يخشى أرسنال أن يعترض نادي برشلونة طريقه مجددًا، ويمنعه من التعاقد مع جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد.
ولا يزال ألفاريز، أحد أبرز أهداف مايكل أرتيتا، مدرب أرسنال، لكن اختيار ممثله الجديد قد يرجح كفة برشلونة، وهذا ما يخشاه المسؤولون في إنجلترا.
وذكرت صحيفة “سبورت”، أن ألفاريز بات قريبًا من وضع مستقبله بين يدي بابلو باركيرو، وكيل الأعمال، الذي تولى إدارة صفقة انتقال رودري إلى برشلونة في الصيف الماضي.
وأثارت هذه المعلومات، قدرًا من القلق في أوساط أرسنال. فالنادي اللندني يعمل منذ أشهر على إمكانية ضم المهاجم الأرجنتيني، لكنه يواجه مجددًا عقبة يعرفها جيدًا، تتمثل في رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة.
وقرّر جوليان ألفاريز، البالغ من العمر 26 عامًا، مؤخرًا إنهاء علاقته المهنية بفرناندو إيدالجو، وكيل الأعمال الذي تولى إدارة مسيرته منذ أن كان في سن 15 عامًا. وجاء الانفصال بعد صيف بالغ التعقيد، شهد محاولة لم تكلل بالنجاح للرحيل عن أتلتيكو مدريد والانضمام إلى برشلونة.
وفي البداية، كان خافيير باستوري، لاعب كرة القدم الأرجنتيني السابق وممثل إنزو فرنانديز، المرشح الأبرز لتولي إدارة مسيرته. لكن المفاوضات اتخذت منحى مختلفًا، وأصبح بابلو باركيرو الآن، صاحب الحظوظ الأكبر لتولي مهمة وكيل أعماله الجديد.
وترى مصادر إعلامية، أن قرار ألفاريز بالاستعانة بوكيل أعمال يتمتع بعلاقات ممتازة مع برشلونة، قد يشكّل مؤشرًا إلى توجهاته المستقبلية.
ولا يعني ذلك بالضرورة أن صفقة انتقاله باتت قريبة من الحسم، لكنه قد يشير إلى أن المهاجم يمهّد الطريق لمحاولة جديدة للانضمام إلى ملعب كامب نو.
وبالنسبة إلى أرسنال، تمثل هذه الخطوة سببًا جديدًا للقلق، إذ يرى أرتيتا أن ألفاريز يناسب مشروعه الرياضي تمامًا، بفضل تحركاته وقدرته على تسجيل الأهداف وخبرته في أعلى مستويات المنافسة.
وسبق للنادي اللندني أن حاول التعاقد معه خلال الصيف الماضي دون نجاح، لكنه لا يزال متمسكًا باهتمامه بضمه في عام 2027.
وترتبط الحاجة إلى تعزيز خط الهجوم أيضًا بالصعوبات التي يواجهها فيكتور جيوكيريس، الذي لم يقدم حتى الآن المستويات المتوقعة منه.
وقد يدرس أرسنال، الاستغناء عن مهاجمه، إذا نجح في إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني.
ويعتقد النادي الإنجليزي أن إمكانياته المالية تسمح له بإبرام صفقة من العيار الثقيل. وتشير أحدث التقارير أيضًا إلى أن أتلتيكو مدريد ربما خفّض مطالبه المالية إلى 120 مليون يورو، بعدما كانت التقديرات قد وصلت إلى 150 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية.






