دعم نقل التكنولوجيا لتطوير نسيج صناعي متخصّص
ستعرف الطبعة 10 للصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات “ريفاد 2026”، التي ستنطلق فعالياتها، هذا الخميس، بقصر المعارض الصنوبر البحري (الجزائر العاصمة)، مشاركة ما لا يقل عن 150 مؤسّسة جزائرية إلى جانب عدد من الشركات الأجنبية من عدة دول، في تظاهرة ترمي إلى المساهمة في تشجيع الاستثمار في مجال تسيير وتثمين النفايات، ودعم نقل التكنولوجيا والخبرات لتطوير نسيج صناعي متخصّص، وفق المنظمين.
تقام الطبعة المنظمة من طرف وزارتي البيئة وجودة الحياة، والتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، تحت شعار: “اقتصاد دائري مستدام… رهانات وآفاق”، بمشاركة مؤسّسات وهيئات عمومية، ومتعاملين اقتصاديين ومستثمرين وحاملي مشاريع، إلى جانب مؤسّسات ناشئة ومؤسّسات أجنبية من كل من ألمانيا وإيطاليا والصين وبلجيكا ورواندا وسلطنة عمان، إلى جانب منظمة العمل الدولية، بما يعزّز تبادل الخبرات والتجارب والتكنولوجيات في مجال الاقتصاد الدائري وتثمين النفايات.
كما ستكون هذه التظاهرة، التي تدوم ثلاثة أيام، فرصة لتعزيز الحوار والتعاون حول قضايا الاقتصاد الدائري وتسيير النفايات، لا سيما مع حضور مختلف الفاعلين في سلسلة القيمة المتعلقة بتسيير النفايات، ومن أبرزها مؤسّسات جمع ونقل النفايات، ومؤسّسات الفرز الانتقائي، ومراكز الرّدم التقني ومراكز الحرق، ومؤسّسات تحويل وإعادة تدوير النفايات، إلى جانب منتجي وموردي المواد الأولية المعاد تدويرها.
وتشارك أيضا مؤسّسات متخصّصة في توفير تجهيزات جمع ونقل وإعادة تدوير النفايات، ومقدّمو حلول تكنولوجية، ومكاتب الدراسات والاستشارات، ومعاهد ومدارس التكوين، فضلا عن المؤسّسات المالية وشركات التأمين والهيئات والمؤسّسات العمومية.
ويهدف الصالون إلى تعزيز مكانة الاقتصاد الدائري ضمن مسار تنويع الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير أنشطة جمع وفرز ومعالجة وإعادة تدوير وتثمين النفايات، وتحويلها إلى مواد قابلة لإعادة الإدماج في النشاط الصناعي.
وترمي التظاهرة كذلك، إلى تشجيع الاستثمار الوطني والأجنبي في مجال تسيير وتثمين النفايات، ودعم نقل التكنولوجيا والخبرات وتطوير نسيج صناعي وطني متخصّص في الرسكلة والتثمين، بما يسمح بخلق أثر إيجابي على التشغيل.
وبحسب المنظمين، يشكّل تنظيم هذه الطبعة فرصة لتعزيز الانتقال إلى منظومة متكاملة للتثمين وإعادة الإدماج الصناعي للمواد في الدورة الاقتصادية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد الوطني.



