يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

على مسافة لا تتعدى 20 كلم بين خميس الخشنة وبومرداس

معاناة لا توصف للوصول إلى عاصمة الولاية

بومرداس: ز ــ كمال
الإثنين, 24 جوان 2019
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من أكبر تناقضات ومعاناة قطاع النقل بولاية بومرداس التي تطبع يوميات المواطنين ببلدية خميس الخشنة، أن يجد المواطن نفسه يستغرغ حوالي ساعتين بين لف ودوران وتغيير الحافلة مرتين حتى يصل الى عاصمة الولاية التي تتمركز فيها أغلب الإدارات الحيوية، وهذا في مسافة لا تتجاوز 20 كلم، كان من المفترض أن يتم قطعها في عشرة دقائق بعد فتح الطريق الاجتنابي بودواو – زرالدة لو تم فتح خط مباشر بين الحظيرتين، الذي ظل مطلبا رئيسيا لسكان المنطقة منذ سنوات لكنها الحقيقة.
 
لقد جمع قطاع النقل بولاية بومرداس كل السلبيات التي تعيق وتيرة التنمية المحلية وترقية المستوى المعيشي للمواطنين، فلا خدمات تليق بكرامة المواطن ومكانة هذه الولاية السياحية، ولا مخطط استطاع أن يربط كل الأجزاء المتناثرة والبلديات الـ 32 الموزعة في خريطة جغرافية واسعة تتخللها تضاريس وعرة وشبه عزلة لبعض المناطق السكنية الجبلية، حيث لا تزال بعض الخطوط الريفية وما بين البلديات بلا نشاط وعزوف من قبل الناقلين الخواص بحجة ضعف المردودية حسب المنطق التجاري للمتحكمين في النشاط، في حين أن حق التنقل مضمون للمواطن ولا يمكن أن يسقط بهذه الطريقة والحجة التي رضخت لها مديرية النقل.
الأمثلة كثيرة عن تذبذب عملية الربط بخطوط النقل البري للمسافرين بين البلديات، وبين مراكز المدن والقرى أو تلك التي من المفترض أن تربط سكان مختلف البلديات بمقر عاصمة الولاية التي تتمركز فيها المديريات والمصالح المختصة وتقريبا أغلب الخدمات الإدارية الأخرى، لكنها وصلت حد القطيعة بين بعض الخطوط الرئيسية على غرار خط بومرداس خميس الخشنة المنعدم تماما رغم إلحاح المواطنين المتكرر على ضرورة فتحه للنشاط، وتجاوز إشكالية عزوف الناقلين عن استغلاله بحجة قلة المردودية على الرغم ما تمثله بلدية خميس الخشنة من وزن وثقل اقتصادي وديموغرافي كأحد أكبر البلديات بالولاية. 
اليوم سكان هذه البلدية يقضون ساعتين تقريبا من أجل دخول بومرداس، وتغيير الحافلة لمرة ومرتين من خميس الخشنة نحو الرغاية أو الرويبة وأحيانا إلى بودواو بغرض الوصول إلى عاصمة الولاية بسعر مضاعف، ثم العودة بنفس المنوال في منطق لا يقبله العقل، في حين تكون المعاناة مضاعفة بالنسبة للعمال والموظفين، وكذا أساتذة المؤسسات التعليمية الذين يوجهون للعمل في هذه المنطقة بقراها المنعزلة من بلديات مجاورة، حيث يشتكون من أزمة النقل وصعوبة الوصول إلى البلدية.
العزلة المفروضة بين عاصمة الولاية وبلدية خميس الخشنة مثال من عدة أمثلة لواقع قطاع النقل بولاية بومرداس، الذي تزداد حدته ويفرض نفسه كأحد معوقات نجاح موسم الاصطياف كل سنة، حيث تحرص اللجنة الولائية المشتركة المكلفة بعملية التحضير إشراك مديرية النقل كفاعل أساسي لتوفير خدمات النقل للمصطافين وفتح خطوط جديدة نحو الشواطئ الرئيسية وتمديد ساعات العمل إلى منتصف الليل، لكن قصر اليد واضحة بسبب نقص الامكانيات وتحكم الناقلين الخواص في أزيد من 95 بالمائة من الخطوط تقريبا ما عدى الخطوط البلدية التي تضمنها مؤسسة النقل الحضري من زموري إلى بودواو وتيجلابين، وبالتالي لم يبق أمام مدير النقل سوى استعطاف الخواص لمنح رخص للنشاط الصيفي المؤقت وحتى خلال سهرات رمضان لسد بعض الثغرات الكبيرة بعدما فقط منطق القانون وغياب البدائل والتصورات لعصرنة قطاع النقل وترقية مستوى الخدمات البعيدة عن متطلبات الحياة العصرية لولاية لا تزال تتخبط في ابجديات الوثبة الحضارية التي أسقطتها مظاهر الحافلات المهترئة والمحطات الترابية، وأصوات العراك اليومي للناقلين المتنافسين على نقاط التوقف ودنانير المسافر الذي تهدر كرامته يوميا داخل هذه المركبات التي تصلح لكل شيء إلا لنقل الإنسان وضمان ادني شروط النظافة والاحترام.

 

المقال السابق

النّقل الجماعي الفوضوي حرمنا من ممارسة عملنا

المقال التالي

النّاقلون لم يطلبوا اتجاه مغيلة ونقص في خطوط مدريسة – سوقر وتيارت – فرندة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الرئيس حريص على التكفل بالمتضررين والوقوف معهم
ملفات خاصة

حلّ بعنابة على رأس وفد وزاري بعد نشوب حرائق غابية.. وزير الداخلية:

الرئيس حريص على التكفل بالمتضررين والوقوف معهم

22 جويلية 2026
توفير الدعم للمواطنين المتضررين من الحرائق
ملفات خاصة

وزارة التضامن تجند خلاياها الجوارية.. مولوجي:

توفير الدعم للمواطنين المتضررين من الحرائق

22 جويلية 2026
ملفات خاصة

عقب إخماد الحرائق بالمنطقة

الشروع في إعادة نقل المرضى إلى مستشفى سرايدي

22 جويلية 2026
ملفات خاصة

القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة:

حبس 4 أشخاص أضرموا النار داخل أملاك غابية

22 جويلية 2026
ملفات خاصة

إمكانيات بشرية ومادية معتبرة

الجيش والحماية والمواطنون..يد بيد لاخماد الحرائق

22 جويلية 2026
ملفات خاصة

لدعم الولايات الشرقية المتضررة من الحرائق

الهلال الأحمر يطلق حملة تضامنية

22 جويلية 2026
المقال التالي

النّاقلون لم يطلبوا اتجاه مغيلة ونقص في خطوط مدريسة - سوقر وتيارت - فرندة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط