يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 2 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

الرأي

المنافسة النزيهة والمبادرة الصادقة

سعيد بن عياد
الأربعاء, 24 جويلية 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

القول بأن للجزائر قدرات تساعدها على تخطي الظرف الراهن والتموقّع مجدّدا ضمن البلدان الناشئة حقيقة ترتكز على معطيات، لو يتمّ استغلالها جيّدا في قطاعات إنتاجية وخدماتية لها ثقل في معادلة النمو، يمكن إدراك النجاعة في وقت وجيز وبأقل كلفة. إنه خيار المنافسة النزيهة والمبادرة الصادقة.
المثال الذي يحتذى به، تجربة فريق كرة القدم بنيله كأس إفريقيا، وهي محطة تستحق التشخيص والبحث في عوامل النجاح، الذي لم يكن صدفة، بقدر ما كان ثمرة مسار لخيارات مناجيريالية امتزجت بانتهاج مقاربة ترتكز على الكفاءة والإبداع والمبادرة من جهة وإنهاء هيمنة المحسوبية والتداخل في المهام والصلاحيات وسطوة أصحاب مراكز النفوذ. ولو يتمّ نقل تلك الوصفة الناجحة إلى عالم المؤسسات والمرافق الإدارية والهيئات التي تتولى إدارة المال العام، يمكن توقع انجاز أهداف من شأنها أن تغير من واقع المشهد الاقتصادي وترتقي بالأداء الإداري، بحيث يسمح التخلص من تراكمات سلبية لمرحلة سابقة أظهرت في نهاية المطاف عجزها وتبيّن قصورها، في ظل تراجع مؤشرات النمو رغم الكم الهائل من الموارد المالية التي ضختها الدولة في دواليب المنظومة الاقتصادية ورافقتها تحفيزات وإعفاءات ضاعت بين مخالب الفساد.
أمام اتجاه الوضع إلى انسداد مالي يلوح في الأفق، بفعل تراجع احتياطي الصرف بالعملة الصعبة وتعطّل الأداء الاستثماري والإنتاجي في قطاعات استهلكت أغلفة مالية مرتفعة وفّرتها بنوك ومصادر تمويل عمومية مختلفة مثل الصندوق الوطني للاستثمار، لا يبدو من خيار سوى العودة إلى معايير النجاعة التي تفتح المجال أمام دور ريادي للكفاءة التي تستعيد مركزها في المشهد، وتحرّر المؤسسة من قيود الوصاية المكبّلة للمبادرة والمعطّلة للمنافسة، وإضفاء الشفافية على الخيارات والتوجهات وفقا للإمكانيات المتاحة والقدرات التي في المتناول. وما يحتاج إليه الوضع الاقتصادي خاصة في هذا الظرف أن يتم احداث قطيعة تامة مع ممارسات هيمنت في السابق على دواليب المنظومة بمؤسساتها وبنوكها وإدارتها، فكانت النتيجة ما يظهر للعلن اليوم، من فساد تفشى على كافة مستويات الهرم وضياع للثقة التي يجري ترميمها منذ أن أزيحت العصابة ليفتح أفق جديد، يتطلّب التفاف كل القوى المخلصة حول ورقة طريق بناء المسار الجديد.
إن أول تلك القوى المعنية بالمساهمة في تفعيل وتيرة اجتياز المنعرج المحفوف بالمخاطر، هي أساسا مكونات عالم الاقتصاد من مؤسسات ومقاولات وعمال في كل القطاعات الإنتاجية، التي تملك فيها الجزائر أوراقا قوية لكسب المنافسة وإعادة تنشيط المشاريع الجارية وتحسين أداء الوحدات الإنتاجية القائمة، بما فيها المؤسسات التي تعود لأشخاص وقعوا في قبضة مكافحة الفساد. في هذا الإطار يقع أيضا على عاتق المنظمات المهنية دور لا يقل أهمية في تكريس ثقافة العمل الاقتصادي وفقا لقواعد الشفافية، ومن ثمة حماية النسيج الاقتصادي من آفة الفساد القاتلة للأمل والمهدّدة لأجيال بكاملها، وذلك بالعودة إلى مبادئ المقاولاتية الصحيحة، التي ترتكز على المنافسة النزيهة والمبادرة الصادقة لخدمة البلاد ووضع المصلحة الشخصية وفي معادلة المصلحة الوطنية.

 

المقال السابق

التقليل من المركزية ودعم القدرات لاستحداث الثروة

المقال التالي

إلى متى تبقـى الجزائــر أكبر مستورد للحبـوب؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة
مساهمات

تجربة بيداغوجية ناعمة لنقل الأطفال إلى عالم الخوارزميات

”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة

31 جويلية 2026
البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان
مساهمات

الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولات هيكلية تعيد رسم المستقبل

البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان

31 جويلية 2026
هذه شـروط النهضــة عند مالــك بـن نبــي..
مساهمات

قــــراءة في إشكالـــيــات الفاعليــة وبنـــاء الحضارة

هذه شـروط النهضــة عند مالــك بـن نبــي..

31 جويلية 2026
عبــد الرحمـن بوقـــاف..  رائــد التنويــر
مساهمات

في وداع أستـــــاذ الفلاسفــــــة..

عبــد الرحمـن بوقـــاف.. رائــد التنويــر

31 جويلية 2026
رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية..   عُملــة التّحول الرّقمي
مساهمات

”ترميز الاقتصاد” يتحول إلى واقع حيّ في الاقتصاد العالمي

رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية.. عُملــة التّحول الرّقمي

29 جويلية 2026
”دوكتوليب”.. تدابــير صارمــة لحمايـة البيانات
مساهمات

تسخر الذكــاء الاصطناعـي لتطويـــر القطـــاع الصحـي

”دوكتوليب”.. تدابــير صارمــة لحمايـة البيانات

28 جويلية 2026
المقال التالي

إلى متى تبقـى الجزائــر أكبر مستورد للحبـوب؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط