أكثر من 99 ألف قضية عالجتها شرطة الوسط
أوضح المفتش الجهوي للناحية الوسط مراقب الشرطة رابح محمود، أن القيادة وعلى رأسها المدير العام للأمن الوطني العقيد مصطفى الهبيري، تؤكد على أن احترام حقوق المواطن وكرامته “خط أحمر لا يمكن تجاوزه باعتباره المحور الرئيس في المعادلة الأمنية وليس طرفا فيها فحسب”، مبرزا فيما تعلق بحادثة العنف الأخيرة التي عرفها بعض الأنصار، أن القيادة لن تتسامح مع هذه التصرفات السلبية المنافية لأخلاقيات المهنة، حيث تم تقديم المتورطين الى العدالة للنظر في ملفهم الإداري.
بعد أن نوه بالنتائج الملموسة التي حققها رجال الأمن في الميدان، دعا المفتش الجهوي للناحية الوسط في كلمة له، منتسبي الأمن الوطني بمختلف رتبهم إلى التحلي بروح المسؤولية والمهنية واحترام قوانين الجمهورية مع بذل المزيد من المجهودات من أجل بلوغ الأهداف المسطرة وأخذ المبادرات لتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطن أكثر.
في ندوة صحفية تم خلالها عرض حصيلة النشاطات السنوية لمصالح الشرطة لناحية الوسط، كشف المفتش الجهوي لناحية الوسط مراقب الشرطة رابح محمود، أن التغطية الأمنية لإقليم اختصاص الشرطة خلال 2018، قد بلغ 96.62٪، أي ما يعادل شرطي لكل 231، مفيدا انه وفي إطار تقريب مصالح الشرطة من المواطن تم استحداث أمن دائرة و6 حواضر جديدة خلال السنة نفسها، في انتظار تجسيد مراكز أمن أخرى جديدة.
في هذا الإطار، يرتقب، بحسب تأكيد مراقب الشرطة محمود، تدشين مقر أمن جديد بالعاصمة خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى التجنّد الكامل من أجل تحقيق الأمن على مستوى الأحياء الجديدة، مبرزا أن مصالحه نفذت 24 عملية خاصة بمرافقة وتأمين عمليات الترحيل الخاصة بإعادة الإسكان.
واستطرد المفتش الجهوي التأكيد على حرص القيادة لضمان التغطية الأمنية عبر مختلف الأحياء الجديدة، على غرار حي سيدي عبد الله ببلدية زرالدة الذي تم استحداث على مستواه أمن حضري مؤخرا يسهر على أمن وراحة الساكنة.
فيما تعلق بحصيلة نشاطات مصالح الشرطة القضائية لناحية الوسط، قال مراقب الشرطة محمود إنه تم تسجيل 99325 قضية، شملت بالتفصيل، المساس بالأشخاص 27964 قضية، الممتلكات 33121 قضية والجرائم الاقتصادية والمالية 3977 قضية، المساس بالأسرة والآداب العامة 1266 قضية. كما سجلت ذات المصالح 5250 حالة تدخل فيما يخص التجارة غير الشرعية تم على إثرها إيقاف 3393 شخص.
عن الجرائم السبيرانية المعالجة خلال نفس السنة، أوضح مراقب الشرطة محمود أنه تم تسجيل 1063 قضية، شملت المساس بالحريات والمعطيات الشخصية بـ741 قضية والاحتيال عبر الانترنت بـ26 قضية، نشر فيديوهات إباحية للأحداث عبر الانترنت بـ19 قضية، والجرائم الماسة بالأنظمة المعلوماتية بـ68 قضية.
جرائم المخدرات تصدرت قائمة القضايا المعالجة خلال السنة المنقضية بتسجيل ذات المصالح، بحسب تأكيدات نفس المسؤول، 21596 قضية تم خلالها متابعة 24808 مشتبه فيه ومعالجة 21492 قضية، وتم في هذا الإطار حجز 802.42 كغ من القنب الهندي و1179.61 غرام من الهيرويين و299.709 غرام من الكوكايين و552512 قرص من الحبوب المهلوسة وتصدرت عاصمة البلاد القائمة من حيث كمية حجز هذه السموم.
عن قضايا الجنوح، قال مراقب الشرطة محمود إنه تم تجسيل خلال نفس السنة، 2145 قضية تورط فيها 2664 ذكور و157 إناث، هذا وشنت مصالح الأمن الوطني لناحية الوسط 68127 عملية مداهمة تم خلالها مراقبة هوية 637571 شخص تم تحويل منهم 39651 إلى الجهات القضائية.
في الشق المتعلق بحوادث المرور، سجلت نفس المصالح 4377 حادث مرور، خلف 5078 جريح و192 حالة وفاة وهي حصيلة منخفضة مقارنة بإحصائيات سنة 2017، وأبرز مراقب الشرطة في مجال التوعية والتحسيس من خطر حوادث المرور تسجيل 142201 حاجز أمني للمراقبة المرورية و253590 دورية راجلة و308825 دورية متنقلة و1712 مهمة خاصة بفرق الرادار.
وعرفت نفس السنة تسجيل 31093 جنحة مرورية وتحرير 388466 غرامة جزافية، تم سحب 115454 رخصة سياقة، في حين تم وضع 7881 مركبة في المحشر و42844 مركبة تعرضت الى مساسيك تثبيت السيارات.



