هنأت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش، الشعب الجزائري بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، معربة عن مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المحطة التاريخية التي جسدت كفاح الشعب الجزائري من أجل استعادة السيادة الوطنية.
وأبرزت السيدة بوفدش، في تهنئة بالمناسبة، أن الثورة التحريرية قدمت للعالم شعبا متطلعا إلى الحرية، ضرب أروع الأمثلة في التضحية من أجل استعادة السيادة على أرضه، متسلحا بإيمانه بقيم الكرامة التي تتطلع إليها الإنسانية.
وجددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني العهد على مواصلة الاستلهام من دروس الثورة وعبرها التي ألهمت الأجيال المتعاقبة، والوفاء لتضحيات المجاهدين والشهداء، والحرص على استكمال بناء الجزائر القوية المنتصرة.
وأكدت أن إحياء هذه الذكرى جسد عرفانا صادقا من أجيال الاستقلال للأجداد والآباء الذين خاضوا غمار الثورة التحريرية، دون اكتراث بجسامة التضحيات من أجل تحرير الوطن، مشددة على ضرورة التحلي بالتصميم والعزيمة نفسيهما لمواصلة بناء الجزائر والحفاظ على جذوة الثورة متقدة على مر الأيام والعقود.
وختمت بوفدش تهنئتها بتجديد التبريكات للشعب الجزائري بهذه الذكرى المجيدة، متمنية أن تبقى الجزائر حرة أبية، ومترحمة على أرواح الشهداء الأبرار.

