نظّم المجلس الأعلى للشباب، بالتنسيق مع وزارة الشباب، الخميس، لقاء «شباب سفراء الذاكرة»، في إطار إحياء الذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، بحسب ما أورده بيان للمجلس.
ويندرج هذا اللقاء الذي ستمتدّ فعالياته إلى غاية 2 نوفمبر المقبل، في إطار مواصلة تنفيذ برنامج مشروع «شباب سفراء الذاكرة»، الرامي إلى «تعزيز دور الشباب في صون الذاكرة الوطنية وتثمين الموروث التاريخي والثوري للجزائر»، مثلما أوضحه المصدر ذاته.
ويمثل هذا اللقاء «محطة لتعزيز ارتباط الشباب بتاريخهم الوطني، واستحضار التضحيات الجسام التي قدّمها شهداء ومجاهدو الثورة التحريرية المباركة في سبيل استعادة السيادة الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والوفاء والاعتزاز بالهوية الجزائرية، بما يضمن استمرارية الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة».
ويشمل البرنامج أنشطة تاريخية وثقافية تفاعلية، الهدف منها «التعريف بمحطات بارزة من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة واستحضار بطولات رموزها وصنّاع أمجادها، إلى جانب ترسيخ ثقافة الذاكرة لدى الشباب وتعزيز مساهمتهم في حفظ الموروث التاريخي الوطني ونقله إلى الأجيال القادمة بوسائل وأساليب معاصرة».

