يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

وجهة نظر

أحكامنا الفقهية لازالت تقليدية؟ا

بقلم: جمال نصرالله شاعر وصحفي
الأربعاء, 6 فيفري 2019
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عادة جد سيّئة صارت تلازم أغلبية الفنانين العرب سواء أولئك الذين ينشطون على مستوى التمثيل السينمائي أو الغناء بمختلف طبوعه….وهي التوبة لله..مصرحين بذلك عبر عدة تغريدات أو إطلاقهم لِلحى أو لبوسهم للجبب أو الحجاب لدى النساء؟ا
والغريب في الأمر أنهم لا يستطيعون بل يعجزوا أيما اعجاز عن الرد على تساؤلات متابيعهم، وهي هل يجوز لهم أن يفعلوا ذلك بكل سهولة وأريحية بعد أن جمعوا الثروة تلوى الأخرى، وشيدوا قصورا وفيلات وحازوا على أجهزة ومعدات ومركبات ما كانوا يحلمون بها..؟ هل كل هذه الوسائل والمعدات ستصبح حلالا ونظيفة المصدر في رمشة عين، أي بمجرد تصريح يتقدم به صاحبه؟ا ولو كان الأمر كذلك لذهب الجميع نفس المذهب، وصارات التوبة غاية بعدية تأتي بعد ارتكاب كل المعاصي وأكبرها على الإطلاق؟ا
فأحد الفنانين في الجزائر بعد أن كدّس أموالا ضخمة لعدد من السنين من أوكار الملاهي والكباريهات، وأصبح رقما ماليا مُهما خارج وداخل الوطن، وهو من يحوز على عدة عقارات وسيارة آخر طراز، أعلن بدوره توبته لله، وراح يدعو في صفحته على شبكات التواصل الاجتماعي الجميع من أقرانه ممن لازالوا يعيشون في تيه وضغينة حسب كلامه، راح يدعوهم للكف عن الغناء داخل تلك الأوكار التي تربى هو فيها (وأن الأصح هو الطريق نحو الله، وكل المغريات الأخرى زائلة). والغريب في كل هذا أن أحد الدعاة سامحه الله عندما سأله أحد الشبان عن هذه الحالة قال بأنه على حق؟! ونحن كذلك نعلم بأنه على حق ـ لكن الشاب كان يريد من الشيخ أن يجيبه عن مصير تلك الأموال والثروة التي جمعها من مفاسد إبليس؟ا هل سيواصل بها حياته بشكل عادِ..أم يزكي منها النصف أم ماذا؟ا الداعية ركّز إجابته على أن التوبة لله هي نور رباني يبعثه فيمن أحب سبحانه، وقد بدا هذا الداعية جد فرح بهذه التوبة، لكنه تحاشى إطلاق الأحكام، ربما بدافع خوف أو بدافع جهل. ومن هنا أردنا أن ننطلق من رأس الموضوع، وهو أن بعضا من الدعاة تنقصهم الدقة والتمحيص يوم لا يركزون على جواهر الأمور وجزئياتها، بحيث يناقشون الكليات دون الجوانب الأخرى، وهذا عين الخطأ.
وضف الأمر نفسه مع مسائل أخرى مماثلة كقضايا الربا من عدمه حينما يلتجأ المرء نفسه للإستلاف من البنوك، وكذا شراء الأواني والأجهزة الكهرومنزلية بالتقسيط..فأنت ترى الكثير من الأمور الفقهية والنصوص واضحة في هذا الشأن، إلا أنهم يحاولون حتى لا نقول بطرق مراوغة أن يجدوا لها ثغرة أو بندا لجعلها حلالا محلالا، وهذا حسبنا يعود إلى نقص علمي في أرصدة هؤلاء المشايخ العلمية والدينية منها، لأن العالم الفقيه الذي يمكن أن تستند إليه مثل هذه الأمور وجب أن يكون ملما لجميع المذاهب الفقهية أو أن يطلق حكما فقهيا صريحا.
والأكيد المؤكد أنه سيجد ذلك، وإن لم يجد فالمشكلة تكمن فيه وليس في تلك الحالة أو هذه ممّا بقينا نسمعه ونراه على أرض الواقع. قد يقول قائل بأن الشجاعة هي الغائب الأكبر عند هؤلاء الدعاة الكلاسيكيين، أي الذين تخرجوا من الزوايا فقط ولم يعملوا على تحسين مداركهم وقدراتهم لأجل توسيع معارفهم في هذه المعارف الملمة بجميع أمورات الحياة، لذلك فأنت تجد دائما وأبدا تضاربا في إطلاق الأحكام، لا لشيء سوى وجود تضارب صارخ في المستويات والتحاصيل العلمية، وصدق الله تعالى في قوله: {وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلا}.

 

المقال السابق

مجلة الجيش: الجيش الوطني الشعبي جاهز لتأمين الانتخابات الرئاسية المقبلة

المقال التالي

جمالُ صوت المرأة في السّرديّة التّعبيريّة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مستقبل عمل الأكاديميّين في عصر الذّكاء الاصطناعي (2)
مساهمات

أحدث التّطـوّرات وخريطـة طريـق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميّين في عصر الذّكاء الاصطناعي (2)

9 جانفي 2026
مستقبل عمل الأكاديميين  في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)
مساهمات

أحـدث التطــورات وخريطــة طريق بحثيـة

مستقبل عمل الأكاديميين في عصـر الذكـاء الاصطناعي (1)

7 جانفي 2026
الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
المقال التالي

جمالُ صوت المرأة في السّرديّة التّعبيريّة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط