يومية الشعب الجزائرية
السبت, 25 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مراجعات

حينما يعــترف الشّعراء..يجـب أن نستشــــرف المستقبــــل!

بقلم د - أ حبيب مونسي
الأربعاء, 5 ديسمبر 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في حديث له مع ياسين رفاعة في جريدة النهار اللبنانية بتاريخ 17-03-1988. قال نزار قباني: «سأعترف لك اعترافا خطيرا، إنني أصبحت أخجل من قصائد الحب. أنا الذي كنت الناطق الرسمي باسم ملايين العشاق، كلما وقفت على منبر وخطر على بالي أن أرطب الجو بقصيدة حب، قلت ما بيني وبين نفسي: عيب يا ولد..إن الأرض تهتز من حولك، والعلم العربي تأكله الحرائق وأنت قاعد تثرثر أنت وحبيبتك وتتغزل بحرير يديها، وخوخ شفتيها، بينما النار وصلت إلى ثيابك..إنني لا أستغرب هذا التحول في شعري، وفي أفكاري، وفي مواقفي. فالجمهور العربي أصبح وحشا سياسيا لا يقف بوجه شهيته شيء. فإذا لم تطعمه قصيدة سياسية أكلك…وإذا كان مسموحا للشاعر الأوروبي أن يبقى في إطار التجريد، فإن الشاعر العربي الواقف على الأرض الخراب لا يمكنه أن يتكلم عن ضوء القمر وعن شم النسيم.. إن جراحاتنا المفتوحة لا تتحمل الرمز أبدا…
ربما لم يلتفت أحد من النقاد، أو المفكرين، أو السياسيين..إلى هذا الاعتراف الذي سبق الربيع العربي بسنوات طويلة. وحمل في طياته كثيرا من الأفكار التي كان في الإمكان استثمارها لبناء تصورات تمس الواقع السياسي، والاجتماعي، والفني، والأدبي. وأخذ الحيطة، وسبل الاحتراز..فيعلم الدارسون من خلالها أن حدس الشاعر في هذه اللحظة الخاصة من صدق الاعتراف تكشف، كما تكشف أحاديث الرائي، عن تحولات آتية من عمق المجتمع، وأنها سوف تكتسح الواقع العربي اكتساحا عنيفا.
ليس الوقت إذا..وقت غزل، ولا تجريد..لأن ذلك لا ينفع، ولا يلتفت إليه. فإذا كان الغزل سيلطف الجو لحظات، فإن مرارة الواقع ستمحو أثره سريعا، كما تمحو أمواج البحر الأثر على الرمل في جولة أو جولتين. وليس الوقت وقت تجريد، لأن الكلام المعلق على أجنحة الرموز والمعاني المستغلقة غير مرغوب فيه لأن الحاضر يستلزم الحديث المباشر الصريح الذي يقول الحقيقة عارية من غير تجميل ولا لُبس. كل ذلك لأن الأرض التي يقف عليها الشاعر، ويعرف حقيقتها شرقا وغربا، أرض خراب، قد اشتعلت النار في أطرافها بعد النَّكسات المتتاليات، وأنها نار لا يمكن إخمادها وقد بلغت عباءة الشاعر الديبلوماسي.
فهل نحسن اليوم الاستماع إلى حدس الشعراء، والكتاب، والمفكرين..ونقرأ في اعترافاتهم هذا اللون الثمين من استشراف المستقبل؟ هل ربَّينا في أذواقنا الحاسة الحضارية التي تتجاوز أكذوبة الفن من أجل الفن، التي تنقلنا إلى كون ما نكتب، ونشعر به، وما نرسمه، أو ننشده، لون من ألوان الأشواق التي تتخطى بنا عتبات الأزمنة الآتية، وترسم لنا آفاق المستقبل الذي نصبو إليه؟

 

المقال السابق

25 فنانا بالصّالون الولائي الرابع للفنون التّشكيلية

المقال التالي

بوساحة وآخرون في ندوة «الفلسفة والثّقافة»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الهواتف الذكية تعيد صياغة اللغة البصرية
الثقافي

من الأستديوهات الضخمة إلى الشاشات الشخصية..

الهواتف الذكية تعيد صياغة اللغة البصرية

24 جويلية 2026
سينما الموبايل لا تلغي السينمــا التقليديــــة..
الثقافي

قــــد تصبـــح صناعــــة قائمـة بذاتــها.. ياســين بوغـازي لـ”الشعــب”:

سينما الموبايل لا تلغي السينمــا التقليديــــة..

24 جويلية 2026
سينمـا الموبايـل أعادت تعريف مفهوم صناعة الفيلم
الثقافي

أستاذ الفنون بجامعة تلمسان رياض بن شعيب لـ”الشعب”:

سينمـا الموبايـل أعادت تعريف مفهوم صناعة الفيلم

24 جويلية 2026
الرؤيـــة الفنيـة.. الرهـــان الحقيقـي في سينمـا الموبايـــل
الثقافي

مديـــرة المعهــد العالــي للسينمـــا فاطمـــة وزان لـ ”الشعــــب”:

الرؤيـــة الفنيـة.. الرهـــان الحقيقـي في سينمـا الموبايـــل

24 جويلية 2026
الموبايل أسهم في دمقرطة الفعل السينمائي
الثقافي

مستقبل السينما لا تحدّده الأدوات.. إبراهيم مرامرية لـ ”الشعب”:

الموبايل أسهم في دمقرطة الفعل السينمائي

24 جويلية 2026
صناعة السينما مرتبطة بالإدارة والإرادة..
الثقافي

نوع الكاميرا لا يهم أبدا.. أسامة حجو لـ ”الشعب”:

صناعة السينما مرتبطة بالإدارة والإرادة..

24 جويلية 2026
المقال التالي

بوساحة وآخرون في ندوة «الفلسفة والثّقافة»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط