يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

طفـــل جزائري يبتكـــر «درون» للكشـف المبكّــــر عـــن النــيران

في ثلاث دقائق..عين ذكية تحمي الغابات وترصد الحرائق

فضيلة بودريش
الأحد, 13 سبتمبر 2026
, المجتمع
0
في ثلاث دقائق..عين ذكية تحمي الغابات وترصد الحرائق
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 وسيـــــم دهيمـــي لــ”الشعــــب”: الذكــــاء الاصطناعـي يساعـــــد علـــى التقـــاط الشــرارة الأولى

 الخبـــــير نايـت مسعـــــود لـــــ”الشعـــب”: 3000 هكتـــــار يمكــــن مسحهـــــا بشكــل متتابــــع

 مديــــر “نيو غيــــت روبــوت سنـــــتر” لـــــ”الشعـــب”: البيئــة الداعمة تطلــق العنــان للإبــــداع

 أمـــين بـــــن مختــار لـــــــ”الشعـــب”: الـــدرون ركيــــــزة في منظومــــــة متكاملـــة لإدارة الكــــوارث

من هاجس حماية الغابات والثروة الحيوانية من الحرائق، انطلقت فكرة المبتكر الصغير أنس وسيم دهيمي، صاحب 15 ربيعا، لتتحول تدريجيا إلى مشروع علمي وتكنولوجي يجمع بين البرمجة والتصنيع والذكاء الاصطناعي وتقنية الجيل الخامس.

بعد عام كامل من العمل والتطوير، تمكّن وسيم من تجسيد فكرته في طائرة مسيّرة «درون» مخصّصة للكشف المبكّر عن الحرائق، في محاولة لاختصار الزمن الفاصل بين ظهور الشرارة الأولى وإبلاغ الجهات المختصّة، وصولا إلى ثلاث دقائق عندما يتعلّق الأمر بحريق في بدايته.يقدّم وسيم نموذجا لمبتكر صغير حوّل هاجس الحرائق إلى دافع للبحث عن حلّ تقني، مستفيدا من تكوين خاص دام أربع سنوات في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي بمعهد «نيو غيت روبوت سنتر» المتخصّص، وخلال سنة كاملة، عكف على تطوير مشروعه، مستفيدا من نصائح وتأطير أساتذته، لينتقل بالفكرة من الورق إلى التصنيع والتجريب، معتمدا على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتقنية الجيل الخامس «5G».

مـــــن الخــــوف إلـى فكــــــــرة علميـــــة

يدرس وسيم في السنة الأولى ثانوي، ويتحدّث عن تجربته بحماس واضح وطموح كبير، مسترجعا اللّحظة التي بدأت فيها الفكرة تتشكّل في ذهنه، وجاءت الانطلاقة مباشرة بعد الحرائق التي شهدتها بعض ولايات الوطن خلال الصائفة الماضية، حين دفعه المشهد إلى التفكير في وسيلة ذكية ومتطورة تساعد على الحدّ من انتشار ألسنة اللهب في المساحات الخضراء، وتحمي الثروة الغابية والحيوانية من الأخطار المفاجئة.
كان هاجسه أن تصل النيران إلى ولايته سطيف، وأن تمتد إلى ولايات أخرى من الوطن، وهو ما جعله يبحث عن طريقة تسمح برصد الحريق في بدايته، قبل أن تتوسّع رقعته وتتعقّد عمليات التدخّل، ومن هنا بدأ استغلال أوقات فراغه والسهر على تطوير مشروع أراده أن يكون «عينا ذكية» ساهرة، قادرة على التقاط خيوط الدخان أو ألسنة اللهب وهي في بدايتها.ويستعيد وسيم تلك المرحلة قائلا إنّ مجموعة من الأسئلة ظلّت ترافقه: كيف يمكن المساعدة في وقف الكارثة؟ وكيف يمكن الإسهام في إطفاء الحرائق ومنع وقوع الخسائر ومواجهة المخاطر؟ ومن هذه التساؤلات بدأت الفكرة تنضج، ثمّ تحولت إلى مشروع تقني أخذ يتطوّر تدريجيا مع كل مرحلة من مراحل الإنجاز.
اختار المبتكر الصغير التكنولوجيا مدخلا للإجابة عن هذه الأسئلة، فبدأ العمل على مشروع «درون» مخصّص للكشف المبكّر عن الحرائق، مستعينا بخوارزميات الذكاء الاصطناعي وتقنية الجيل الخامس. وكانت الفكرة الأساسية تتمثل في نقل التعامل مع الحرائق من مرحلة الاستجابة بعد وقوعها إلى مرحلة الإنذار المبكّر والوقاية، عبر اكتشاف المؤشّرات الأولى للحريق وإرسالها في أقصر وقت ممكن.

مشـــروع تقنــي متعـــدّد المراحــــل

في ظاهرها، قد تبدو فكرة طائرة مسيّرة ترصد الحرائق بسيطة، غير أنّ تنفيذها تطلّب من وسيم مسارا تقنيا متدرّجا جمع بين التصنيع والبرمجة والذكاء الاصطناعي والاتصالات والعمليات الرياضية والخوارزميات.ويوضّح وسيم أنه لم يبدأ من جهاز جاهز، وإنما عمل على تصنيع هيكل الدرون ووحدة التحكّم «Controller»، مستعينا بآلة «CNC» والطباعة ثلاثية الأبعاد. وبعد الانتهاء من الجانب التصنيعي، انتقل إلى الجانب البرمجي، حيث دخلت العمليات الرياضية والخوارزميات في صميم المشروع، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي.ويقوم التصوّر الذي وضعه وسيم على جعل الطائرة المسيّرة أداة للإنذار الاستباقي المبكّر، بحيث لا يقتصر دورها على التحليق فوق الغابات ومراقبة المساحات، وإنما تتولى التقاط المؤشّرات المرتبطة بالحريق وتحليلها، ثمّ نقل المعلومات إلى الجهات المعنية.وتبدأ مهمة الدرون، وفق هذا التصوّر، مع ظهور الشعلة الأولى، حيث يعمل النظام على رصدها في بدايتها وإرسال المعطيات المتعلقة بها، بما يسمح بالتدخّل قبل توسّع رقعة النار وارتفاع حجم الخسائر.

الذكــاء الاصطناعـي في قلــــب المنظومة

ركّز وسيم في تطوير مشروعه على تدريب النظام حتى يصبح قادرا على التعرّف على مؤشّرات الحريق والتمييز بينها. وتستمر عملية التدريب بهدف تقليل الأخطاء البرمجية وتحسين قدرة النظام على التعامل مع المعطيات التي يلتقطها أثناء المراقبة.
وعندما تبلغ نسبة التأكّد من وجود حريق مستوى محدّدا، يتيح النظام إعداد تقرير يتضمّن المعطيات المتعلقة بالحالة، تمهيدا لإبلاغ الجهات المختصة، وفي مقدّمتها الحماية المدنية.ويراهن وسيم من خلال هذه العملية على تقليص الزمن الفاصل بين اكتشاف الحريق والإبلاغ عنه. ويقدّر أنّ العملية يمكن أن تتمّ في حدود ثلاث دقائق عندما يتعلّق الأمر بحريق في بدايته، وهو ما يمنح فرق التدخّل فرصة للوصول إلى البؤرة قبل توسّعها.
ولا يقوم «درون كشف الحريق»، كما يسمّيه صاحبه مؤقّتا، على الذكاء الاصطناعي وحده، وإنما يعتمد على منظومة من المعطيات التي يمكن أن تساعد على رصد الحريق، من بينها الدخان والإضاءة وشدّتها، إلى جانب المعلومات التي توفّرها الكاميرا.
وتسمح هذه المعطيات بتكوين صورة أوضح عن الحالة التي يرصدها الدرون، ثمّ التعامل معها وفقا للمعايير التي جرى تدريب النظام عليها.

اتصـــال سريــع وتحديــــــد دقيــــق للموقــــع

في الجانب المتعلق بالاتصال، جمع وسيم بين أكثر من تقنية ضمن مشروعه، ويعتمد على «Radio Frequency» للتحكّم في الدرون عن بعد، فيما يستفيد من تقنية الجيل الخامس «5G» في نقل معلومات الكاميرا والبيانات.
ويتيح هذا الجانب من المشروع نقل المعطيات التي يجمعها الدرون، إلى جانب إمكانية تحديد الموقع الجغرافي للحادث عبر خطوط الطول والعرض، بما يسمح بتحديد مكان الحريق وإيصال المعلومة إلى الجهات المعنية.
ولم يتوقّف التصور عند تطوير الطائرة المسيّرة في حدّ ذاتها، حيث يتضمّن أيضا إنشاء مراكز قيادة «Postes de commandement» موزّعة حسب المساحات الجغرافية، تتلقى المعلومات التي يرسلها الدرون، وتعالج النتائج وتوجّهها بالتتابع إلى الجهات المختصّة.وفي حال اكتشاف حريق، يتم الإبلاغ عنه وفق المسار المحدّد في المنظومة. ويمنح هذا التصور المشروع بعدا يتجاوز الطائرة المسيّرة إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين الاستشعار والاتصال والتحليل ونقل المعلومة.ويؤكّد وسيم أنّ الابتكار أنجز بجهوده الخاصة، معربا عن طموحه في أن يُسهم المشروع في حماية الثروة الغابية والحيوانية وتأمين سكان المناطق المعرّضة للحرائق، إلى جانب خلق قيمة مضافة من خلال تصنيع الطائرات المسيّرة.

تحويـــــــل المشكلـــــــــة إلى ابتكــــــار

أشاد رياض عزوز، مدير المركز العالمي لتعليم الروبوت والذكاء الاصطناعي «نيو غيت روبوت سنتر»، بالطفل الموهوب أنس وسيم وبمشروعه المبتكر لتطوير طائرة مسيّرة مدعمة بالذكاء الاصطناعي لكشف الحرائق وتسهيل عمليات التدخّل.ويرى عزوز أنّ القيمة الحقيقية للمشروع تكمن في قدرة الطفل على توظيف البرمجة وتحليل البيانات لتحويل مشكلة واقعية إلى حلّ تقني عملي. ويعكس المشروع، بحسبه، قدرة المتعلّم على الانتقال من استيعاب التكنولوجيا إلى استخدامها في معالجة إشكالية قائمة في الواقع.وأوضح أنّ هدف المركز يتجاوز مجرّد تعليم التكنولوجيا إلى تمكين الأطفال من صناعتها وابتكار الحلول، بما يثبت أنّ البيئة الداعمة قادرة على إطلاق العنان لإبداعاتهم وتشجيعهم على تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطوير.ويكتسب مشروع وسيم، في هذا السياق، أهمية خاصة بالنسبة لصاحبه، باعتباره تجربة أولى جمع فيها بين ما تلقّاه من تكوين في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي وبين انشغال واقعي مرتبط بحماية الغابات والثروة الحيوانية.

سرعــــة التقــاط الدخـــان

من جهته، اعتبر الخبير في شؤون الغابات على مستوى محافظة الغابات لولاية البويرة، اعمر نايت مسعود، أنّ مسار التطور التكنولوجي في الجزائر يشهد نقلة نوعية تجسّدت في توظيف الطائرات المسيّرة محليا، التي انتقل استخدامها من نطاقها العسكري الأولي إلى حيّز الاستخدام المدني، مواكبة لمسار تكنولوجيات عالمية، على غرار نظام تحديد المواقع.وقال نايت مسعود إنّ تصنيع الطائرات المسيّرة محليا خلال السنتين الأخيرتين بمواصفات متقدّمة جاء تجسيدا لقدرة الاختراع على التكيّف مع الاحتياجات الملحة، لتصبح هذه الأجهزة أداة استراتيجية في إدارة الموارد الغابية.
وتشمل مجالات استخدامها، بحسب الخبير، عمليات الجرد الغابي الدقيق، ورصد المسالك الجبلية، ومراقبة الكثافة الحيوانية وحركة الأنواع البرية ليلا ونهارا، بما يضمن الحفاظ على التنوع البيولوجي الذي يشمل الغطاء النباتي والحيوانات والحشرات، كجزء أصيل من التراث الوطني الطبيعي والمادي الواجب صونه للأجيال القادمة.
وسجّل نايت مسعود الأولوية القصوى للتوجّه التكنولوجي في مجال الكشف المبكّر عن الحرائق، مبرزا التكامل بين الذكاء الاصطناعي وتقنية الجيل الخامس «5G» كعامل حاسم في إنقاذ الأرواح وحماية الثروة الاقتصادية.وأوضح أنّ خوارزميات الذكاء الاصطناعي المدعومة بسرعة نقل البيانات عبر شبكات الجيل الخامس تتيح رصد الدخان والتعّرف عليه بشكل سريع، وإرسال الصور والإحداثيات الدقيقة إلى فرق المراقبة والتدخّل، بما يختصر زمن الاستجابة إلى أربع أو خمس دقائق.وتسمح هذه السرعة في التدخّل الأولي باحتواء بؤر الحريق قبل تمدّدها، وفي الوقت نفسه تمثل حماية للأرواح البشرية والعائلات والممتلكات الفلاحية والحيوانات والأشجار، التي تشكّل رئة الطبيعة وثروة وطنية لا تعوّض.

مســـــح آلاف الهكتـارات

كشف الخبير في محافظة الغابات أنّ القدرة التقنية لهذه الطائرات تسمح بتغطية ومسح ما بين 2000 و3000 هكتار بشكل متتابع، انطلاقا من ارتفاعات استراتيجية.
ويرى أنّ هذا المعطى يترجم الأثر الاقتصادي والاجتماعي المباشر للتكنولوجيا في مجال حماية الغابات، إذ إنّ كل دقيقة يتم ربحها في الكشف المبكّر تعني تقليل الخسائر المادية والبشرية والحفاظ على التوازن البيئي.ويؤكّد نايت مسعود أنّ هذا المسار يبرز قيمة الاختراع التكنولوجي عندما يُوظّف بذكاء ويدمج مع البنى التحتية الرقمية المتطورة، باعتباره ركيزة أساسية في حماية التنوع البيولوجي والتراث الوطني، ودعم تنمية مستدامة تتناسب مع طموحات الجزائر في مسار التحول الرقمي والصناعي.

رفــع كفـــــاءة الاستجابـــة

بدوره، أكّد الأستاذ بالمدرسة المتعدّدة التقنيات بالحراش، أمين بن مختار، المختص في تسيير الأخطار والكوارث، أنّ القيمة الجوهرية لتوظيف الطائرات المسيّرة في حرائق الغابات تكمن في «الكشف المبكّر» عن الشرارة الأولى.
وأوضح أنّ رصد بؤرة الانطلاق في اللّحظات الحرجة يتيح احتواء الحريق والسيطرة عليه بفعالية قبل استفحاله، مشيرا إلى أنّ عامل الزمن يحتل موقعا أساسيا في التعامل مع هذا النوع من الكوارث.واعتبر بن مختار أنّ ابتكار الطفل وسيم دهيمي لطائرة مسيّرة «درون» مزوّدة بكاميرا تغطي مساحة هكتار كامل يمثل قفزة نوعية في مجال إدارة الكوارث، من خلال توفير وسيلة تقنية تعزّز قدرات المراقبة وتسمح بالكشف المبكّر عن الشرارة الأولى.ويرى الأستاذ الباحث أنّ الدرون يشكّل ركيزة ضمن منظومة تكنولوجية متكاملة، إذ توفّر تقنية الجيل الخامس بنية اتصالات متطورة لنقل البيانات ومعالجتها بسرعة فائقة، فيما يتولى الذكاء الاصطناعي دور المحلّل الاستراتيجي من خلال بناء نماذج تنبؤية دقيقة تحدّد الآلية المثلى لنشر هذه الطائرات، من حيث المكان والتوقيت وطريقة الاستخدام، بناء على المعطيات واحتمالات وقوع الحرائق.
ويؤدّي هذا التكامل، بحسبه، إلى رفع كفاءة الاستجابة وتحسين توجيه الموارد المتاحة نحو المناطق التي تستدعي المراقبة والتدخّل.

قيمـــة اقتصاديــــــة وصناعيــــة

على الصعيد الاقتصادي والصناعي، يفتح التصنيع المحلي للطائرات المسيّرة آفاقا واسعة لبناء قاعدة صناعية وتكنولوجية وطنية في مجال الإلكترونيات، إلى جانب تقليل تكاليف عمليات المسح والمراقبة الميدانية وتوفير الوقت والموارد البشرية.
ويرى بن مختار أنّ انخفاض تكلفة هذا الابتكار يتيح توسيع نطاق الاستفادة منه، لاسيما في المناطق الغابية والجبلية، حيث يمكن توظيفه في مراقبة المحيط والتنبيه المبكّر، بما يعزّز المشاركة في حماية المناطق المعرضة للأخطار.
وبذلك، يتحوّل المشروع من فكرة تقنية إلى قيمة اقتصادية واجتماعية مضافة تستجيب لحاجة حقيقية، وتفتح أمام التكنولوجيا مجالا أوسع للمساهمة في حماية الثروات الوطنية.

المقال السابق

المنتخب الوطني آمال يحصد 8 ميداليات كاملة

المقال التالي

مشاريع شمسيــة تعزّز التصنيـــع المحلــي وتدعــم التصديـــر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المستلزمـات المدرسـية..  مسؤولية تربويــة وصحية
المجتمع

اختيار ما يناسب الأبناء من حيث الجودة ومطابقة المعايير

المستلزمـات المدرسـية.. مسؤولية تربويــة وصحية

16 سبتمبر 2026
المجتمع

لمرافقة الدخول المدرسي الجديد بالأبيض سيدي الشيخ

أسعـار تنافسيــة وفي متنـــاول المواطنين

16 سبتمبر 2026
666 ألف كتاب لتأمين الدخول المدرسـي بخنشلـة
المجتمع

36 نقطــة بيــع بالمؤسّســات التّعليميــة فــي الأطــوار الثلاثــة

666 ألف كتاب لتأمين الدخول المدرسـي بخنشلـة

15 سبتمبر 2026
الهـلال الأحمــر الجزائــري يقـرّب الطــب مـن المرضى
المجتمع

فـــي عمـــق المناطــق النائيــة بولاية باتنــــة..

الهـلال الأحمــر الجزائــري يقـرّب الطــب مـن المرضى

13 سبتمبر 2026
هكـذا تحصلـين علــى حفّاضة أكـثر أمانــا لبشـرة طفلـــك
المجتمع

مكونات تستحق التدقيق قبل الشراء

هكـذا تحصلـين علــى حفّاضة أكـثر أمانــا لبشـرة طفلـــك

12 سبتمبر 2026
التـلامـيــذ ذوو الهـمم..  عنايـة استثنائيـة وتكفّـل أمثل
المجتمع

تعزيــز الأقســام الخاصــة استعـدادا للدخــول المدرســي بالبليــدة

التـلامـيــذ ذوو الهـمم.. عنايـة استثنائيـة وتكفّـل أمثل

9 سبتمبر 2026
المقال التالي
مشاريع شمسيــة تعزّز التصنيـــع المحلــي وتدعــم التصديـــر

مشاريع شمسيــة تعزّز التصنيـــع المحلــي وتدعــم التصديـــر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط