كشف رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة حمزة دغدغ في تصريح خاص لـ “الشعب”، عن تواريخ إجراء المنافسات الخاصة بالبطولة الوطنية للموسم الرياضي الجديد (2026 – 2027)، حيث ستكون الفترة الممتدة من 3 إلى 5 ديسمبر 2026، خاصة بفئة الأكابر لأن هذه الفترة تخدم جميع الأندية الناشطة في الدوري الجزائري الأول.
أكّد المسؤول الأول عن اتحادية المصارعة المشتركة، أنهم درسوا كل النقاط التي تدخل ضمن الجوانب التنظيمية والفنية، لإنجاح الموسم الرياضي القادم، في قوله: “الأمور تسير في الطريق الصحيح بالنسبة للمصارعة المشتركة الجزائرية، حيث قمنا بالاجتماع التقني الخاص بالسنة الرياضية الجديدة، والذي ميزه الروح الأخوية بين كل المشاركين في هذا الموعد الهام، وتلك الأجواء سمحت لنا بمناقشة كل التفاصيل، سواء التي تتعلق بالنتائج المحصل عليها في المنافسات الدولية التي جرت مؤخرا، وكذا تقييم الموسم الرياضي الماضي الذي كان إيجابيا من كل الجوانب والحمد الله”.
كما ثمّن المفرزات التي خلص إليها الاجتماع التقني الذي كان فرصة للمصادقة على عديد النقاط، وفي نفس الوقت تم تحديد تواريخ انطلاق البطولة الوطنية للأكابر خلال الموسم القادم، في قوله: “على العموم الاجتماع التقني الذي جرى مؤخرا بوهران، كان إيجابيا جدا بالنظر للمفرزات الهامة التي خرجنا بها”. وأضاف: “أبرز القرارات التي اتخذناها هي استحداث بطولة جديدة، لأول مرة تتعلق بفئتي أقل من 9 و11 سنة، والتي سنكشف عن التاريخ الخاص بها في الأيام القليلة القادمة”. واستطرد دغدغ قائلا: “هي جد مهمة لأننا نطمح للاستثمار في الفئات الشابة على المستوى القاعدي، لكي نجسد البرنامج الخاص بالتكوين، حتى يكون لدينا عناصر تستطيع تمثيل المنتخبات الوطنية في قادم الاستحقاقات”.
أما عن تاريخ انطلاق البطولة الوطنية للأكابر، قال رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة: “حدّدنا تاريخ انطلاق البطولة الوطنية، والذي سيكون من 3 إلى 5 ديسمبر 2026 بالقاعة التابعة للمركب الأولمبي ميلود هدفي بوهران، وذلك بهدف الترويج لملف الجزائر، بعدما ترشحنا لاحتضان البطولة الأفريقية لسنة 2027، وكذا الدور التأهيلي للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028”. وكشف قائلا: “الجزائر تملك حظوظا كبيرة من أجل الظفر بشرف احتضان هذين الموعدين الهامين، خاصة أن الجزائر برهنت على قدرتها في إنجاح أكبر التظاهرات الرياضية، ولهذا فإنّنا نعمل كل ما في وسعنا حتى يكون العرس القاري بالباهية، وذلك يحمل أكثر من هدف، فإضافة إلى الجانب الرياضي والتنظيمي، نسعى لإظهار المقومات السياحية والتاريخية لهذه المدينة الرائعة”.
تسير الأمور بالنسبة للمصارعة المشتركة الجزائرية في الطريق الصحيح، وذلك راجع الهدوء الذي يميز المحيط، ما جعل الجميع يركز على العمل، لتطوير هذه الرياضة أكثر، بعدما تمكّنت من حصد عديد الألقاب في كل الأصعدة، بداية من التألق القاري والنتائج الاستثنائية التي تم تحقيقها من طرف الرياضيين، سواء أصحاب الخبرة أو الشباب الصاعد، وامتدت النتائج الإيجابية إلى الحدث المتوسطي، بعدما سجلنا حصيلة تاريخية بتارانتو الإيطالية، من خلال حصد رياضة المصارعة 7 ميداليات من بينها 1 ذهبية، 1 فضية و5 برونزيات، تخللتها برونزيتين لأول مرة للمصارعة النسوية، إضافة إلى عودة المصارعة الحرة لمنصة التتويج، بعد غياب دام 21 سنة كاملة على المستوى المتوسطي، وسط حضور مصارعين من طينة الكبار يتقدمهم مصارعون من مصر، تركيا، اليونان، إيطاليا، فرنسا، صربيا، كرواتيا وألبانيا.






