تحتضن دار الثقافة والفنون لولاية جيجل، من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر المقبل، فعاليات الطبعة الثالثة من الصالون الوطني للفنون التشكيلية، بمشاركة فنانين تشكيليين من مختلف ولايات الوطن، في إطار برنامج يرمي إلى تنشيط الحركة التشكيلية والتعريف بالتجارب والأسماء الفنية في هذا المجال.
وفتحت دار الثقافة والفنون باب المشاركة أمام الفنانين التشكيليين من مختلف أنحاء الوطن، سواء كانوا أكاديميين أو هواة أو عصاميين، على أن تتضمن مشاركة كل فنان أربعة أعمال فنية، ثلاثة منها في مواضيع حرة، فيما يخصص العمل الرابع لموضوع مرتبط بالفاتح نوفمبر، تزامنا مع إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية، حيث تشمل المسابقة مختلف تقنيات ومجالات الفن التشكيلي، بما فيها الرسم والنحت والخط العربي وفن المنمنمات وغيرها من التقنيات الفنية، بما يتيح للمشاركين تقديم تجارب متنوعة تعكس تعدد المدارس والأساليب والاتجاهات التشكيلية.
وتنظم التظاهرة تحت إشراف دار الثقافة والفنون لولاية جيجل، بهدف تفعيل الحراك الفني التشكيلي بالولاية وفتح فضاء للتبادل بين الفنانين، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب والأسماء الفاعلة في مجال الفنون التشكيلية، وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على نماذج مختلفة من الإبداع الفني.
ويتضمن برنامج الصالون، إلى جانب المسابقة، إقامة معارض فنية وورشات تطبيقية ومحاضرات، بما يمنح التظاهرة بعدا فنيا وتكوينيا، ويحولها إلى فضاء للعرض والتفاعل بين الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي.
وتتواصل إعملية التسجيل للمشاركة في الصالون إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، حيث يتعين على الراغبين في المشاركة إرسال صور الأعمال المقترحة مرفقة باستمارة المشاركة إلى الصفحة الرسمية للصالون على موقع فيسبوك، قصد عرضها على اللجنة الفنية المختصة، حيث تتولى لجنة مختصة دراسة الأعمال واختيار المشاركات المقبولة، على أن تكون قراراتها نهائية وغير قابلة للطعن، وفقا للقانون الداخلي المنظم للتظاهرة.
كما نصت أحكام المشاركة على أن ملكية اللوحات المنجزة على هامش الصالون تعود إلى دار الثقافة والفنون لولاية جيجل.
وتراهن دار الثقافة والفنون من خلال هذه التظاهرة على مواصلة ترسيخ حضور الفن التشكيلي ضمن المشهد الثقافي المحلي، وتشجيع الفنانين على عرض أعمالهم وتبادل التجارب، فضلا عن ربط الحركة الفنية بالذاكرة الوطنية من خلال تخصيص عمل فني لموضوع الفاتح نوفمبر ضمن الأعمال المطلوبة للمشاركة.




