يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 6 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

أبعد من السّلام وأقرب إلى الحرب

فضيلة دفوس
الثلاثاء, 9 أفريل 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كلّما تجلّت بوادر انفراج من بعيد، إلاّ وعاد الوضع اللّيبي إلى التدهور والانزلاق أكثر نحو العنف والفوضى، فاتحا أبواب جهنّم على الشعب الليبي الذي ينتظر مند ثمانية أعوام الخروج من حالة الحرب وعدم الاستقرار التي قذفته إليها حمم التدخّل العسكري لـ»الناتو» الذي أتى على كلّ أسس الدّولة ولم يترك مؤسّسة قائمة يمكنها أن تقود التغيير وترافق الشّعب إلى برّ الأمان، كما أدّى هذا التدخّل الدموي الغادر إلى إحداث فوضى أمنية مزمنة، وفتح الطريق أمام بعض الأطراف الخارجية لتعبث بالوضع اللّيبي كما تشاء.  
وقد ذهبت هذه الأطراف المتآمرة بعيدا في مهمّتها التدميرية القذرة، وأجهزت بسكاكينها السّامة على وحدة ليبيا التي أصبحت مقسّمة إلى مناطق كلّ واحدة تناصب العداء للأخرى، كما قطعت أوصال الشعب الواحد الذي تفرّق عقده إلى مجموعات وقبائل، وبات في البلاد أكثر من حكومة وأكثر من جيش.
وفي ظلّ هذه الصورة المرعبة، دخلت التنظيمات الإرهابية على الخطّ، فارضة دمويّتها وتهديدها على مشهد بات يشكّل معضلة للمنطقة بأسرها دون أن تتمكّن الأمم المتّحدة من وضع قطار العملية السياسية على سكّته الصحيحة، طبعا كيف لها أن تؤدّي مهمّتها، وجهودها تصطدم في كلّ مرّة بمن يعرقلها،  فكثرت المبادرات من هذه الدولة وتلك وغاب الحلّ، وها هي ليبيا تدخل أخطر مرحلة من أزمتها التي كنّا نعتقد بأنّها ستكتب آخر فصولها مع المؤتمر الوطني الجامع الذي دعا إليه المبعوث الأممي غسّان سلامة وحّدد موعده ليوم الأحد القادم.
دعوة سلامة لعقد المؤتمر الجامع، بعث أملا كبيرا بقرب نهاية الكابوس، لكن هذا الأمل تبخّر بسرعة البرق بفعل ما يجري في الميدان من تطورات حتى بات عقلنا عاجزا عن إدراك كنهها وأهدافها، والشيء الوحيد الذي يمكننا استيعابه، أن ليبيا قد تكون ماضية -لا قدّر الله – إلى احتراب داخلي نعرف بدايته، لكن بكلّ تأكيد لا أحد يعرف نهايته، ما يعني أن كلّ مؤشرات الانفراج التي سجّلت في الفترة الأخيرة خاصة بعد لقاء كلّ من المشير خليفة حفتر مع رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج في أبوظبي واتفاقهما على مواعيد الانتخابات العامة، سقطت في الماء، بل سقطت بالرصاص المتطاير في كلّ مكان بالعاصمة طرابلس.
ليبيا في مأزق حقيقي، فالسّلام يتراجع، وبوادر الحرب تتزايد، وإذا كنّا جميعا على يقين بأن هذا التصعيد مدفوع من جهات خارجية، فالمسؤولية تبقى كبيرة على الشعب الليبي الذي عليه أن يسدّ كلّ  المنافذ أمام المتآمرين وذلك بتوحيد الصفوف وتجاوز الصراع على السلطة والمناصب، والالتفات بدل ذلك  حول مبادرة الحلّ الأممية  قصد تنظيم المؤتمر الوطني ثم انتخابات حرّة ونزيهة في أقرب فرصة، فإطالة أمد الأزمة لن يفيد أحدا، ليس الليبيين فحسب، بل الجوار أيضا الذي يجد نفسه في عين الاعصار.
وفي الأخير، كلمة نوجّهها للذين يدقون طبول الحرب في ليبيا، ونقول: «تكفي المأساة السورية.. كفّوا أيديكم عن ليبيا».

 

المقال السابق

عنابة: إعادة فتح مركب سيدار الحجار بعد تدخل القوة العمومية

المقال التالي

انفراج القضية الصحراوية مرهون بالتوصل إلى أرضية حوار مشتركة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مساهمات

​ الزراعة الكهروضوئية.. مقاربة هيكلية لتحقيق الأمن الغذائي والطاقوي

5 ماي 2026
جيــــل أنترنيــــت الســـادس.. طمـــــــــــــــــوح الابتكـــــــــار  وهواجـــــس السيــــادة
مساهمات

الاشتغـــال عليــــه بـــدأ هـــذا العــــام وينتظــــر الاكتمـــال فــــي 2030

جيــــل أنترنيــــت الســـادس.. طمـــــــــــــــــوح الابتكـــــــــار وهواجـــــس السيــــادة

4 ماي 2026
المقاطع القصـــــيرة تهـــــدّد “عــــــــــــــــرش” التلفزيـــــــــــــون
مساهمات

في ملتقــــى حــــول حريّــــة الصّحافــــة في البيئــــــة الرّقميـــــــة.. خــــــــــبراء:

المقاطع القصـــــيرة تهـــــدّد “عــــــــــــــــرش” التلفزيـــــــــــــون

4 ماي 2026
تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي
حوارات

رافعـــــت لصالـــــح التأسيـــــس للمعرفـــــة..الدكتـــــورة أميرة شابــــــي لـ”الشعب”:

تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي

3 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. المتاهة والمعيار
مساهمات

بـــين الفلسفـــة التشغيليـــة والمعضلـــة المفهوميــــة

الذكاء الاصطناعي.. المتاهة والمعيار

3 ماي 2026
هـؤلاء يتحكّمـون فـي  مصـير العـالم..
مساهمات

«ديـــب ماينــد» صـــدّرت طلائــع الذكــــاء الاصطناعـــــي

هـؤلاء يتحكّمـون فـي مصـير العـالم..

3 ماي 2026
المقال التالي

انفراج القضية الصحراوية مرهون بالتوصل إلى أرضية حوار مشتركة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط