محمد الكامل بن زيد
”إعصار” يجب مواجهته..
حذّر الكاتب والناقد الروائي محمد الكامل بن زيد، صاحب دار نشر “علي بن زيد”، من تحول الذكاء الاصطناعي إلى “شريك متطفل” و«صاحب ساحب” يسحب الإنسان نحو فقدان هويته، معتبرا أن إيجابياته لم تصل بعد، بينما سلبياته بدأت تطال الجانب الإنساني والإبداعي على حد سواء.
واستدل بن زيد بإلغاء عدة مسابقات دولية بعد ثبوت استلهام الأعمال المشاركة من الذكاء الاصطناعي، مشيدا بمبادرة جريدة “الشعب” في فتح النقاش حول هذه الظاهرة باعتبارها “إعصاراً” يجب مواجهته بقوة. وحاول الكاتب الدفاع باستماتة، مؤكدا أن الإبداع البشري مازال قادرا على الصمود في وجه الآلة.
سارة بن مزيان
أستغــل الذكاء الاصطناعــي فــي توليـــد الأفكــار
أشارت الكاتبة والمذيعة سارة بن مزيان إلى التحول الجذري الذي شهده المجتمع من المجال التقليدي إلى الرقمي، حيث أصبح الجيل الجديد يفضل المحتوى الخفيف والسريع “الفيديو والصور” على القراءة الطويلة، مما يفرض على الإعلاميين مواكبة هذا التطور الرقمي والاستفادة من إيجابياته.
وتحدثت بن مزيان عن تجربتها الشخصية في استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة الصحفية، موضحة أنها تلجأ إليه لتوليد الأفكار، لكنها دائما تضع لمستها الشخصية لإضفاء الروح الإنسانية على النص، معتبرة أن النصوص المولدة آليا تفتقر إلى الروح رغم جودتها التقنية.
مريم بن سعدون
احـــذروا الربــــــح السريــع علـى حســاب المحتــــوى
لفتت الشاعرة مريم بن سعدون، إلى التحول الكبير الذي طرأ على المجتمع، خاصة ما تعلق بعزوف فئة الشباب عن الكتاب ودور النشر. حذرت من ظاهرة غريبة تتمثل في انتشار كتب تفتقر إلى أي قيمة ثقافية، وتحوّل بعض دور النشر إلى محلات تجارية تهدف إلى الربح فقط دون الاهتمام بالمحتوى.
ووجهت بن سعدون نداء إلى المثقفين الجزائريين ووسائل الإعلام، لحثهم على احتواء هذه الظاهرة وإبراز سلبياتها، وثمنت في حديثها النقاش البناء والموضوعي الذي دار في الندوة.




