أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أمس، بالبليدة، على افتتاح معرض منتجات الصناعة الغذائية، المنظم تحت شعار “جودة محلية وآفاق واعدة للتصدير”، بمشاركة أكثر من 96 عارضا ومتعامل اقتصادي.
وأكّد الوزير، في تصريحاته على هامش افتتاح هذه التظاهرة الاقتصادية، التي تحتضنها حظيرة المركب الرياضي “مصطفى تشاكر” من 17 إلى 20 أكتوبر الجاري، أنّ الصناعات الغذائية الوطنية حقّقت قفزة نوعية منذ سنة 2020، مكّنت الجزائر من بلوغ الاكتفاء الذاتي في معظم المنتجات، بعد أن كانت تستورد كميات معتبرة منها.
وأوضح رزيق أنّ “كثيرا من هذه المنتجات أصبحت جزائرية الصنع وبأيد جزائرية”، مشيرا إلى توجه عدد من المؤسّسات الوطنية نحو التصدير، في ظل تحسّن جودة المنتجات والتحكّم في معايير الصناعة، بما يعزّز قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية.
وأضاف الوزير أنّ “ثمار المجهودات المبذولة في الميدان” باتت واضحة من خلال تطور الإنتاج المحلي وتوسّع حضور المؤسّسات الجزائرية في أسواق أوروبية وإفريقية وعربية، فضلا عن كندا والولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا ذلك مؤشّرا على التقدّم الذي أحرزته الصناعة الغذائية الوطنية في مجال الجودة والتصنيع.
وفي سياق متّصل، أشار رزيق إلى أنّ المرحلة المقبلة ستركّز على مرافقة المتعاملين الاقتصاديّين وتشجيعهم على ولوج أسواق جديدة، بالتنسيق مع الطاقم الحكومي، مؤكّدا أنّ مشاركته في المعرض تندرج في إطار متابعة المؤسّسات ومرافقتها لتحسين جودة منتجاتها، من حيث المحتوى والشكل والعرض، بما يسمح لها باستيفاء معايير الجودة العالمية.
وعن حضور ممثلي السلك الدبلوماسي في الجزائر، قال رزيق: “اليوم تشرّفنا بحضور أكثر من 16 سفيرا وممثلا لبعثات دبلوماسية، اطّلعوا على المجهودات الجبارة التي بذلتها الحكومة الجزائرية من أجل ترقية وتطوير هذا النوع من الصناعة (الصناعة التحويلية الغذائية)”.
ويشكّل المعرض، الذي تحتضنه ولاية البليدة باعتبارها قطبا بارزا في الصناعات الغذائية والتحويلية، فضاء للتعريف بتنوع المنتجات الوطنية وإبراز قدرات المؤسّسات الجزائرية، إلى جانب فتح آفاق للتعاون والشراكة مع الأسواق الخارجية.





