أطلق المكتب الولائي لجمعية البركة لولاية تندوف حملته التضامنية الثالثة الموسومة بعنوان “قافلة البسمة”، والتي يهدف من خلالها الى التخفيف من أعباء الدخول المدرسي، وتمكين العائلات المعوزّة من الحصول على المحافظ في أحسم الظروف. وتأتي العملية التضامنية في إطار تجسيد برنامجها التضامني لسنة 2026، في بادرة لاقت استحسان العائلات المستفيدة، وأعادت البسمة الى العديد من التلاميذ وأوليائهم.
الحملة التضامنية في طبعتها الثالثة، أفضت إلى توزيع قرابة 850 محفظة مدرسية لفائدة تلاميذ الأطوار التعليمية الثلاثة من أبناء الأسر المعوزّة ومحدودة الدخل، وهي العملية التي دأبت على تنظيمها جمعية البركة تزامناً مع كل دخول مدرسي بهدف المساهمة في تحمّل جانب من أعباء التمدرس ومرافقة التلاميذ المحتاجين في هذه المناسبة.
وتعكس هذه المبادرة مدى حرص جمعية البركة على توسيع دائرة الاستفادة من أعمالها الخيرية لتشمل فئة التلاميذ في مختلف الأطوار التعليمية، بما يسمح لهذه الفئة باستقبال موسم دراسي في ظروف أفضل، ويمنحهم الدعم المعنوي على مواصلة الدراسة بعزيمة وأمل.
وتأتي “قافلة البسمة” – حسب القائمين عليها – لتجسّد قيم التكافل والتضامن الاجتماعي التي نشأ عليها الشعب الجزائري، فضلاً عن سعيهم الى إعادة رسم البسمة في أوجه التلاميذ وعائلاتهم التي قد تجد صعوبة في توفير المستلزمات المدرسية، كما تأتي هذه الحملة استكمالاً لمساعي الدولة ومختلف الهيئات وفعاليات المجتمع المدني في مرافقة الأسر والتلاميذ، وتعزيز قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.
وتؤكّد هذه المبادرة، في طبعتها الثالثة، وقوف جمعية “البركة” الى جانب الفئات الهشّة، وتعزيز حضورها الإنساني في المجتمع كشريك فاعل في مرافقة مختلف المناسبات خاصة الدخول الاجتماعي، من خلال مبادرات تضامنية تضع التلاميذ في صلب الاهتمام، وتسعى إلى منحه ظروفاً أفضل لمواصلة مساره الدراسي.






