يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

إعلامي.. غير منسي

جمال أوكيلي
الإثنين, 21 أكتوبر 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

البصمة «المهنية» لمراسلي الإعلام المكتوب أو المرئي أو المقروء واضحة في ترقية مضمون وسائل الاتصال الجماهيرية ذات التّأثير الواسع في غرس قيم ذات دلالات متنوّعة تحمل ذلك الطّابع السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي والثّقافي، بأبعادها التّحسيسية خاصة مع مراعاة تلك المهمّة المكلّف بها، ألا وهي نقل الانشغالات الجوهرية للمواطن في الجزائر العميقة.
والمراسل الصّحفي ليس إعلاميا منسيّا كما يحلو للبعض اجتراره في كل مرّة، بل هو جزء لا يتجزأ من منظومة التحرير بالمؤسّسة الإعلامية، في إحداث ذلك التّكامل المحكم بين جميع الأقسام لتكون تلك الرّكائز حاضرة في المشهد العام، ولا تضيّع عبثا الحدث الواجب أن ينقل بكل تفاصيله لفرض المصداقية على المتتبّعين.
وهذا الصّنف من الإعلاميّين الميدانيّين هم شرايين الصّحف، القنوات التلفزيونية والإذاعية، في تزويدها بما يلزم من الأنواع الصّحفية كالأخبار، التّقارير، الحوارات، التّحقيقات، التّعاليق، السير الذاتية، وفق قواعد عمل صارمة، لا تبحث عن الاثارة بقدر ما تهدف إلى إعلام آخر.
ويدرك مسؤولو التّحرير حقّا القيمة المضافة للمراسلين في إثراء محتوى وسائل الإعلام، من خلال ما يطعمونها من مادة حيوية سواء منها الموجّهة إلى الحصص أو الصّفحات المتخصّصة أو تلك العادية التي تصدر يوميا، قد تصل أحيانا إلى أكثر من ٤ صفحات في العدد، تغطّي عجزا ظاهرا في حالة غياب الإشهار.
وهكذا وبمناسبة اليوم الوطني للصّحافة نفتح هذا الملف من خلال اختيارنا لموضوع «ظروف عمل المراسلين المحليّين»، ونقصد هنا بالنّسبة للصّحافة المكتوبة كونها تختلف عن نظيراتها الأخرى، بحكم ما أطلق عليها اسم «مهنة المتاعب».
قد لا نشعر بمعاناة هؤلاء في الميدان، لكن الاحتكاك بهم مباشرة والاطّلاع على انشغالاتهم، يجعلنا نسجّل بتقدير المجهودات المبذولة قصد الوصول إلى مصادر الخبر، وليس ذلك بالأمر السّهل وإنما هناك إكراهات في الواقع تجعل هذا الشّخص يعيش تحت الضّغط المتواصل على أكثر من جبهة بين مطرقة رئاسة التّحرير وسندان الإدارة المحلية.
وفي كثير من الأحيان، يطلب من المراسل المحلي حجم عمل يتجاوز قدراته الذّاتية، ونعني بذلك عجزه عن تغطية مستجدّات الأحداث بولايته، ليس عن قصد وإنما لكثرتها هنا وهناك، ومن حقّه الاستعانة بمصادره الخاصة لتفادي الفراغ، هذا الأخير الذي هو مرفوض مهنيا، ومطلوب من المراسل أن يكون متابعا مباشرا لحركية القطاعات في ولايته.
ولا يتعلّق العمل بإبراز السّلبيات فقط، وإنما هناك أشياء إيجابية في الجزائر العميقة، يجدر بالمراسل أن يتفاعل معها من منطلق الاحترافية لا أكثر ولا أقل حتى لا تختلط عليه المفاهيم المتداولة في الوسط الصّحفي، كالاثارة والسّبق، فاتّباع هذه الذّهنية الاندفاعية والحماسية قد يؤدّي إلى مشاكل غير محبّذة، إذ تسجّل خلافات حادّة ونزاعات دائمة بين المراسل والسّلطات المحلية حول ما يكتب عن تلك المنطقة.
ومن خلال ملفّنا هذا، سنطّلع على آراء مختلفة المراسلين المحليّين، الذين ينشطون في عديد الولايات لمعرفة تجربتهم في الميدان.

 

المقال السابق

«فقدنا الكثير من النّوبات والدّور كله ملقى على عاتق الوزارة»

المقال التالي

المسؤولون المحليّون يتهرّبون من إعطاء المعلومة في حينها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية
مساهمات

التــــوازن الإستراتيجــــي خيـــار حتمـــي لحمايـــة الأمـــن القومــي

الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية

19 جويلية 2026
الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد
مساهمات

الأبـــرار فجّـــروا أنـــوار الخامــــس جويليــة مـــن ذرى الشامخـــات الشاهقـــات

الجزائر المنتصـرة.. تاريـخ مجيد وشعــب عميـد

17 جويلية 2026
طوفان المحتوى الاصطناعي الرديء يهــــدّد بيئــــة الويــب
مساهمات

محركات البحث البديلة تطرح حلولا حمائية لخيارات المستخدمين

طوفان المحتوى الاصطناعي الرديء يهــــدّد بيئــــة الويــب

15 جويلية 2026
”ميتـــــا”   تراهـن علــى الذكـــاء الاصطناعـي الشامــل
مساهمات

لتنويــــــع مصـــــــادر الإيــرادات عـــبر حلــول الحوسبـــة السحابيــة

”ميتـــــا” تراهـن علــى الذكـــاء الاصطناعـي الشامــل

15 جويلية 2026
الاقتصاد الرّقمي يقود الجامعة نحو مهن المستقبل
حوارات

مديـــر جامعــة الجزائـــر 3.. البروفيسـور خالــــد رواسكــي لـــــ”الشعـــــب”:

الاقتصاد الرّقمي يقود الجامعة نحو مهن المستقبل

14 جويلية 2026
لا أملـــك لنفسي سـوى البكـاء
مساهمات

مســــــاهمـــــة

لا أملـــك لنفسي سـوى البكـاء

14 جويلية 2026
المقال التالي

المسؤولون المحليّون يتهرّبون من إعطاء المعلومة في حينها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط