسي سنة 1830، وبعد بضعة كيلومترات توقفنا في مركز السباغنية أين تقع المدرسة القرآنية والمسجد، وهما فضاءان جرى ترميمهما خلال السنوات الأخيرة.
ويعيد وجودهما إلى الواجهة حقيقة أن التعليم القرآني كان حاضرًا في القرى الجبلية، وأن سكانها لم يستسلموا لمحاولات إبعادهم عن العلم والثقافة العربية الإسلامية.
وتكشف الروايات المحلية عن ارتباط التعليم بالحياة الاجتماعية في المنطقة، حيث كانت المساجد والمدارس القرآنية فضاءات لتكوين الناشئة، إلى جانب قيامها بأدوار اجتماعية وروحية تجاوزت حدود التدريس.
ومن اللافت أن بعض المصادر المحلية تتحدث عن مدرسة قرآنية قديمة في منطقة آيث ميصرا، درّس فيها الشيخ علي بلهوان، وهو ما يعكس استمرار تقليد التعليم الديني في المنطقة، وإن كانت المصادر المتاحة لا تسمح بالجزم بأنه كان من خريجي زاوية بني ميصرا تحديدًا.
يما حليمة.. ذاكرة أخرى تنتظر العودة
ولا تكتمل الرحلة دون المرور بيما حليمة، المنطقة التي كانت يومًا تجمعًا سكانيًا نابضًا بالحياة قبل أن يدفع النزوح أهلها إلى المغادرة. كان المكان يتوفر، في مرحلة سابقة، على مدرسة ابتدائية ومكتب بريد وقاعة علاج وشبكة كهرباء، قبل أن تتراجع مظاهر الحياة فيه.
واليوم تبرز فكرة إعادة تهيئة المدرسة المهجورة وتحويلها إلى مرفق سياحي، باعتبارها خطوة يمكن أن تساهم في إعادة الاعتبار للمكان وإدخاله ضمن المسار السياحي الممتد من مقطع لزرق إلى السباغنية. كما يمكن مستقبلاً التفكير في ربط يما حليمة بزاوية بني ميصرا، بالنظر إلى التقابل الجغرافي بين الموقعين، ضمن تصوّر سياحي أكثر شمولًا يجمع الطبيعة والتراث والدين والتاريخ.
مسار واحد.. أربع وجهات سياحية
إن قوة المنطقة تكمن في قدرتها على تقديم أكثر من منتج سياحي في فضاء جغرافي واحد. فهناك السياحة البيئية التي تعتمد على الغابات والمياه والجبال، وسياحة المغامرات التي تجذب الشباب ومحبي المسالك الجبلية، والسياحة الريفية التي يمكن أن ترتبط بالمستثمرات الفلاحية والمنتجات المحلية، ثم السياحة التاريخية التي تجد في زاوية بني ميصرا ومقبرة الشهداء وموقع معركة 22 فيفري 1957 عناصر أساسية لها.
يضاف اليها السياحة الحموية في مركز بلدية حمام ملوان التي يزيدها هذا المسار تنوّعا وثراء سياحيا لتصنف قطبا وطنيا سياحيا جدير بالاستثمار فيه مع العلم أن المرسوم التنفيذي لمناطق التوسع السياحي الذي صدر سنة 2022 تضمن استحداث منطقتين بمساحة 49 هكتار بهذه البلدية.
وهذا التنوّع يمكن أن يحوّل المسار بين مقطع لزرق والسباغنية إلى وجهة سياحية متميزة، خاصة إذا رافقته عمليات تهيئة تحترم خصوصية المكان وتحافظ على طابعه الطبيعي. كما يمكن أن تستفيد المنطقة من إشراك سكانها في التنمية، لأن عودة السكان إلى أراضيهم وخدمتهم للغابة والأرض يمكن أن تكون جزءًا من حماية هذا الرصيد الطبيعي، وليس عبئًا عليه.
حـــــين تتكلّــــم الجبـــــــال
في نهاية الرحلة، لا تبدو السباغنية قرية جبلية مهجورة فحسب، بل فضاءً تتقاطع فيه طبقات متعدّدة من الذاكرة. هنا زاوية كانت تعلم القرآن واللغة العربية، وهناك مسجد ومدرسة قرآنية، وفي مكان آخر مقبرة تحتضن رفات شهداء اختاروا مواجهة الاستعمار، وبين هذه المواقع كلها تمتد الغابات والأودية والمراعي والبساتين.
لقد غادر كثير من السكان المكان، لكن ذاكرتهم لم تغادر المكان، وما يزال أبناء السباغنية يعودون إليها ليستعيدوا صور الطفولة، فيما بدأت الأرض تستقبل أصحابها من جديد من خلال النشاط الفلاحي وفتح الطرق. ولعلّ التحدي الحقيقي اليوم هو تحويل هذه الذاكرة إلى مشروع تنموي متكامل، يحافظ على الطبيعة ويصون المعالم التاريخية ويمنح السكان فرصة للعودة والاستقرار.
فالسباغنية ليست مجرد نقطة في أقصى جنوب ولاية البليدة، وإنما مساحة تختصر جانبًا من تاريخ الأطلس البليدي: أرضٌ احتضنت العلم، واحتفظت بآثار الشهداء، وما زالت مياهها وغاباتها قادرة على صناعة مستقبل سياحي جديد. ومن هنا، يصبح الطريق إلى السباغنية أكثر من طريق جبلي؛ إنه مسار يجمع بين جمال الطبيعة وذاكرة المكان، وبين ما كان عليه الجبل وما يمكن أن يكون عليه غدًا.

المقال السابق

العدد 20185

المقال التالي

البيــض.. المركـز الجامعي يتأهّــب لدخول جديد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المستلزمـات المدرسـية..  مسؤولية تربويــة وصحية
المجتمع

اختيار ما يناسب الأبناء من حيث الجودة ومطابقة المعايير

المستلزمـات المدرسـية.. مسؤولية تربويــة وصحية

16 سبتمبر 2026
المجتمع

لمرافقة الدخول المدرسي الجديد بالأبيض سيدي الشيخ

أسعـار تنافسيــة وفي متنـــاول المواطنين

16 سبتمبر 2026
666 ألف كتاب لتأمين الدخول المدرسـي بخنشلـة
المجتمع

36 نقطــة بيــع بالمؤسّســات التّعليميــة فــي الأطــوار الثلاثــة

666 ألف كتاب لتأمين الدخول المدرسـي بخنشلـة

15 سبتمبر 2026
في ثلاث دقائق..عين ذكية تحمي الغابات وترصد الحرائق
المجتمع

طفـــل جزائري يبتكـــر «درون» للكشـف المبكّــــر عـــن النــيران

في ثلاث دقائق..عين ذكية تحمي الغابات وترصد الحرائق

13 سبتمبر 2026
الهـلال الأحمــر الجزائــري يقـرّب الطــب مـن المرضى
المجتمع

فـــي عمـــق المناطــق النائيــة بولاية باتنــــة..

الهـلال الأحمــر الجزائــري يقـرّب الطــب مـن المرضى

13 سبتمبر 2026
هكـذا تحصلـين علــى حفّاضة أكـثر أمانــا لبشـرة طفلـــك
المجتمع

مكونات تستحق التدقيق قبل الشراء

هكـذا تحصلـين علــى حفّاضة أكـثر أمانــا لبشـرة طفلـــك

12 سبتمبر 2026
المقال التالي

البيــض.. المركـز الجامعي يتأهّــب لدخول جديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط