رسالة من الرئيس السيسي إلى الرئيس تبون تتضمن كل الود والتقدير والاحترام
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العاطي، والوفد المرافق له.
وحضر اللقاء السيد لوناس مقرمان، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، والسيد أحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، سعي بلاده لتطوير وتعميق شراكاتها الاقتصادية مع الجزائر، وهذا في ظل العلاقات السياسية «المتميزة» التي تجمع البلدين الشقيقين.
وفي تصريح له عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أوضح السيد عبد العاطي أنه نقل خلال هذا اللقاء إلى رئيس الجمهورية «رسالة أخوية من شقيقه الرئيس المصري، السيد عبد الفتاح السيسي، تتضمن كل الود والتقدير والاحترام للجزائر الشقيقة وللرئيس تبون»، وأضاف أن زيارته إلى الجزائر تأتي في إطار «العلاقات المتميزة التي تربط بين قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين»، مشيرا إلى أن استقباله من طرف رئيس الجمهورية سمح بالتطرق إلى «مجمل العلاقات الثنائية وسبل تطويرها أكثر»، لا سيما من خلال «تبادل الزيارات على أعلى مستوى».
وفي هذا السياق، عبر السيد عبد العاطي عن رغبة بلاده في إعطاء دفع قوي للعلاقات الاقتصادية بما يترجم «العلاقات السياسية الثنائية المتميزة»، مؤكدا سعي بلاده إلى تشجيع المؤسسات المصرية على «مزيد من التواجد في السوق الجزائرية في ضوء البيئة المواتية للاستثمار بفضل سياسات الحكومة الجزائرية وتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون».
وتم التطرق أيضا -كما قال- إلى تعميق الشراكات في قطاعات الزراعة، الصناعات الغذائية، التصنيع وتوطين الصناعة لخلق «مزيد من فرص العمل والقيمة المضافة بما يسهم في تخفيف الاعتماد على الواردات، سواء في مصر أو في الجزائر، وبناء اقتصاديات تكاملية».
من جهة أخرى، أوضح وزير الخارجية المصري أن لقاءه مع رئيس الجمهورية سمح بالتطرق إلى الأوضاع الإقليمية، مشيرا على وجه الخصوص إلى التطورات في ليبيا، حيث ذكر بأهمية الاجتماع الثلاثي الذي انعقد بالجزائر العاصمة، أمس، بين وزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس، مؤكدا «المواقف المشتركة للدول الثلاث فيما يتعلق بالحفاظ على وحدة ليبيا والعمل على توحيد مؤسساتها والحفاظ عليها، تمهيدا لعملية سياسية متكاملة بإرادة ليبية خالصة ودون تدخلات خارجية».
كما تم التطرق -يضيف الوزير المصري- إلى الجهود المبذولة لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، اتصالا بالأوضاع في إيران وكذا القضية الفلسطينية، باعتبارها «لب الصراع في المنطقة»، إلى جانب الأوضاع في السودان و»الجهود المشتركة للتوصل إلى تسوية سياسية تحفظ له وحدته ووحدة مؤسساته الوطنية». علاوة على ذلك، تم التطرق إلى «الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي لما لها من أهمية، بالنسبة للأمن القومي الجزائري وللأمن القومي المصري».





