يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 25 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

من وحي المصالحة الوطنية

بقلم عبد الحكيم أوزر
السبت, 29 سبتمبر 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا يمكننا أن نتحدث عن المصالحة الوطنية، إذا لم نعرج على العشرية السوداء وما خلفته من مآس في سيلان الدم والدمار وتخريب البنى التحية، فنار الفتنة كانت مشتعلة بين أبناء الوطن الواحد، حيث عجز الساسة وكبار العقلاء عن إخمادها. وإذا تكلمنا عن لغة الأرقام 200 ألف ضحية ونحو مليون ونصف منكوب و1000 مليار دولار خسائر مادية ليس بالشيء الهين، ناهيك عن الانهيار النفسي لدى الشعب الجزائري جراء الحرب القذرة التي ما انفكت تدمر مكتسباته، وآلة القتل التي لم توقف رحاها طيلة عشر سنوات  كاملة.
مسببات العشرية السوداء
لا يمكن لأي كان أن يجزم قطعيا تحديد مسؤولية المتسبّب، لعدة عوامل أهمها الضبابية والسرية حول قضايا الاختلاف الحقيقية بين هذا وذاك، ولكن مهما كان الأمر ومهما بلغ الاختلاف مداه لا يبرر رفع السلاح ضد وطن عزيز انتزع استقلاله بالدم والدمع، فثلاثون سنة وقتها من عمر دولة لا يساوي شيئا، لأنه بكل بساطة مازالت في طور البناء والتشييد.
 بدل المساهمة كأفراد ومجتمع الارتقاء بوطننا لنجعله يلتحق بركب التقدم التكنولوجي والعلمي والاحتفاظ بقيمنا ومبادئنا ببعديه العربي الأمازيغي، للأسف شاركنا بطريقة أو أخرى في تدميره، لكن مهما قيل ويقال في موضوع المتسبب لا يمكن إدخاله من باب الدراية والمعرفة،لأن محكمة التاريخ هي وحدها الذي ستظهرالحقيقة كاملة وبدونها على صفحاته للأجيال القادمة وما دونه سراب يحسبه الظمآن ماء.
تعريف المصالحة الوطنية
يذكرني مصطلح المصالحة الوطنية بسؤال وجهته إلى الدكتور علي الكنز الباحث في علم الاجتماع بداية التسعينيات حول الحلول الناجعة التي يمكن أن تخرجنا من دوامة العنف، فأجابني بدون تردد: “لابد من إرادة سياسية تأتي من قائد يلهمه الله قوته لبسط المصالحة، فالعفو عند المقدرة سمة من سمات علو الهمة”.
ولا تختلف نظرة الدكتور علي الكنز عن باقي الطبقة المثقفة في الجزائر، الذين ساهموا بشكل كبير في انجاح المصالحة الوطنية بكتابتهم وتصريحاتهم في مختلف وسائل الاعلام الوطنية والدولية.
 ولعلّ صنّاع المصالحة والوحدة الوطنية في كلتا الحالتين الأقوياء، والقوة تكمن في صناعة السلام وهو عدم الخضوع للشروط الطرفين المتنازعين وفق المصالح الذاتية الضيقة، مهما كانت طبيعتها، إلا إذا  شعر الطرفان أن بينهما سلام يحقّق مصالح  مشتركة من أجل الوطن المفدى.
أما مفهوم القوة والمعنى المتوخاة من المصالحة الوطنية، هو أن يدرك أن الطرف الثاني ليس عدوا داخليا ولا خارجيا، القوة هي تقديم تنازلات من أجل المصالحة الوطنية، فبالمواقف والإرادة فقط يعلو شأن من يحمل هذه الفكرة وبادر بها، وبالتالي التنازل من أجل الوطن لا يعتبر تنازلا بل عطاء مقتدر.
فوائد المصالحة الوطنية
لا ينكر أحد فوائد المصالحة الوطنية ولا يتجاهلها إلا جاحد. بعد الاستفتاء الشعبي يوم 29 سبتمبر 2005، على تدابير ميثاق السلم والمصالحة، عرفت الجزائر منعرجا حاسما في تاريخها بعد أن أفرزت نتائجه بنسبة 89 % بنعم وهي الأغلبية الساحقة من الشعب الجزائري، واعتبرها معجزة بما تحمله الكلمة من معنى، فهذا التحوّل الكبير من القتل والدمار والكراهية والحقد بين مختلف ابناء الوطن الواحد، إلى ترسيخ الطمأنينة والعيش معا بسلام في حضن وطن عانى الكثير من ويلات الخلاف والتطاحن أغلبها مفتعلة.
بعد 13 سنة من حقن دماء الجزائريين وإطفاء نار الفتنة، بفضل التضحيات ووعي الشعب تحت قيادة رئيس الجمهورية، صاحب الفضل في المبادرة والمشروع التاريخي التف عامة الناس حوله لبناء دولة مؤسسات وبعثت مشاريع كبرى في مختلف الميادين، ولو ذكرتها بالتفاصيل والأرقام لا تكفي صفحات كتاب بحجم مجلد.
الخاتمـــــــــة:
إن نجاح المصالحة الوطنية في الجزائر، لم تأت هكذا بارتجالية، ولكنها جاءت بفضل من حمل على عاتقه هذه المسؤولية من جهة، ومن جهة أخرى أن المجتمع الجزائري له خصوصيات عن باقي المجتمعات لا يمكن أن يستهان به. أن التجربة الجزائرية فريدة من نوعها في العالم وهي محلّ دراسات وأبحاث أكاديمية عالية في الجامعات الأمريكية والأوروبية. أما القلة القليلة التي تنتقد المصالحة الوطنية هما نوعان:
النوع الأول: هي الفئة التي كانت تعيش سنوات الجمر وراء البحار، فلم تشعر بالأمن الذي نتمتع به اليوم.
النوع الثاني: هي الفئة التي تطلق سمومها في أوساط الشعب بغرض خلق جو من  اللا إستقرار لتخدم مصالحها الذاتية.
وعليه، لابد على الشعب الجزائري أن يحافظ على وحدته وأمنه ويسعى قدما إلى الأمام لبناء و طنه لضمان مستقبل أبنائه فليس لهم وطن آخر سوى الجزائر، ولا يلتفت إلى الوراء فالوقت ضيق لا يضيعه مع أولئك  مصابين بحاسة الشم لا يفرقون بين الوردة الاصطناعية والوردة الطبيعية.

 

المقال السابق

مشروع إستراتيجي كسب رهان التعايش السلمي

المقال التالي

المصالحة مشروع سلمي لا بديل عنه

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

يسألـــون عــن شرعيــة استــوزار «دييــلا»؟!
مساهمات

​ المحكمـــة الدستوريـــة الألبانيــة تعالــج الســؤال غــــدا الثلاثــــاء

يسألـــون عــن شرعيــة استــوزار «دييــلا»؟!

24 ماي 2026
مكانة تراث ورموز ثورة التحرير الوطني في النظام القانوني الجزائري (3)
مساهمات

كلمــات بمناسبــة الأيــــام الوطنيـة للذاكـــرة

مكانة تراث ورموز ثورة التحرير الوطني في النظام القانوني الجزائري (3)

23 ماي 2026
قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة
حوارات

الخبير الاستشاري في شؤون البيئة دراجي بلوم علقمة لـ «الشعب»:

قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة

23 ماي 2026
مكانـة تراث ورموز ثورة التّحرير الوطني في النّظــام القانونـي الجزائـري (2)
مساهمات

كلمـــــات بمناسبة الأيّـــام الوطنيـة للذّاكرة

مكانـة تراث ورموز ثورة التّحرير الوطني في النّظــام القانونـي الجزائـري (2)

22 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. خارطـة جديـدة لاقتصـاد العــالم
مساهمات

مستقبــل أســـواق العمــل فـي ظل الثّــورة الصّناعية الرّابعـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. خارطـة جديـدة لاقتصـاد العــالم

22 ماي 2026
مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)
مساهمات

كلمـــات بمناسبـــة الأيـــام الوطنيـــة للذاكــرة

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)

20 ماي 2026
المقال التالي

المصالحة مشروع سلمي لا بديل عنه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط