تعزز قطاع النقل المدرسي بولاية سطيف بـ22 حافلة جديدة، تم توزيعها لفائدة عدد من بلديات الولاية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، لاسيما القاطنين بالمناطق النائية والبعيدة عن المؤسسات التربوية.
أشرف المسؤول التنفيذي الأول لولاية سطيف، على عملية توزيع الحافلات من حظيرة الولاية، بهدف تدعيم وسائل النقل المدرسي وتوفير ظروف ملائمة لتمدرس التلاميذ، خاصة بالمناطق المعزولة التي يواجه سكانها صعوبات في التنقل، بسبب بعد المسافة عن المؤسسات التعليمية.
وتندرج هذه العملية ضمن التدابير الرامية إلى ضمان التكفل بانشغالات التلاميذ وأوليائهم، من خلال تسهيل تنقل المتمدرسين والحد من ظاهرة التسرب المدرسي المرتبطة بصعوبات الوصول إلى المؤسسات التربوية.
وتضاف الحافلات الجديدة إلى 20 آلية ذات شحن خلفي و700 حاوية لجمع النفايات، سبق توزيعها لفائدة عدد من بلديات الولاية، في إطار تدعيم وسائل التكفل بخدمة النظافة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
وفي السياق ذاته تم تسخير 1351 حافلة للنقل المدرسي عبر مختلف بلديات ولاية سطيف، خلال الموسم الدراسي الجاري، لضمان نقل التلاميذ وتسهيل تنقلهم، لاسيما بالمناطق النائية والبعيدة، بحسب المعطيات المقدمة من طرف مديرية التربية.
وثمن رؤساء المجالس الشعبية البلدية المستفيدة من هذه العملية المبادرة، معتبرين أنها ستساهم في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، فضلا عن تدعيم إمكانيات المصالح التقنية للبلديات، بما يسمح بتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين.






