تعززت الحظيرة التربوية بولاية الطارف برسم الموسم الدراسي 2026-2027 بـ 11 مؤسسة تعليمية جديدة، إلى جانب استلام 26 حجرة توسعة وتعويض، وقاعة رياضية واحدة، ووحدتين جديدتين للكشف والمتابعة، فضلا عن تسعة مطاعم مدرسية، بحسب المعطيات المقدمة من مصالح الولاية.
تتوزع المؤسسات التعليمية الجديدة على مختلف الأطوار، حيث تم فتح ثانويتين تعويضيتين بكل من القالة وبوحجار، وأربع متوسطات بكل من القالة وبن مهيدي والطارف والبسباس، إضافة إلى خمس مدارس ابتدائية بكل من شبيطة مختار والشيحاني والبسباس والقالة.
وتأتي هذه المنشآت الجديدة لتعزيز قدرات الاستقبال وتحسين ظروف التمدرس، لاسيما بالمناطق التي تعرف ارتفاعا في أعداد التلاميذ، وذلك بالتوازي مع عمليات التوسعة والتعويض التي مست عددا من المؤسسات القائمة.
وفي مجال الإطعام المدرسي، تم استلام تسعة مطاعم مدرسية جديدة، بما يساهم في تحسين ظروف التكفل بالتلاميذ، خاصة بالمناطق التي تتطلب هياكل إضافية لمواكبة النمو المسجل في أعداد المتمدرسين.
كما تدعمت المنظومة التربوية بوحدتين جديدتين للكشف والمتابعة، في إطار تعزيز التكفل الصحي والاجتماعي بالتلاميذ ومرافقتهم خلال المسار الدراسي، إلى جانب استلام قاعة رياضية جديدة لدعم النشاط البدني والرياضي بالمؤسسات التعليمية.
وبالموازاة مع ذلك، تم تعزيز آليات التكفل بالتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال فتح 32 قسما خاصا بالمؤسسات التربوية بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين باضطراب طيف التوحد.
وتشمل عملية التكفل أيضا 24 تلميذا من فئة التوحد، وستة تلاميذ من فئة متلازمة داون، وتلميذين من فئة الإعاقة الذهنية، إلى جانب 171 تلميذا من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يزاولون دراستهم ضمن أقسام عادية، بما يعكس توسيع مسار الإدماج المدرسي لهذه الفئات.
وفي الجانب الاجتماعي، تم استكمال صرف المنحة المدرسية لفائدة 128.024 مستفيدا، بغلاف مالي إجمالي قدره 120 مليون دينار، إلى جانب توفير 20.369 حقيبة مدرسية لفائدة تلاميذ مختلف الأطوار، بغلاف مالي يقدر بـ67,8 مليون دينار.
وعلى صعيد التأطير، يحصي قطاع التربية بالولاية 14.651 موظفا، من بينهم 6.802 أستاذ، فيما يرتقب أن يصل تعداد الأساتذة خلال الموسم الدراسي 2026-2027 إلى 7.538 أستاذا، بينما يبلغ عدد موظفي التأطير الإداري والخدماتي 7.113 موظفا موزعين على مختلف الأسلاك.
وتأتي هذه العمليات في سياق ارتفاع تعداد المتمدرسين بالولاية، الذي بلغ برسم الموسم الدراسي الجديد 907.138 تلميذا في مختلف الأطوار التعليمية، بزيادة تقدر بـ4,66 بالمائة مقارنة بالموسم السابق، وهو ما يفرض بحسب احتياجات القطاع، مواصلة تدعيم قدرات الاستقبال ومرافقة المؤسسات التربوية بالهياكل والتجهيزات اللازمة.
وقد تزامن دخول هذه المنشآت والهياكل الجديدة حيز الخدمة مع انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027، حيث التحق التلاميذ بمقاعد الدراسة عبر مختلف مؤسسات الولاية، في وقت شكلت فيه المؤسسات الجديدة والتوسعات المنجزة أحد أبرز عناصر التحضير للدخول المدرسي.
وينتظر أن تساهم هذه الإنجازات في تحسين ظروف التمدرس وتخفيف الضغط عن عدد من المؤسسات، لاسيما بالمناطق التي تشهد نموا في أعداد التلاميذ، إلى جانب دعم الخدمات المرافقة للعملية التعليمية، بما فيها الإطعام والتكفل الصحي والاجتماعي والإدماج المدرسي.






