تواصل نجمة “الكاراتي دو” الجزائري لويزة أبوريش تألقها، رغم صغر سنها في وزن أقل من 55 كلغ كوميتيه، حيث ارتقت إلى المركز الثاني عالميا بمجموع 4065 نقطة، في آخر تصنيف للاتحاد الدولي للعبة، بينما احتلت سيليا ويكان المركز الثالث في الترتيب العام بوزن 50 كلغ كوميتيه بمجموع 4440 نقطة.
يأتي ارتقاء لويزة أبوريش إلى المركز الثاني في الترتيب العام الدولي، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها في المنافسات الدولية الأخيرة التي شاركت فيها خلال سنة 2026، حيث كانت البداية في الدوري العالمي بمرحلة روما يوم 15 مارس الماضي، أين احتلت المركز الثالث في الترتيب العام وميدالية برونزية مستحقة، رغم قوة المنافسة بعد تغلبها على الروسية صوفيا لويسكالو.
أكدت نجمة الكاراتي الجزائري في اختصاص الكوميتي علو كعبها على الصعيد العالمي، ورغم الإصابة التي تعرضت لها قبل ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تارانتو الإيطالية شهر أوت الماضي، إلا أنها شاركت في الأدوار الأولى وتمكنت من بلوغ الدور ربع النهائي في محاولة منها للحفاظ على لقبها المحقق بطبعة وهران 2022.
شخصية قوّية دفعتها لتجاوز الإصابة..
تملك لويزة أبوريش شخصية قوية وروح تحدي كبيرين، جعلتها تعمل كل ما في وسعها من أجل العودة السريعة إلى البساط، حيث امتثلت لبرنامج علاجي مكثف من أجل التقليل من آثار الإصابة التي حرمتها من الحفاظ على لقبها المتوسطي للمرة الثانية على التوالي، وكل ذلك لتحقيق هدفها المباشر والمشاركة في البطولة الأفريقية وافتكاك الذهبية، والحفاظ على لقبها في وزن أقل من 55 كلغ.
كانت المصارعة الجزائرية في الموعد في البطولة الإفريقية، وتمكنت من التتويج بالمعدن النفيس بجدارة واستحقاق، حيث أكدت أن هذا اللقب يبقى ذو طابع خاص، لأن التتويج جاء في الجزائر وأمام جمهورها وهو التتويج الذي له طعم خاص.
من جهة أخرى فإن أفضل مصارعة جزائرية لرياضة “الكاراتي دو” في الفترة الحالية، تمكنت من تحقيق الهدف الأساسي ضمن البطولة الأفريقية، التي احتضنتها الجزائر من 9 إلى 13 سبتمبر 2026، من خلال افتكاك تأشيرة التأهل لمنافسة كأس العالم، المقررة بمدينة هانغتشو الصينية من 20 إلى 22 نوفمبر القادم.
أكدت المصارعة لويزة أبوريش أنها شاركت في الموعد الأفريقي، رغم أنها مازالت تعاني من آلام الإصابة، حين أكدت قائلة: “الحمد لله تحقق الهدف الذي كنت أطمح إلى بلوغه، من خلال الفوز بالميدالية الذهبية، ضمن البطولة الأفريقية التي لها طعم خاص”.
وأضافت ابنة مدينة فريحة بتيزي وزو قائلة: “المنافسة جرت في الجزائر وأمام عائلتي وجمهوري، كما أنني حققت الهدف الأساسي مع المنتخب الوطني، من خلال التأهل لمنافسة كأس العالم بالصين، رغم أنني مازلت أعاني من آلام الإصابة، لكن سأرتاح قليلا في الأيام القليلة القادمة وبعدها سأعود للتدريبات”.
سيليا ويكان تواصل التألق..
في المقابل، احتلت بطلة المصارعة الجزائرية سيليا ويكان المركز الثالث في التصنيف العالمي الأخير في وزن 50 كلغ، وذلك راجع للنتائج الإيجابية التي تحققها ابنة مدينة تيزي وزو، من موعد لآخر لأنها تؤمن بلغة الألقاب فقط، مثلما صرحت به مؤخرا حيث كانت البداية في السنة الرياضية الحالية 2026 من الدوري العالمي بروما الإيطالي، عندما حققت الميدالية الفضية بعدما بلغت الدور النهائي، قبل أن تنهزم أمام منافستها من فنزويلا يورغيليس سالازار.
كانت لصاحبة الـ 23 ربيعا عديد المحطات الكبرى والملتقيات التي تدخل ضمن التصنيف الدولي، جعلتها تحصد نقاط مهمة دعمت من خلالها رصيدها، لتضمن بذلك التواجد رفقة أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في التصنيف العالمي، لتؤكد رفقة زميلتها لويزة أبوريش، المستويات الكبيرة التي بلغتها في “الكاراتي دو” العالمي.
وكانت سيليا ويكان قد أبدعت خلال الطبعة الـ 20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي جرت فعالياتها بمدينة تارانتو الإيطالية شهر أوت الماضي، حيث تمكنت من افتكاك الميدالية الذهبية بعد فوزها بكل المنازلات لتُحافظ على لقبها، وبعدها بأسبوع فقط تمكنت من إضافة لقب جديد وميدالية ذهبية أخرى، ضمن البطولة الأفريقية التي احتضنتها القاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة مطلع شهر سبتمبر.
ساهمت سيليا ويكان بقوة في تأهل المنتخب الوطني الجزائري اختصاص كوميتي، إلى منافسة كأس العالم بالصين شهر نوفمبر القادم، وكل هذه المحطات جعلت من المصارعة ويكان نجمة عالمية بامتياز، خاصة أنها تملك طموح كبير وإرادة قوية، كتبت من خلالها اسمها بأحرف من ذهب، هي التي تبحث عن تصدر الترتيب العالمي في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وأكدت سيليا ويكان في تصريح خاص لجريدة “الشعب”، أنها تؤمن بالألقاب وعندما تدخل أي منافسة تضع صوب عينها اللقب دون غيره، في قولها: “جد سعيدة بتحقيق التأهل مع المنتخب الوطني إلى كأس العالم، التي ستحتضنها الصين شهر نوفمبر القادم”.
وأضافت مصارعة المنتخب الوطني الجزائري، قائلة: “سنشرع في التحضيرات من الآن، لضمان تحقيق إحدى الميداليات للجزائر، لأن هدفنا هو اعلاء الراية الوطنية”.
وتابع كلامه قائلا: “تنتظرنا بطولة العالم شهر ماي 2027، ولهذا فإنني أطمح دائما إلى إنهاء المنافسة بالتتويج بالميدالية الذهبية”. وختم كلامه مشددة: “أعمل بجد في التدريبات بجد كبير، وأدخل كل المنزلات بنية تحقيق المركز الأول دون غيره، وهذا هو سر نجاحي”.





