يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

خمسة مسارات تحقّق لمهرجانات أدب الطفل أثرا مستداما.. العيــد جلولـي لــــ”الشعـب”

مهرجــان ورقلــة فرصة لاكتشاف مواهب الجنوب وتوسيع الخريطة الإبداعية

حـــوار: إيمــــان كافـــيي
الإثنين, 26 أكتوبر 2026
, حوارات
0
مهرجــان ورقلــة  فرصة لاكتشاف مواهب الجنوب وتوسيع الخريطة الإبداعية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعكس قرار وزارة الثقافة والفنون باستحداث مهرجان دولي لأدب وثقافة الطفل والناشئة بورقلة وآخر لصناعة كتاب الطفل والناشئة بالجزائر العاصمة، وعيا متزايدا بأهمية أدب الطفل وكتاب الناشئة في بناء الإنسان، وترسيخ الهوية الثقافية.. للبحث أكثر في مساهمة هذه الخطوة الجديدة في إعادة رسم ملامح المشهد الثقافي الجزائري. كان لنا مع البروفيسور العيد جلولي هذا الحوار..

”الشعب”: باعتباركم من المتابعين لأدب وثقافة الأطفال والناشئة، ما تعليقكم على قرار وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، إنشاء مهرجانين ثقافيين دوليين جديدين لكتاب الطفل في الجزائر العاصمة وورقلة؟
العيد جلولي: أرى أن هذا القرار يمثل خطوة ثقافية مهمّة تستحق التثمين، لأنه يعكس اهتمام الدولة الجزائرية بالأطفال والفتيان كما يعكس وعيا متزايدا بأهمية أدب الطفل وكتاب الناشئة في بناء الإنسان، وترسيخ الهوية الثقافية، وتنمية الوعي والخيال والذائقة الجمالية لدى الأجيال الصاعدة، وأعتقد أن إنشاء مهرجانين دوليين متخصصين في هذا المجال ليس مجرد إضافة عددية إلى خريطة المهرجانات الثقافية الجزائرية، بل يمكن أن يشكّل منطلقا لتأسيس رؤية وطنية جديدة تجعل من ثقافة الطفل أولوية في السياسات الثقافية.
لقد ظلّ أدب الطفل يحظى باهتمام أقل مما تستحق مكانته التربوية والحضارية، على الرغم من أن الطفولة هي المرحلة التي تتشكّل فيها علاقة الإنسان باللغة والمعرفة والقراءة والجمال ومن ثمّ، فإن تخصيص تظاهرات ثقافية دولية للكتاب الموجّه إلى الطفل والناشئة من شأنه أن يمنح هذا المجال فضاء مؤسسيا أوسع، ويجمع مختلف الفاعلين فيه حول مشروع ثقافي مشترك.. وما يلفت الانتباه في هذه المبادرة هو الجمع بين بعدين متكاملين، صناعة كتاب الطفل والناشئة في الجزائر العاصمة، وأدب وثقافة الطفل والناشئة في ورقلة، فهذا التنوّع يتيح، من حيث المبدأ الاهتمام بالكتاب بوصفه منتجا ثقافيا وإبداعيا واقتصاديا، والاهتمام في الوقت نفسه بمضامينه الأدبية والتربوية والجمالية، وبعلاقته بالطفل وبيئته ومحيطه الثقافي.
كيف يمكن أن تساهم مثل هذه المهرجانات في النهوض بأدب الأطفال والناشئة والارتقاء بأدبهم في المشهد الثقافي الجزائري؟
يجب أن ننظر إلى هذه المهرجانات باعتبارها فرصة لإعادة الاعتبار إلى أدب الطفل، ليس بوصفه جنسا أدبيا هامشيا أو نشاطا موجها للتسلية فحسب، وإنما بوصفه مجالا إبداعيا ومعرفيا متكاملا، له خصوصياته الفنية والجمالية، وله دوره في تشكيل شخصية الطفل وتنمية قدراته اللغوية والعقلية والوجدانية ويمكن لهذه المهرجانات أن تسهم في تطوير أدب الطفل الجزائري عبر مسارات متعدّدة.
أولها، تشجيع الإبداع والكتابة للطفل، من خلال تنظيم المسابقات الأدبية، وورشات الكتابة، ولقاءات المؤلفين بالناشئة، وتكريم الأسماء التي قدمت أعمالا نوعية في القصة والشعر والمسرح والكتاب المصور، كما ينبغي أن تتجه العناية إلى اكتشاف المواهب الشابة، وتوفير فرص حقيقية أمامها للنشر والتكوين والتطوير.
وثانيها، الارتقاء بجودة الكتاب الموجّه إلى الطفل، فالكتاب الجيد لا يقوم على النص وحده، بل تتكامل في بنائه الكتابة الأدبية والرسوم والتصميم والإخراج والطباعة، فضلا عن مراعاة الخصائص النفسية واللغوية والمعرفية للفئة العمرية المستهدفة، ومن الضروري أن ننتقل من إنتاج كتب تكتفي بتقديم المعلومات أو المواعظ المباشرة إلى إنتاج أعمال فنية تمنح الطفل متعة القراءة، وتخاطب خياله، وتثير أسئلته، وتساعده على اكتشاف العالم وبناء موقف مستقل منه.
وثالثها، تطوير النقد والدراسات الأكاديمية في أدب الطفل، فالمهرجان لا ينبغي أن يكون فضاء لعرض الكتب وتوقيعها فقط، بل منبرا علميا يناقش قضايا الكتابة للطفل، وخصائص النصوص، وتحولات القراءة، وعلاقة الأدب بالتربية والهوية واللغة والتكنولوجيا، ويمكن تنظيم ملتقيات علمية تجمع الباحثين والأساتذة الجامعيين والنقاد والمبدعين والناشرين، بما يتيح بناء معرفة نقدية ترافق تطور هذا الأدب.
ورابعها، دعم حركة النشر والتوزيع والتسويق، إذ لا تكفي كتابة الكتاب وإصداره إذا لم يصل إلى الطفل ولذلك، ينبغي أن تتكامل هذه المهرجانات مع المكتبات المدرسية والعمومية، والمؤسسات التربوية، ودور الشباب، والجمعيات الثقافية، وأن تتضمن برامج لنشر ثقافة القراءة في مختلف الولايات، ولا سيما المناطق التي تقل فيها فرص الوصول إلى الكتاب.
إن نجاح هذه المهرجانات سيقاس – في تقديري – بما تترك من أثر في حياة الطفل اليومية، وبما تتيحه من فرص للمبدعين والناشرين، وبما تسهم به في تحسين نوعية الكتب وتوسيع دائرة قرائها، لا بعدد الضيوف أو حجم الأنشطة وحدهما.
أين تكمن أهمية تأسيس مهرجان دولي لصناعة كتاب الطفل والناشئة بالجزائر العاصمة؟
تنبع أهمية هذا المهرجان من أن كتاب الطفل أصبح اليوم جزءا من صناعة ثقافية متكاملة، تتداخل فيها الكتابة والنشر والرسم والتصميم والطباعة والتوزيع والتسويق والترجمة والحقوق الأدبية، فضلا عن إمكانات تحويل النصوص إلى كتب إلكترونية ومسموعة وأعمال سمعية بصرية ومن هنا، فإن تخصيص مهرجان دولي لصناعة كتاب الطفل والناشئة، يمكن أن يفتح المجال أمام الناشرين الجزائريين للتعرف على تجارب دولية متقدمة، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص الشراكة، وتطوير آليات الإنتاج والتوزيع، كما يمكن أن يشجع الاستثمار في الكتاب الموجه إلى الأطفال، ويسهم في خلق فرص عمل للمؤلفين والرسامين والمصممين والمترجمين وسائر العاملين في هذه الصناعة، وأرى أن من المهم أن يتضمن هذا المهرجان فضاء مهنيا للناشرين، ولقاءات بين المؤلفين والرسامين والمنتجين، ومعارض للحقوق والترجمة، وورشات حول النشر الرقمي والكتاب التفاعلي والكتاب المسموع، ومن شأن هذه المبادرات أن تجعل المهرجان نقطة التقاء بين الإبداع والثقافة والاقتصاد، وأن تساعد على بناء سوق جزائرية أكثر تنظيما لكتاب الطفل كما ينبغي أن يكون الكتاب الجزائري حاضرا بقوة في هذا الموعد، لا بوصفه مادة للعرض فقط، بل بوصفه مشروعا قابلا للترجمة والتوزيع والوصول إلى الأسواق العربية والدولية فالجزائر تمتلك رصيدا من التجارب والأسماء الإبداعية التي تستحق التعريف بها، وتحتاج إلى آليات مؤسسية تساعده على الانتقال من النجاح الفردي إلى الحضور المنتظم في المشهد الثقافي العالمي.
ماذا يمثل لكم اختيار ورقلة لاحتضان مهرجان ثقافي دولي لأدب وثقافة الطفل والناشئة؟
أعتقد أن اختيار ورقلة يحمل دلالة ثقافية مهمة، لأنه يفتح المجال أمام توسيع الخريطة الثقافية الوطنية، ويؤكد أن الاهتمام بالطفل والكتاب لا ينبغي أن يظلّ محصورا في العاصمة والمدن الكبرى، فورقلة، بما تمثله من عمق تاريخي وثقافي واجتماعي في الجنوب الجزائري، قادرة على احتضان تظاهرة تمنح الثقافة المحلية حضورا أوسع، وتفتح أمام الأطفال والناشئة فرصا للتفاعل مع الأدب والفنون والتجارب الثقافية المختلفة، كما يمكن للمهرجان أن يسهم في اكتشاف المواهب الموجودة في الجنوب، وتشجيع الكتابة المستلهمة من الذاكرة المحلية والبيئة الصحراوية، والتراث الشفهي والحكايات الشعبية، مع الانفتاح على القضايا الإنسانية المعاصرة.
وأود هنا التأكيد على أن استلهام البيئة المحلية لا يعني الانغلاق داخلها، بل يمكن أن يكون مدخلا إلى العالمية، فالطفل الجزائري من حقّه أن يتعرّف على ثقافته وتاريخه وذاكرته، وأن يكتشف – في الوقت نفسه – ثقافات الشعوب الأخرى، وكلما كان الإنتاج الأدبي متجذرا في بيئته، ومبتكرا في معالجته الفنية، ازدادت قدرته على إقامة حوار حقيقي مع الآخر، ومن الضروري أن تتجاوز أنشطة المهرجان حدود الفضاء الرسمي، لتصل إلى المدارس والمكتبات ودور الثقافة والجمعيات، وأن تتضمّن لقاءات مباشرة مع الأطفال، وورشات إبداعية، وعروضا مسرحية، وقراءات قصصية، حتى يشعر الطفل بأنه شريك في المهرجان وليس مجرد متلق لأنشطته، كما أرى أن تنظيم المهرجان في ورقلة فرصة لتعزيز العدالة الثقافية، وتوسيع فرص الوصول إلى الكتاب، وترسيخ حقّ الأطفال في الاستفادة من الفعل الثقافي الوطني والدولي.
كيف يمكن أن تنعكس هذه المهرجانات على مكانة الجزائر إقليميا ودوليا، خاصة أن طابعها دولي؟
إن البعد الدولي لهذه المهرجانات يتيح للجزائر فرصة مهمة لتعزيز حضورها الثقافي، وتقديم صورتها بوصفها بلدا يمتلك تراثا أدبيا وثقافيا متنوعا، ويولي اهتماما بمستقبل أطفاله وناشئته، لكن الطابع الدولي لا يتحقّق بمجرد استضافة ضيوف من بلدان مختلفة، بل يحتاج إلى برنامج علمي وإبداعي متكامل، وإلى مشاركة نوعية لمؤلفين وناشرين وباحثين ومترجمين وفنانين، وإلى شراكات مستمرة مع المؤسسات الثقافية العربية والإفريقية والدولية، وأرى أن هذه المهرجانات يمكن أن تؤدي دورا مهما في التعريف بالأدب الجزائري الموجّه إلى الطفل، وترجمة نماذج مختارة منه إلى لغات أخرى، وإقامة شراكات لتبادل الكتب والخبرات، وتنظيم لقاءات مهنية تسمح للناشر الجزائري بالتواصل مع نظيره العربي والأجنبي، كما يمكن أن تكون مناسبة للتعريف بالتراث الحكائي الجزائري، وبالأدب المكتوب بالعربية والأمازيغية، وبالتنوّع الثقافي واللغوي الذي يميز الشخصية الجزائرية ولا ينبغي أن يقتصر التبادل الثقافي على تصدير الكتاب الجزائري إلى الخارج، بل يجب أن يكون متبادلا، إذ يستفيد الطفل الجزائري أيضا من الاطلاع على تجارب أدبية عالمية متنوعة، تساعده على توسيع مداركه، وتطوير ذائقته، والتعرّف على ثقافات أخرى من دون أن يفقد صلته بهويته، وعلى المستوى الإفريقي والعربي، تستطيع الجزائر أن تجعل من هذه المهرجانات فضاءات للحوار والتعاون في مجال ثقافة الطفل، خاصة أن قضايا الطفولة والقراءة واللغة والهوية والتحوّل الرقمي تتجاوز الحدود الجغرافية، وتحتاج إلى جهود مشتركة.
تمتلك الجزائر أسماء أدبية مهمة في هذا المجال، وقد تمكّن عدد من المبدعين من الفوز بجوائز عربية، ومن بينهم تتويجكم الأخير في مصر.. كيف يمكن استثمار هذه التجارب؟
إن وجود أسماء جزائرية حقّقت حضورا وتقديرا في مسابقات عربية ودولية يمثل عنصر قوة ينبغي استثماره ضمن مشروع وطني أوسع لدعم أدب الطفل، فالتتويجات الفردية، على أهميتها، ليست غاية في حدّ ذاتها، وإنما يمكن أن تكون مدخلا للتعريف بالقدرات الإبداعية الجزائرية، وإبراز ما يمتلكه الكتاب والمبدعون من إمكانات فنية ومعرفية وأشكر كل من يولي اهتماما بهذه التجارب ويحرص على إبرازها، كما أعتز بما حقّقه المبدع الجزائري من حضور في المحافل الثقافية العربية، ومنه التتويج الأخير في مصر وأرى أن مثل هذه النجاحات ينبغي ألا تبقى مناسبات للاحتفاء بأصحابها فحسب، بل يجب أن تتحوّل إلى فرص لتشجيع الأجيال الجديدة، وإبراز الكتاب الجزائري، وتعزيز الثقة في قدرات المبدع الوطني ومن المهم أن تعمل المؤسسات الثقافية على توثيق هذه التجارب، والتعريف بأصحابها وأعمالهم، وإتاحة كتبهم للقراء، وإدراج نماذج مختارة منها ضمن برامج المهرجانات والملتقيات، كما يمكن تنظيم لقاءات تجمع المبدعين أصحاب التجارب المتراكمة بالكتاب الشباب، لتبادل الخبرات في الكتابة والنشر والتعامل مع المؤسسات الثقافية.
وأؤكد أهمية دعم الدراسات النقدية والأكاديمية التي تواكب أدب الطفل الجزائري، وتوثق مساراته، وتدرس منجزاته، وتكشف عن جوانب قوته ومواطن حاجته إلى التطوير، فالأدب لا يتقدم بالإنتاج وحده، بل يحتاج إلى النقد والتوثيق والنشر والترجمة والتواصل مع القراء.
ما الذي تقترحونه لضمان نجاح هذه المهرجانات واستمرار أثرها بعد انتهاء فعالياتها؟
أقترح أن تقوم هذه المهرجانات على رؤية بعيدة المدى، وألا تقتصر على البرنامج الاحتفالي السنوي ويمكن في هذا الإطار العمل على خمسة مسارات أساسية وهي:
أولا، إعداد برنامج سنوي واضح يتضمن أهدافا قابلة للتقييم، ومؤشرات لقياس أثر المهرجان في القراءة والنشر والتوزيع واكتشاف المواهب.
ثانيا، إنشاء فضاءات دائمة للتواصل بين المؤلفين والناشرين والمكتبات والمدارس والجامعات، بما يسمح باستمرار الأنشطة طوال السنة.
ثالثا، تخصيص برامج لترجمة الكتاب الجزائري الموجّه إلى الطفل، والتعريف به في المعارض الدولية، وإقامة شراكات مع المؤسسات الثقافية العربية والإفريقية والدولية.
رابعا، الاهتمام بالتحوّل الرقمي، من خلال تطوير منصات للتعريف بالكتب الجزائرية، وإتاحة محتوى قرائي ملائم للأطفال، وتشجيع إنتاج الكتب الصوتية والتفاعلية، مع احترام حقوق المؤلفين والناشرين.
خامسا، إشراك الطفل نفسه في تصميم الأنشطة وتقييمها، عبر نوادي القراءة، وورشات الكتابة والرسم، واللقاءات التي تمنحه فرصة التعبير عن اهتماماته وآماله، فالطفل ليس مجرد متلق للثقافة، بل يمكن أن يكون قارئا ناقدا ومبدعا ومشاركا في صناعة المحتوى الذي يتوجّه إليه، كما أقترح أن تعمل المهرجانات الثلاثة، في الجزائر العاصمة وورقلة وقسنطينة، ضمن رؤية وطنية متكاملة، مع احتفاظ كل مهرجان بخصوصيته وبرنامجه فمن شأن التنسيق بينها أن يوسع نطاق الاستفادة، ويمنع تكرار الأنشطة بصورة آلية، ويتيح توزيعا أكثر فاعلية للجهود والخبرات والموارد.
كلمة نختم بها الحوار دكتور جلولي..
إن الاستثمار في كتاب الطفل هو استثمار في مستقبل المجتمع، لأن الطفل الذي يجد كتابا جميلا وممتعا وقادرا على مخاطبة عقله وخياله، يجد أمامه نافذة لاكتشاف العالم وبناء ذاته، وأرى أن إنشاء هذه المهرجانات الدولية يمثل فرصة حقيقية للانتقال بأدب الطفل الجزائري إلى مرحلة جديدة، تتكامل فيها الرعاية الثقافية مع الإبداع والنشر والتوزيع والنقد والترجمة، غير أن نجاح المبادرة سيظل مرتبطا بقدرتنا على تحويل القرارات إلى برامج عملية مستدامة، وعلى جعل الكتاب حاضرا في حياة الطفل اليومية، لا في فضاءات المعارض والمهرجانات وحدها، إننا لا نريد مهرجانات تقام من أجل الكتاب فحسب، بل نريد مهرجانات تجعل الكتاب جزءا من حياة الطفل، وتمنح المبدع الجزائري فرصته في الإبداع والانتشار، وتؤسس لثقافة وطنية تجعل من القراءة حقا للجميع، ومن أدب الطفل رافدا أساسيا من روافد التنمية الثقافية والحضارية في الجزائر.

المقال السابق

الكشــف المبكـر.. أوّل خطــــوات الشفـاء

المقال التالي

​ الذكاء الاصطناعي.. من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكذا حافظنـا علـى الشاشـة مضـاءة وحميـــنا الذاكــرة التلفزيونيـــة
حوارات

استعاد ذكرى ملحمة بسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون.. عبد الرحمن تيباري لـ«الشعب”

هكذا حافظنـا علـى الشاشـة مضـاءة وحميـــنا الذاكــرة التلفزيونيـــة

27 أكتوبر 2026
الجزائر -النيجر..شراكة نموذجية لصون السيادة
الوطني

المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية عبد الرحمن هادف لـ”الشعب”:

الجزائر -النيجر..شراكة نموذجية لصون السيادة

25 أكتوبر 2026
الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف
حوارات

الاستثمـار العمومـي رافعـــة أساسيــة للاقتصـاد.. الخبـــير هواري تيغرســـي لــــ«الشعـــب»

الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف

20 أكتوبر 2026
هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا
حوارات

ركيزة استراتيجية للأمن الطاقوي الإفريقي.. الخبير خالد بوخليفة لـ”الشعب”:

هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا

17 أكتوبر 2026
الجزائـــر تمتلـك قاعــدة صلبـة للتحــوّل الرقمي
الوطني

المتخصص في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يوسف شعبان لـ ”الشعب”:

الجزائـــر تمتلـك قاعــدة صلبـة للتحــوّل الرقمي

11 أكتوبر 2026
سلسلة تلفزيونية جزائرية للأطفال في فن العرائس.. أمنيتي
الثقافي

التميّز أكثر أهمية من الشهرة.. الفنان عقبة فرحات لـ”الشعب”:

سلسلة تلفزيونية جزائرية للأطفال في فن العرائس.. أمنيتي

10 أكتوبر 2026
المقال التالي
​ الذكاء الاصطناعي..  من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة

​ الذكاء الاصطناعي.. من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط