أطبــاء وخــبراء يقدمــون إرشــادات حـــول نمـــط الحـياة الصحــي
قدّم الأطباء ومختصو الصحة خلال فعاليات المبادرة الوطنية للأبواب المفتوحة حول الصحة في طبعته الثانية، المقامة بالفضاء المحاذي لحديقة التسلية “النور والنسيم” شروحات وفحوصات تشخيصية مجانية لفائدة المواطنين، حول آليات وطرق الوقاية من الأمراض وطرق تشخيصها، بهدف تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن مختلف الأمراض التي تعتري الانسان خلال حياته اليومية.
عرفت المبادرة التي نظمتها مديرية الصحة بولاية برج بوعريريج، بالشراكة مع مؤسسة مجلة “صحتي حياتي” في طبعتها الثانية تحت شعار “لنفتح الأبواب.. ونفتح الحوار حول الصحة” توافد العشرات من المواطنين على مدار ثلاثة أيام، تعرفوا خلالها على مراحل الكشف المبكر عن مختلف الأمراض، مع التطرّق إلى الآليات والبروتوكولات الحديثة المعتمدة في مكافحة الأمراض وطرق تجنب بعضها، من خلال جلسات حوارية واستشارات مجانية، قدم فيها أطباء وخبراء في مختلف الأمراض، نصائح ومعلومات صحية حول نمط التغذية اليومية، النشاط البدني، ونمط الحياة الصحي، بهدف تكريس مسعى تقريب المعلومة الطبية من المواطن وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، عبر تعريفه بعوامل الخطر ووسائل الوقاية و أهمية الكشف المبكر.
وتضمن البرنامج المستمر على مدار ثلاثة أيام، ورشات تفاعلية ومحاضرات ينشطها أطباء وخبراء، إضافة إلى فضاءات للاستشارات الطبية والدعم النفسي، مع اهتمام خاص بالكشف عن عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة، لاسيما لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 40 سنة، مع إقامة فعاليات تكوينية في الإسعافات الأولية متوّجة بشهادة أطرها مختصون من الهلال الأحمر الجزائري، على غرار أنشطة توعوية، وفضاء لتبادل تجارب المرضى ومقدمي الرعاية، بمشاركة أطباء وأساتذة وباحثين ومختصين ومؤسسات استشفائية وجامعية، إلى جانب ممثلي القطاع الصيدلاني والخاص والمنظمات المهنية والجمعيات، من أجل فتح المجال أمام تبادل الخبرات وتعزيز التعاون حول القضايا الصحية، بما يساهم في ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر وجعل الحوار حول الصحة ممارسة مستمرة.
وكشفت البروفيسور إبراهيمي سعاد أخصائية في امراض الكلى، ومديرة الصالون الوطني، لــ«الشعب” عن أهمية إقامة هذه المبادرة في ولاية خارج العاصمة، بالنظر إلى الأهداف التي تسعى مجلة صحتي إلى تكريسها عبر هذه الفعاليات الوطنية، وهي تقريب المعلومة الصحية للمواطن مهما كانت ولايته، وهو ما تمّ الوصول إليه فعليا بإجراء أزيد من 3 آلاف فحص مجاني للمواطنين في مختلف التخصصات خلال اليوم الثاني والأول، شملت اختصاص طب الأورام وسرطان الثدي وسرطان المثانة “البروستات” ثاني مرض في الانتشار عند الرجال في الجزائر وفي كل العالم بعد سرطان الثدي.
وتحدثت البروفيسور ابراهيمي عن استشارات وفحوصات مجانية تضمنتها الطبعة الثانية من الفعالية، في اختصاص أمراض السكري وأمراض ارتفاع ضغط الدم، والجلطة الدماغية، تجاوزت الـ6 آلاف فحص مجاني في مختلف التخصصات، مع ادراج تخصصات مرتبطة بالتوعية وتحسيس المواطنين حول آفة الإدمان والأمراض المتنقلة جنسيا، تهدف حسبها إلى نشر ثقافة التوعية وتحسيس مجمل فئات المواطنين بهذه الأمراض، من خلال مشاركة فرق الكشافة الاسلامية والهلال الأحمر الجزائري، الذين تجندوا خلال ورشات التأطير وتكوين المواطنين في الاسعافات الأولية، لاسيما وأن المنطقة تقع بالمحاذاة من الطريق السيار شرق غرب وارتباط هذا الطريق بتسجيل حوادث مرورية في كثيرة من المرات، وهو ما يعد أمر مهم ومصيري لارتباطه بحماية حياة الأفراد وانقاذ الأرواح خصوصا في الدقائق الأولى بعد الحادث.
وكشف المدير التنفيذي لمجمع عيادات محب الدين المختصة في طب وجراحة العيون، بالمناسبة عن إجراء أزيد من 1800 فحص وتشخيص مجاني خلال أيام الطبعة الثلاثة (من 08 الى 10 أكتوبر الجاري)، أشرف على تقديمها طاقم طبي مكون من 10 أطباء مختصون في طب وجراحة العيون، من خلال عتاد متكامل لإجراء الفحوصات، مع تقديم استشارات طبية واستدعاءات مجانية لبعض المرضى لاستكمال العلاج على مستوى العيادة المتخصصة لإجراء عملية جراحية لتقويم البصر.
مؤكدا في ذات السياق، انخراط المجمع في العمل الانساني والميداني، جسده أزيد من 40 قافلة طبية على مستوى الوطن بهدف خدمة المواطن الجزائري.







