استغــلال أوقــات الفــراغ بعيــدا عــن تأثــير الآفــات الاجتماعيــة
نظّم ديوان مؤسسات الشباب لولاية بومرداس بمشاركة عدد من الهيئات المحلية منها مديرية البيئة وممثلي الجمعيات الناشطة في الميدان أنشطة تحسيسية توعوية لفائدة التلاميذ، وهذا بمناسبة تنظيم أسبوع الصحة المدرسية الذي دعت اليه وزارة التربية الوطنية بالتزامن مع الدخول الجديد لموسم 2026 – 2027 بهدف غرس الثقافة الصحية والبيئية لدى الناشئة، ومحاربة مخاطر الآفات الاجتماعية المختلفة.
تجسيدا لأهداف أسبوع الصحة المدرسية الذي اقرته وزارة التربية الوطنية بالتنسيق مع وزارة الصحة تزامنا مع الدخول المدرسي الجديد تحت شعار “الصحة المدرسية، من أجل مستقبل صحي آمن”، بادر ديوان مؤسسات الشباب لولاية بومرداس الى تنظيم ورشات ترفيهية تربوية ضمت عدد من الأنشطة التحسيسية والتوعوية لفائدة تلاميذ المدارس بحضور مختصين في مجالي الصحة والبيئة تمحورت حول اهمية التغذية الصحية المتوازنة التي تساعد على النمو السليم للجسم، أهمية نظافة الفم والأسنان والوقاية من التسوس وضرورة ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية والاستغلال الايجابي لأوقات الفراغ بعيدا عن تأثير الآفات الاجتماعية السلبية.
كما شارك في هذا اليوم التحسيسي ممثلين عن مديرية البيئة ودار البيئة لولاية بومرداس الذين قاسموا الأطفال موضوع البيئة وأهمية الحفاظ على المحيط العام السكني مع واجب تعزيز السلوكيات النفسية والاجتماعية والبيئية السليمة، وضرورة الوقاية والتوعية من آفة حرائق الغابات التي تحولت الى هواجس فعلية في المجتمع بسبب تزايد مخاطر الظاهرة التي تتسبب سنويا في خسائر مادية كبيرة وحتى بشرية نتيجة التهاون أحيانا وقلة الوعي وثقافة حماية الفضاءات الغابية والطبيعية التي تلعب دورا أساسيا في التوازن البيئي والايكولوجي.
مع الإشارة إلى أنّ وزارة التربية الوطنية وعبر كافة المؤسسات التعليمية عبر الوطن خصصت الدرس الافتتاحي خلال الأسبوع الأول من الموسم الدراسي الجديد للحديث عن موضوع “علاقة الشجرة بصحة الانسان” بالنسبة للطور الابتدائي، وموضوع “تأثير الاضرار بالغابة على صحة الانسان”، في حين خصص موضوع “حماية البيئة كضرورة صحية” بالنسبة للطور الثانوي وكلها مواضيع واشكالات تعالج ملف البيئة وضرورة الحفاظ عليها وحماية من كل المخاطر المحدقة بها خاصة ظاهرة الحرائق التي تعتبر العدو الأول لهذه المساحات الطبيعية الخضراء التي تشكل مصدرا رئيسيا للموارد ووجهات للراحة للاستجمام.
كما شهد الأسبوع الصحي أيضا تخصيص ورشات وحصص مناقشة تناولت عدد من المواضيع والظواهر الاجتماعية السلبية التي بدأت تعرف انتشارا واسعا في المجتمع وفي الوسط المدرسي، وهي المحاور التي ركّزت عليها الهيئات والمؤسسات المنظمة لهذه الايام التحسيسية، وتطرّقت الى أهمية الغذاء الصحي والمتوازن، مخاطر السمنة واهمية الرياضة وتأثيرها على صحة ونفسية التلميذ، مخاطر مشروبات الطاقة، مخاطر المخدرات والمهلوسات العقلية، إلى جانب أهمية ترشيد استخدام وسائط التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت.






