يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

فيما عرض السعيد بوطاجين تجربته الأدبية

الروائي الاسباني مارتيناز: للكلمة قدرة على تغيير العالم

قصر المعارض: أسامة إفراح
الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ألقى شعرا.. وغنّى.. وتراوحت إجاباته بين الأكاديمية والشاعرية، وبين المحلية والعالمية.. هو بيدرو إنريكيز مارتيناز، الشاعر والروائي والأكاديمي الإسباني، الذي التقى جمهور صالون الكتاب أمس الثلاثاء، فرافع من أجل الشعر والجمال، ودافع عن إيمانه بقدرة الكلمة على التغيير. من جهة أخرى، عرض الأديب والأكاديمي السعيد بوطاجين تجربته وأفكاره على الحضور، مؤكدا تمسكه الدائم بالاقتصاد في السرد.

هو من مواليد 1956 بغرناطة، صدر له ما يفوق العشرين عملا أدبيا، آخرها ديوان «شِعر للسماع» الصادر السنة الماضية 2017 ببورتو ريكو. حائز على عديد الجوائز، كما سافر كثيرا، وهو منسق لمركز اليونسكو بالأندلس، ومنشط لورشات الكتابة في جامعات المكسيك والولايات المتحدة والمساجين في غرناطة.
يؤمن مارتيناز بوجود طابع ثقافي وآخر جسدي لمدينته غرناطة، التي جعل منها العرب واليهود مدينة منفتحة وذات حساسية، «يقال إن غرناطة يوجد بها عدد من الشعراء أكبر مما هو موجود في العالم»، يقول، مضيفا بأنه خصص من بين إنتاجه قسما كاملا لقصر الحمراء، «في دمي ماء يجري في عروقي هو ماء قصر الحمراء.. الحمراء هو الكتاب الأروع في البشرية، الجدران مليئة بالشعر»، يقول الشاعر الإسباني.
كما تطرق مارتيناز إلى ورشات الشعر التي ينشطها لفائدة المساجين، وقال إنه لمس لدى هؤلاء تخوفا في البداية، ولكن في آخر الأمر نشرت مجموعة شعرية جماعية، وبكى أحد السجناء حينما أخبره الشاعر الإسباني بأنه ضمن مجموعة المؤلفين، لأن ابنه سيقرأ له.
وأكد مارتيناز في أكثر من مناسبة أن الشعر لا يتوقف عند الجانب الجمالي فقط، بل هو إحساس يجب أن يحس به الآخر، ليصير نوعا من الحلقة، التي يتصل طرفاها حينما يتمكن الشاعر من إيصال الإحساس إلى المتلقي.
ولا يرى الشاعر الإسباني في وسائل الاتصال الحديث تأثيرا سلبيا فقط، بل هي وسيلة لإيصال الشعر إلى أكبر عدد من الناس. كما يؤمن بأن للكلمة قدرة على تغيير العالم، «لو لم أكن أؤمن بذلك لكنت توقفت عن الكتابة.. اللغة هي الرابط بيننا ونستعملها للتواصل، وما دامت اللغة وسيلة الاتصال فستبقى لها هذه القدرة».
جميل هو التشبيه الذي أجاب به مارتيناز على سؤالنا، حينما سألناه عن دمقرطة الإبداع والكتابة التي جعلت الغث يغطي بأعداده الكبيرة على السمين، وجعل المبدعين متخفين وسط جماهير «المبدعين» المفترضين.. يقول مارتيناز: «الأمر أشبه بقاعة فيها مئات الشموع المضيئة.. صحيح أنها تضيء كلها، ولكن شمعة وسطها، هي الفنان الحقيقي المتفرّد، ستتميز بتألقها ووهجها»، وأضاف بأن الفنان يلعب دور النبي، لأن له رسالة يؤديها وأحاسيس يعبر عنها فيما يعجز عموم الناس عن ذلك.

بوطاجين: تخلصت من كل القيود بما في ذلك نفسي

قبل ذلك، كان الموعد مع جلسة تكريمية للروائي والأكاديمي السعيد بوطاجين، الذي أكد حرصه على إعطاء النص بعدا إنسانيا، وعلى الاقتصاد في السرد «حتى لا يزعج القارئ والحكاية لا تهمه كثيرا»، مع إضافة الزاد المعرفي حتى يجعل منها حكاية مستمرة.
كما أكد بوطاجين عدم انتمائه إلى تيار سياسي، لأنه كما يقول :»مع الجميع، وضد الجميع، وضدي كذلك، وكتبت عن هذا كثيرا وانتقدت كثيرا ما أقوم به في الكون، ونصوصي لا تستقر على فكرة معينة»، ويضيف: «أنا حر في الكون وهذا يعجبني كثيرا وقد تخلصت من القيود والمسؤوليات وتخلصت حتى من نفسي».

السايح، المبخوت وماجدولين يناقشون الرواية المغاربية

اعتبر كل من الجزائري الحبيب السايح والتونسي شكري المبخوت والمغربي شرف الدين مجدولين أن الرواية المغاربية تتميز بعوامل جامعة على غرار التاريخ واللغة. ورافع الروائيان الجزائري والتونسي، والناقد المغربي، من أجل رؤية تعتز بالثقافة المغاربية والرصيد الهام الذي من شانه تمكين مبدعي هذه المنطقة من التميز والتألق.
ورأى الحبيب السائح، خلال المنصة الثلاثية حول الرواية المغاربية أول أمس الإثنين، أن على الروائي المغاربي نقل ثقافته بما لها من زخم قصد التعريف بتاريخه لـ»المشرقي» الذي يجهل منها الكثير، ويعتبر السائح أن على المبدع المغاربي نقل «اللغة والوجدان والتاريخ والتراث». أما صاحب «الطلياني» التونسي شكري المبخوت فرأى أن الحديث عن رواية مغاربية ما يزال يخضع لمحددات جغرافية أكثر منها لخصوصيات محددة، وأن الخصوصية الفردية هي التي تضمن النجاح لهذه الرواية أو تلك، ولا يمنع ذلك أن ينخرط ذلك في سياق أوسع تمتاز به المنطقة. فيما أشار المغربي ماجدولين إلى الرغبة في استعادة الأصول المغاربية في الكتابة من خلال فتح ملفات التاريخ وكتابته روائيا وتحيين الأسئلة عن الراهن الثقافي انطلاقا من الرافد التاريخي.

 

المقال السابق

جلســة بيـــع وتوقيــع لصحفية « الشعب » فضيلــة بودريــــش

المقال التالي

خروج الإسباني ريفييرا من المنافسة في المرحلة الخامسة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جائـــزة أول نوفمـبر 1954  تفـتـح بــاب الـترشــح
الثقافي

تشجيعا للبحث وتوثيق تاريخ الجزائر الثوري

جائـــزة أول نوفمـبر 1954 تفـتـح بــاب الـترشــح

17 جوان 2026
إطـــلاق «جائزة الشيـخ أبي اليقظان» للبحوث الأكــاديمــيــة
الثقافي

مبادرة جديدة لإحياء مآثر أعلام الجزائر

إطـــلاق «جائزة الشيـخ أبي اليقظان» للبحوث الأكــاديمــيــة

17 جوان 2026
اكتشـاف «نـاب فيـــل» بموقـع «رجــل تيغنيـف»
الثقافي

يعــــود إلــى العصــر الحجــري القـــــديم

اكتشـاف «نـاب فيـــل» بموقـع «رجــل تيغنيـف»

17 جوان 2026
الثقافي

جسور معرفية تدمج الخيال الفني بالممارسة المهنية

«تلاقي 3».. منصة الإبداع بداية من 30 جوان

17 جوان 2026
حماية المخطوط الجزائري قضية حضارية
الثقافي

باحثـــون يدعـــون مــن قصـر المؤتمـرات إلـىـ إنشــاء مركــز لرقمنـــة الـــــتراث

حماية المخطوط الجزائري قضية حضارية

17 جوان 2026
الجزائـر تزخـر برصيــد هائل مــن نفـــائــس المخطوطــات
الثقافي

إشــــادة عربيـــة ودوليــــة بنفائـــــس المخطوطـات الجزائريـــة

الجزائـر تزخـر برصيــد هائل مــن نفـــائــس المخطوطــات

17 جوان 2026
المقال التالي

خروج الإسباني ريفييرا من المنافسة في المرحلة الخامسة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط