موعــــد سنــوي لتعزيـــز التنميــــة المحليــة وإنعـــاش السياحــة
شهدت بلدية مشطراس في ولاية تيزي وزو، وعلى مدار ثلاثة أيام، فعاليات الطبعة الثانية عشر من مهرجان الكاكي أو كما يسمى «فاكهة البلاكمين»، التي ارتبط اسمها باسم هذه المنطقة، التي تشهد سنويا هذا الموعد الاقتصادي، ذو الأبعاد الثقافية والسياحية.
فعاليات هذه التظاهرة التي انطلقت بتاريخ 22 اكتوبر الجاري واستمرت إلى غاية 24 من نفس الشهر، والتي نظمتها الجمعية الثقافية «ثالا اوقليذ» على مستوى مركز التكوين المهني، عرفت مشاركة ازيد من 150 عارض، بين حرفيين وفلاحين حضروا من مختلف ولايات الوطن، ما اعطى البعد الوطني لهذا الموعد الهام.
مهرجان الكاكي بمشطراس تحوّل إلى وجهة الزوار على مدار ثلاثة أيام، والذين قدموا اليه من مختلف ولايات الوطن وحتى خارج الوطن، ما شكل فسيفساء اقتصادية ثقافية وسياحية، اكتشف خلالها السياح والزوار الكنوز والجواهر الثقافية للجزائر، التي تزخر بتراث ثقافي عبر إلى ما وراء البحار.
وصرّح رئيس بلدية مشطراس ان هذه التظاهرة، خلقت ديناميكة وحيوية في المنطقة، واصبحت موعدا اقتصاديا وثقافيا، ذات أبعاد سياحية، ينتظره السياح من مختلف ولايات الوطن، وحتى من خارج الوطن، وهذا للقدوم الى المنطقة التي ارتبط اسمها بهذه الفاكهة، من اجل اكتشاف وتذوق هذه الفاكهة، كما انها خلقت ديناميكية اقتصادية، عززت من التجارة والتنمية المحلية، كما أنعشت السياحة وذلك من خلال تحوّل قرى المنطقة إلى مقصد ووجهة السياح، خاصة قرية «ايحسناون»، المتوّجة سابقا بلقب أنظف وأجمل قرية.
مشطراس تحولت إلى فسيفساء جمالية زاوجت بين عدة قطاعات «اقتصادية، ثقافية وسياحية، لتصنع بزارا ينبض بالحياة، التي زينها العارضون بمختلف المنتوجات والتحف التقليدية، والتي توسطتها عروس هذه التظاهرة المتمثلة في البلاكمين.
ثلاثة أيام من الاحتفالات، الثقافة والتقاليد، عاشها عارضو وزوار هذه التظاهرة التي تضمنت برنامجا ثريا، تمثل في عرض وبيع ثمار «الكاكي»، كرنفال وعروض مسرحية، إضافة إلى مونولوج وندوات وفعاليات ثقافية متنوعة، كما عرفت هذه الطبعة تنظيم مسابقة «ملكة جمال الكاكي»، والتي أضفت على هذا الموعد جمالا مبهرا تنافست خلاله الفتيات على افتكاك هذا اللقب، والتربع على عرض ملكة جمال الكاكي.
مهرجان الكاكي في طبعته الثانية عشرة، موعد ثقافي اقتصادي وسياحي، يحتفي بالثراء الثقافي للجزائر، ويبرز خيرات الأرض والزراعة، كما يساهم في إحياء العادات والتقاليد، من خلال برمجة وصلات فنية، من الغناء الشعبي النسوي، والذي استقطب الزوار، الذين استمتعوا بهذه الأغاني التي أعادتهم إلى أيام الصبا وحياة الأسلاف.






