اجتاز ريال مدريد 12 اختبارًا صعبًا في مواجهة روما بدوري أبطال أوروبا، ولم ينجح في النجاة من هذه المواجهة فحسب، بل خرج منها منتصرًا بفضل جود بيلينغهام؟ لا، بل بفضل أردا غولر، إلى جانب تدخل الحارس تيبو كورتوا أولًا، ثم إندريك.
ورغم تراجع الثنائي في ترتيب اللاعبين من حيث عدد دقائق المشاركة، فإنهما تحولا إلى بطلين في صفوف كتيبة ريال مدريد على الملعب الأولمبي.
أما المهاجم البرازيلي، فقد حقق إنجازًا مزدوجًا، بتسجيل هدف في مرمى فريق المدرب جيان بييرو جاسبيريني، وتوجيه رد آخر إلى الاشاعات المتواصلة بشأن مستقبله، وما إذا كان قد أحسن الاختيار بالبقاء أم لا.
ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، أظهر إندريك قدراته بوضوح من خلال ضربة رأسية رائعة سجل بها هدف التعادل 3-3، فضلًا عن أدائه العام، إذ نجح في تنفيذ مراوغتين، وهو ضعف ما حققه كيليان مبابي على سبيل المثال، ليشكل مصدر إزعاج مستمر لدفاع روما.
وكان المدرب مورينيو قد أكد في أوت الماضي، خلال فترة الانتقالات الصيفية، أن صاحب القميص رقم 9 لن يغادر النادي، قبل أن يكرر موقفه عندما سُئل عن الإصابة العضلية الطويلة التي تعرض لها المهاجم.
وكما ذكرت صحيفة “آس” منذ الصيف، فإن المدرب يرى أن إندريك يناسب اللعب على الجناح الأيمن أكثر من شغل مركز المهاجم الصريح، وهو ما أثبته بالفعل ضد روما.
ولهذا السبب، طلب مورينيو التعاقد مع لاعب بمواصفات مختلفة، واختار إسبي من بين ثلاثة أسماء.
ويرى المدرب أن اللاعب الإسباني القادم من فالنسيا، إلى جانب الدولي البرازيلي، قادران على اللعب معًا، لأن التشكيلة التي يعتمدها تتيح الجمع بينهما. ويمثل هذا الأداء خطوة كبيرة في مسيرة إندريك.
ويعتقد مسؤولو النادي أن ما حدث في روما قد يكون نقطة انطلاق جديدة لإندريك، لتبدأ رحلته الحقيقية من العاصمة الإيطالية.






