نجح اللاعب الدولي الجزائري بدر الدين بوعناني في افتتاح عداده التهديفي مع فريقه غلاسكو رينجرز، بعد أن شارك خلال المواجهة الأخيرة في البطولة أمام فريق داندي يونايتد، حيث سيساعده هذا الأمر على التألق في المباريات المقبلة، بعد التحرر من الضغط من جهة، كما أنه أرسل بذلك رسالة واضحة، إلى مدرب المنتخب الوطني بجاهزيته بتقديم الإضافة، في حال تم الاستعانة بخدماته في تربص نوفمبر.
بدأ اللاعب الدولي الجزائري بدر الدين بوعناني يجد معالمه في فريق الجديد غلاسكو رينجرز، من خلال استغلال فرصة مشاركته كلاعب أساسي للمرة الثانية هذا الموسم، في البطولة خلال مواجهة داندي يونايتد من أجل تسجيل أول أهدافه بألوان الفريق، والتأكيد على طموحاته الكبيرة خلال الفترة المقبلة.
لم تكن بداية بوعناني مع غلاسكو رينجرز جيدة، بحكم أنه لم يكن يشارك بصفة أساسية في الفريق خلال الفترة الماضية، وهو الأمر الذي كان منتظرا بما أن المدرب كان قد اختار العناصر، التي سيراهن عليها خلال الموسم الجديد على مستوى التشكيلة الأساسية، وفرصة بوعناني كانت صعبة للدخول في هذه الخيارات.
مع مرور الوقت بدأ اللاعب يكسب ثقة المدرب، خاصة أنه كان في كل مرة يشارك فيها كلاعب بديل يصنع الفارق، ورغم أنه لم يسجل من قبل إلا أنه كان يمنح حلولا إضافية لزملائه، ويشكل خطورة على مرمى المنافس، وهو الأمر الذي جعله يسجل نقاطا إضافية، جعلته ينال ثقة المدرب خلال الجولة الأخيرة من البطولة الأسكتلندية.
استغلّ اللاعب فرصة نيل ثقة المدرب لتسجيل أول أهدافه في الفريق، خلال ثاني مشاركة له فقط كلاعب أساسي منذ التحاقه بالنادي في فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يؤكّد أنه كان عند حسن ظن مدربه به، وهو الأمر الذي سيساعده كثيرا على الظهور بشكل أفضل خلال الفترة المقبلة، في حال واصل التواجد على مستوى التشكيلة الأساسية.
الأكيد أن هذا التألق لن يمر مرور الكرام على الجهاز الفني لفريق غلاسكو رينجرز، الذي عرف كيف يتعامل مع وضعية اللاعب، من خلال تجهيزه بالتدريج ليكون في التشكيلة الأساسية، حتى ينجح في التألق حين ينال الفرصة، وهو الأمر الذي حدث ونجح فيه بوعناني عن جدارة واستحقاق.
لا يخفى على أحد الموهبة الكبيرة للاعب الدولي الجزائري بدر الدين بوعناني، إلا أنه لم يضع رجله لحد الآن على السكة الصحيحة التي توصله إلى المكانة التي يستحقها، وهي التواجد في أحد الأندية الكبيرة في أوروبا بعد موسمين أو ثلاث، وبعد تجربة في نيس الفرنسي وشتوتغارت الألماني، جاء الدور الآن على فريق غلاسكو رينجرز الأسكتلندي.
قد تكون الفرصة مواتية أمام بوعناني في فريقه الجديد غلاسكو رينجرز من أجل وضع رجله على السكة الصحيحة، التي توصله إلى الأندية الكبيرة في أوروبا شريطة مواصلة التألق والبروز، خلال الفترة المقبلة من خلال استغلال كل دقيقة يمنحها المدرب له، للتواجد على المستطيل الأخضر من أجل إظهار ما يجود به من موهبة كبيرة.
يدرك بوعناني أن السنوات ستمر بسرعة، وفي حال لم يستغل الأمر على أكمل وجه لن يلوم إلا نفسه، خاصة أن هناك الكثير من اللاعبين من يمتلكون موهبة أقل منه، ويتواجدون في أندية كبيرة في أوروبا لأنهم أحسنوا الاختيار، واستغلوا الفرصة التي أتيحت لهم من أجل التعبير عن إمكانياتهم بأفضل طريقة ممكنة.
على مستوى المنتخب الوطني يغيب اللاعب منذ فترة طويلة، وتعود آخر دعوة له إلى مارس 2024، في أول تربص للناخب الوطني السابق فلاديمير بيتكوفيتش، حين واجه المنتخب كل من جنوب إفريقيا وبوليفيا وديا، وحينها لم يشارك حيث لم يمنحه المدرب الفرصة، وبعدها لم يتواجد في أي تربص لغاية الآن.
المنتخب الوطني عرف تغييرات كبيرة على العارضة الفنية، من خلال مجيء المدرب إبراهيم حمداني الذي يريد تكوين جيل جديد، من العناصر القادرة على صنع الفارق خلال الفترة المقبلة، وتكوين جيل قادر على تحقيق الأهداف المسطرة، والتي يبقى أولها هو التأهل إلى كأس إفريقيا المقبلة في صدارة المجموعة.
الفرصة مواتية أمام بوعناني ليكون ضمن هذا الجيل، في حال واصل التألق خلال الفترة المقبلة، حيث سينال دون شك ثقة الناخب الوطني إبراهيم حمداني بداية من تربص نوفمبر، والذي سيكون مهما في تحديد معالم التشكيلة التي سيراهن عليها المدرب خلال الفترة المقبلة، والأكيد أن بوعناني يدرك هذا، وسيعمل على بذل كل ما في وسعه للدخول في خيارات المدرب.






