يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

كتابة أخرى داخل العرض المسرحي.. نعيمة سعدية لـ»الشعب»:

التكنولوجيا جزء من الرؤية السينوغرافية لا بديلا عنها

إيمان كافي
الجمعة, 2 أكتوبر 2026
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعتقد البروفيسور نعيمة سعدية، أستاذ اللسانيات وتحليل الخطاب بجامعة بسكرة أن التحدي الحقيقي أمام السينوغرافيا الرقمية هو أن تحافظ على جوهر المسرح وهو الجسد، والحضور، والفضاء، والزمن المشترك بين الممثل والمتفرج، حيث يمكن للتقنية أن توسع هذه العناصر وأن تعيد تشكيلها، لكنها لا ينبغي أن تلغيها.
تقول البروفيسور نعيمة سعدية في حديث لـ»الشعب» أن الحديث عن السينوغرافيا بوصفها مجرد مكون بصري للعرض لم يعد كافيا، فالسينوغرافيا، في كثير من التجارب المسرحية المعاصرة، أصبحت جزءا من عملية إنتاج المعنى نفسها، فالضوء لا يكتفي بإضاءة الممثل أو تحديد بؤرة المشهد، وإنما يستطيع أن يغير دلالته، وأن يوجه عين المتفرج نحو تفصيل دون آخر، أو أن يصنع إحساسا بالزمن والانتظار والخوف والاغتراب والأمر نفسه ينطبق على اللون والفضاء والكتلة والخامة وحركة العناصر داخل الخشبة.
وترى المتحدثة هنا، أن المعنى المسرحي لا ينتج عن الحوار وحده، بل يتشكل من تفاعل مجموعة من العلامات التي يشتغل بعضها مع بعض، وقد يصبح الفضاء، في بعض العروض، أكثر بلاغة من الكلام نفسه، فالمكان الضيق قد يحيل إلى الحصار، والفراغ قد يصبح علامة على الفقد، والظلمة قد تتحول من مجرد غياب للضوء إلى دلالة على المجهول أو القمع أو الذاكرة، لذلك فالسينوغرافيا لا تشرح العرض بقدر ما تشارك في كتابته بصريا، وتفتح أمام المتفرج إمكانات متعددة للتأويل.
واعتبرت البروفيسور سعدية أننا إذا تعاملنا مع السينوغرافيا باعتبارها خلفية جميلة يتحرك أمامها الممثل، فإننا نختزل وظيفتها اختزالا كبيرا، السينوغرافيا يمكن أن تكون عنصرا سرديا قائما بذاته، فهي لا تكتفي بتوفير المكان الذي تجري فيه الأحداث، بل تستطيع أن تكشف شيئا من الشخصيات، وأن تلمح إلى ما حدث أو ما سيحدث، وأن تصنع الانتقالات بين الأزمنة والأمكنة، بل وأن تحل أحيانا محل الحوار.
وقد تحمل قطعة واحدة من السينوغرافيا ذاكرة شخصية أو جماعية كاملة، كرسي فارغ، باب مغلق، نافذة، طاولة، أو حتى فضاء خال يمكن أن يتحول إلى حامل سردي إذا وضع داخل بنية العرض بطريقة واعية، وهنا يصبح المتفرج مدعوا إلى قراءة الأشياء كما يقرأ الكلام، والبحث عن العلاقات الخفية بين ما يُقال وما يُرى.
لذلك تقول محدثتنا «أميل إلى النظر إلى السينوغرافيا بوصفها كتابة أخرى داخل العرض، كتابة لا تستخدم الكلمات، وإنما تستخدم الضوء واللون والفضاء والجسد والأشياء والحركة وهذه الكتابة قد تتقاطع مع النص، وقد تضيف إليه، وقد تدخل معه أحيانا في علاقة توتر أو مفارقة، وهو ما يمنح العرض ثراءه الدلالي».
وأوضحت أيضا أن تجربة إشراك الجمهور وجعله جزءا من العرض، تبدأ من إعادة التفكير في موقع المتفرج داخل العرض، فالمتفرج التقليدي يجلس غالبا في مكان محدد وينظر إلى خشبة مستقلة عنه، لكن بعض التجارب السينوغرافية المعاصرة تحاول أن تزعزع هذه العلاقة، فتجعل الجمهور يتحرّك، أو تغيّر زاوية رؤيته، أو تحيط به العناصر البصرية والصوتية، أو تضعه داخل الفضاء نفسه الذي تجري فيه الأحداث.
عندما يحدث ذلك، لا يعود المتفرج مجرد عين تراقب، وإنما يصبح جسدا حاضرا داخل التجربة، وهنا تكتسب الإضاءة والصوت والفضاء أهمية خاصة، لأن طريقة توزيعها يمكن أن تؤثر في إحساس المتفرج بالقرب والبعد، بالأمان والتهديد، بالعزلة أو المشاركة وقد يجد المتفرج نفسه مضطرا إلى اختيار موضعه، أو إلى متابعة حدث من زاوية معينة، أو حتى إلى التفاعل مع الفضاء.
وتؤكد المحدثة هنا، أن السؤال لا يجب أن يكون هل نستخدم التكنولوجيا أم لا؟ وإنما لماذا نستخدمها، وماذا ستضيف إلى التجربة المسرحية؟ فالتقنيات الرقمية والإسقاطات البصرية والواقع المعزز والواقع الافتراضي يمكن أن توسع إمكانات السينوغرافيا، وأن تمنحها قدرة أكبر على الانتقال بين أمكنة وأزمنة ومستويات إدراكية مختلفة، لكن قيمتها الحقيقية لا تكمن في حداثتها التقنية وحدها.
موضحة أن المشكلة تبدأ عندما تتحول التكنولوجيا إلى استعراض مستقل عن العرض، فتغدو الشاشة أهم من الممثل، والمؤثر البصري أهم من الدلالة، ويصبح المتفرج منشغلا بما تفعله التقنية بدل أن ينخرط في العالم المسرحي، لذلك ينبغي أن تظل التكنولوجيا، مهما بلغت درجة تطورها، جزءا من الرؤية السينوغرافية لا بديلا عنها.

المقال السابق

..لـم تعــد ديكـورا بـل لغـة تصنـع المعنى

المقال التالي

السينوغرافيا الرقمية.. إبهـار بصـري أم لغــة مسرحيـة جديــدة؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى
الشعب الثقافي

الصـورة الرقميــة والإسقاطــات والتقنيــات الحديــثة

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى

2 أكتوبر 2026
السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي
الشعب الثقافي

لغة قائمة بذاتها.. حمزة جاب الله لـ»الشعب»:

السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي

2 أكتوبر 2026
العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل
الشعب الثقافي

تعـــزّز التجربـة لـــدى الجمهـور.. عبـــد الرزاق بوزيـــد لــــــ»الشعـــب»:

العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

بين أصالة الفضاء الحيّ وتحدّيات التكنولوجيا

السينوغرافيا الرقمية.. إبهـار بصـري أم لغــة مسرحيـة جديــدة؟

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

منظومــة متكاملــة.. زيتونـي بومدين لـ»الشعــب»:

..لـم تعــد ديكـورا بـل لغـة تصنـع المعنى

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

لم تعد خلفيــة جماليـــة.. مــراد ترغينــي لـ»الشعــــب»:

لا ينبغي أن تطغى التكنولوجيا علــى «الحضــور الحــيّ» للممثـل

2 أكتوبر 2026
المقال التالي

السينوغرافيا الرقمية.. إبهـار بصـري أم لغــة مسرحيـة جديــدة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط