تستعد المؤسسة العمومية الولائية ذات الطابع الصناعي والتجاري “أوراس نظافة”، المستحدثة مؤخرا بولاية خنشلة، لدخول حيز الخدمة بعد تدعيمها بعتاد جديد للشروع في نشاطها الميداني، إلى جانب إطلاق عملية توظيف شملت 65 عاملا، في خطوة يرتقب أن تسهم في تحسين خدمات النظافة الحضرية وتخفيف الضغط على البلديات المعنية.
استلمت المؤسسة دفعة من العتاد تتكون من 10 شاحنات جديدة، ممولة من ميزانية الولاية، مخصصة لرفع النفايات المنزلية ونقلها، فضلا عن مركبات أخرى موجهة لتلبية احتياجاتها التشغيلية، تحضيرا لانطلاق نشاطها وفقا للمهام المسندة إليها.
ولا تقتصر مهام المؤسسة على جمع النفايات المنزلية ورفعها، بل تشمل أيضا صيانة المساحات الخضراء والعناية بها، إلى جانب إصلاح الإنارة العمومية، بما يسمح بتوسيع نطاق تدخلها والمساهمة في تحسين الإطار الحضري للبلديات المستفيدة.
وفي الشق المتعلق بالموارد البشرية، باشرت المؤسسة توظيف 65 عاملا موزعين على 12 سائقا للشاحنات، ورئيس حظيرة، و30 عون كنس، و22 عون صيانة للمساحات الخضراء، لتوفير الطاقم الضروري وضمان الانطلاق الفعلي في تقديم خدماتها خلال الفترة المقبلة.
وستشمل المرحلة الأولى من نشاط المؤسسة ثلاث بلديات أبرمت معها اتفاقيات في هذا المجال، ويتعلق الأمر ببلدية خنشلة، عاصمة الولاية، وبلدية الحامة غربا، وبلدية المحمل شرقا، على أن تتوسع تدخلاتها تدريجيا لتشمل بلديات أخرى، وفق الاتفاقيات التي ستبرم لاحقا.
وتعد “أوراس نظافة” أول مؤسسة عمومية متخصصة في هذا المجال على مستوى ولاية خنشلة، حيث كانت عملية رفع النفايات المنزلية عبر مختلف البلديات تتم عن طريق التسيير المباشر، في وقت يفرض فيه التوسع العمراني المتزايد وتنامي الاحتياجات اليومية للسكان تحديات متزايدة على الجماعات المحلية لضمان استمرارية هذه الخدمة وتحسين جودتها.ويراهن على هذا النموذج الجديد في التسيير لتطوير أداء قطاع النظافة وتعزيز الاحترافية في تقديم الخدمات، من خلال توفير العتاد اللازم وتخصيص موارد بشرية لمختلف المهام، بما يخفف الأعباء التشغيلية عن البلديات ويساعدها على التركيز على مهامها التنموية الأخرى.وتندرج هذه الخطوة ضمن التوجه نحو اعتماد مؤسسات متخصصة في تسيير الخدمات الحضرية، بما يتيح تحسين تنظيم عمليات جمع النفايات وصيانة الفضاءات العمومية، والاستجابة بصورة أكثر فعالية لانشغالات المواطنين، لاسيما في ظل التوسع العمراني، والحاجة إلى الحفاظ على نظافة المدن وجاذبيتها.



