تتجه السلطات المحلية بولاية البليدة نحو تكثيف الجهود الرامية الى تحسين المحيط الحضري بعاصمة الولاية، من خلال معالجة النقائص المسجلة بعدد من الأحياء والشوارع، وتعزيز عمليات النظافة والتهيئة وتحسين الإنارة العمومية والأرصفة والفضاءات العمومية، بما يساهم في الارتقاء بالإطار المعيشي للسكان وتحسين الوجه الحضري للمدينة.
عاين والي البليدة جمال الدين حصحاص، خلال زيارة ميدانية قادته إلى عدد من الأحياء والشوارع بعاصمة الولاية، وضعية المحيط الحضري خاصة ما تعلق منها بالنظافة والتهيئة والإنارة العمومية والأرصفة والفضاءات العمومية، داعيا إلى التكفل بها وتحسين الإطار المعيشي للسكان.
وشملت الزيارة محطة القطار ومحيطها، حيث وقف الوالي على وضعية الممر السفلي للراجلين، إلى جانب التهيئة والنظافة، مؤكدا ضرورة معالجة النقائص المسجلة وتحسين ظروف استقبال المسافرين والمظهر العام للمحطة ومحيطها.
ويربط الممر السلفي لمحطة القطار بين المكان المسمى “أروندا” مع الحي الذي يحمل تسمية “لارماف “ أين يقع ملعب “الإخوة براكني” الذي يحتضن مباريات نادي إتحاد البليدة الناشط في بطولة الرابطة الثانية، ويضم محلات تجارية صغيرة كانت مستغلة وتعرف حركية تجارية كبيرة.
كما شملت المعاينة حي 19 جوان والساحة العمومية به، حيث تم التأكيد على إعادة تهيئة الفضاءات العمومية والعناية بنظافتها وجماليتها، فضلا عن معاينة حيي كريتلي مختار، بطريق الجزائر، وبن بولعيد، للوقوف على وضعية النظافة والإنارة العمومية والأرصفة.
وفي السياق ذاته، تم الوقوف على وضعية النظافة بعدد من أحياء وشوارع المدينة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التكفل بالنفايات والفضاءات العمومية بالتنسيق بين المصالح البلدية والمؤسسات العمومية المعنية.
كما عاين الوالي أشغال تهيئة حديقة المجاهد المرحوم يوسف الخطيب بوسط المدينة، حيث شدد على الحفاظ على طابعها البيئي والمعماري وتوفير شروط الراحة والأمن للعائلات والزوار، بما يعزز مكانتها كفضاء ترفيهي ومتنفس لسكان البليدة.
وتضمنت الزيارة أيضا معاينة التعديات المسجلة على الأرصفة من طرف بعض أصحاب الترقية العقارية والمواطنين، لاسيما خلال أشغال البناء، حيث تم التأكيد على ضرورة تحرير الأرصفة ورفع الردوم ومخلفات البناء والنفايات الهامدة، مع التطبيق الصارم للقانون لحماية الملك العمومي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المحيط الحضري بعاصمة الولاية، من خلال معالجة النقائص المسجلة والارتقاء بمستوى النظافة والتهيئة والفضاءات العمومية، بما ينعكس على الإطار المعيشي لسكان المدينة.





