الوفاء لشهداء نوفمبر يقتضي صون مكتسبات التّنمية
ترأّست رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، الخميس، اجتماعا لمكتب المجلس دعت فيه إلى مواصلة العمل من أجل تجسيد البرامج التنموية للجزائر المنتصرة تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حسب ما أورده بيان لذات الهيئة.
وخلال هذا الاجتماع، الذي ترأّسته عشية إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أكّدت رئيسة المجلس في كلمة لها أن «الوفاء الحقيقي لتضحيات الشهداء والمجاهدين يقتضي تثمين ما تحقق من إنجازات، ومواصلة العمل من أجل تجسيد البرامج التنموية والإصلاحية الطموحة للجزائر المنتصرة، في ظل الحوكمة الرشيدة للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية».
وأضافت القول أن مواصلة العمل «سيضمن للجزائر مزيدا من التقدم والازدهار، ويحفظ للأجيال القادمة حقها في وطن قوي، مستقل ومزدهر».
وفي السياق ذاته، وفي الذكرى 64 لبسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون، وجّهت بوفدش تحية تقدير إلى إطارات وصحفيي وعمال الإذاعة والتلفزيون الجزائري «نظير إسهامهم في ترسيخ هذا المكسب الوطني وصون رسالته»، مستحضرة بعض المعاني السامية لهذا الحدث الهام وما أضافه إلى مسار استكمال السيادة الوطنية.
واعتبرت رئيسة المجلس الشعبي الوطني أن «استعادة زمام المبادرة في المجال الإعلامي والتمكن من نقل الصوت والصورة إلى الشعب الجزائري والرأي العام الدولي جسّدا استقلال الجزائر واستعادة سيادتها».
وبمناسبة احتضان الجزائر للطبعة 29 للصالون الدولي للكتاب، عرجت بوفدش على ما يجسّده هذا الحدث الكبير من «اهتمام متزايد بالإنتاج الفكري ونشر ثقافة المطالعة»، مشيرة الى أن هذه التظاهرة تؤكد على «المكانة التي تحظى بها الجزائر على الساحة الثقافية الدولية»، وعلى دورها «في تعزيز الحوار بين الثقافات والشعوب».
وذكرت في هذا الإطار بأهمية الندوة المتخصصة التي ستنشط، يوم 4 نوفمبر حول موضوع «ترقية العمل البرلماني في ظل التعديل الدستوري لسنة 2020»، وأردفت بأن مشاركة المجلس تندرج «ضمن مساعي تعزيز الثقافة القانونية والتشريعية، وتعريف الجمهور بالتطورات الدستورية والتشريعية التي شهدتها الجزائر، وإبراز دورها في تطوير الأداء البرلماني وتعزيز فعالية المؤسسة التشريعية»، وفقا لبيان المجلس.


