يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

«الأخضر…بين عشب ونمــاء أمّـة»؟!

فتيحة كلواز
الإثنين, 11 نوفمبر 2019
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«أنا الأخضر لون العشب والأشجار» عبارة استوقفتني عندما سمعتها من فتاة لا يتعدى سنها الخمس سنوات أثناء مشاركتها في مسرحية احتفاءً بعيد الثورة المجيدة، بحماس وافتخار شرحت رمزية ألوان العلم الوطني لكن أن يكون اللون الأخضر لون العشب والأشجار فهو أمر غير مقبول لأن الوطنية تغرس مع أول قطرات حليب يشربها الرضيع من صدر أمّه، لذلك على كل واحد منّا ومن المكان الذي يشغله أن ينتبه إلى مثل هذه التفاصيل فشتان بين أخضر لون العشب وأخضر لون النماء والازدهار.
تساءلت في نفسي عن المؤهّلات التي امتلكها كاتب نص المسرحية ليعطي دروسا في الوطنية لطفلة تدرس في التحضيري، ويعلمها أن ألوان العلم الجزائري بسيطة لا تحمل في رمزيتها مشروع أمة، فكيف بهذه الصغيرة وغيرها أن تفتخر بوطن يرى في الأخضر عشبا وأشجارا لأنه يحد من خيالهم وطموحهم، فالأمم تبنى بالآفاق والآمال المستقبلية الاستباقية ولو كان مفجّرو الثورة محدودي الأفق لما ثاروا وأعلنوا اندلاعها، ولو لم يروا يوم الاستقلال رؤية العين المجردة لما دفعوا حياتهم ثمنا له.
كان الأجدر من كاتب هذه المسرحية أن يضع نصب عينيه تلك المرأة التي خاطت أول علم، وما كان يريد منه واضع شكله، فاختيار الألوان نقطة أساسية في التعبير عن الذات. نقصد بـ «الذات» هنا المجتمع الجزائري ككل، ولن تنحصر رؤية واضعه في عشب ترعاه الحيوانات، فالوطن أرقى وأكبر من جعله لقمة سائغة لمن يريد «تناوله» أو «أكله»، (هنا نقصد النّهب والفساد).
هذا التّمييع لرمزية العلم ومن ورائه الوطن يجعل الطفلة تضع أرض المليون ونصف المليون شهيد في مقارنة دائمة مع لون أخضر يتجسّد في عشب وأشجار؟ ألم يكن من الأجدر تلقينها أن الأخضر ازدهار ونماء لتتساءل عن معانيها، فيعلمها من حولها أن الأخضر يمثل مشروع أمة تبحث عن التطور والازدهار بسواعد أبنائها، وتعلم مع مرور الوقت أنها معنية هي كذلك بهذا المشروع، فترتقي وطنيتها من شعور إلى سلوك يتبلور في اجتهاد ومثابرة في الدراسة ثم تفان وإخلاص في العمل ثم تربية أجيال كاملة على حب الوطن حتى الثّمالة.
الرّسالة لا تكفي أن نكتبها بل أن نحسن اختيار الكلمات التي تحملها داخلها، كذلك الوطن ليس فقط جنسية تستخرج من المحكمة، ولا هي أغاني نتسلّى بها ساعة فراغ من حسابات شخصية، ولا هي شعارات نحملها هنا وهناك ليصبح الوطن مبتذلا فاقدا لقدسيته لأنّه ألصق عنوة بوثيقة تثبت جزافا جزائريتنا؟؟ لنا في مختلف المراحل التي عاشتها الجزائر وما آلت اليه اليوم خير دليل على ذلك، فلو تشبّعنا حب الوطن لما فرّقنا اختلاف مشاربنا لأنّ الاختلاف عندما لا يحمل داخله نقطة التقاء وتوافق يصبح مدمّرا لأي مجتمع كان، ربما هو الأمر الذي تفطّن له مفجّرو الثورة التحريرية، فلم نكن نعرف عنهم سوى نقطة واحدة هي حبهم للجزائر، وهي فقط الكي جعلتهم يذوبون في شخصية جزائرية ثورية ترفض الخضوع والخنوع، أما من أي منطقة كانوا فقط كانت غير مهمّة الى درجة أنّ أسماءهم الثورية بعيدة كل البعد عن المنطقة التي نشأوا وترعرعوا فيها.
وكما كان على كاتب المسرحية تجاوز السطحية في تعامله مع الأطفال، علينا اليوم ألاّ نتعامل مع منعرجات الجزائر التاريخية باستخفاف لأنّ أي تجاوز للسرعة أو عدم تحكّم في المقود ستهوي بنا الآمال الكاذبة والوعود الواهية والأطماع الجشعة إلى الهاوية التي لن يهلك فيها شخص أو اثنان بل مجتمع بأكمله يكون فيه المواطن البسيط أكبر وأكثر ضحاياه، فتاريخ البشر أثبت دائما أنّ الفقراء والضّعفاء يصنعون الثّورة وعباقرة الحسابات الشّخصية يغنمون نتائجها.

 

المقال السابق

نماذج ومبتكرات علمية للطلبة بحاجة إلى تثمين

المقال التالي

معــارض تستقطــب المـواطنين بحثـــــا عـن منتجــات غـــــير مغشوشـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مرضى العيون بجيجـل يتنفسّون الصعـداء
المجتمع

أكــثر من 1150 فحصــاً و113 عمليـة مبرمجـة

مرضى العيون بجيجـل يتنفسّون الصعـداء

1 جويلية 2026
معالجـة حالات نسويــة معقـّدة  بمستشفــى محمـد الصديق بن يحيى
المجتمع

06 عمليات قيصرية وتدخّل جراحي دقيق

معالجـة حالات نسويــة معقـّدة بمستشفــى محمـد الصديق بن يحيى

1 جويلية 2026
الإعاقـة  لم تمنعنـي من صناعة عالمي بالأمـل والإبـداع
المجتمع

جمعت بين الرّسم والكتابة والعمل الجمعوي.. نسيمة يسعد لـ “الشعب”:

الإعاقـة لم تمنعنـي من صناعة عالمي بالأمـل والإبـداع

30 جوان 2026
الجزائر- أبيدجان..  جسر طبّي لمكافحة سرطان الثدي
المجتمع

ترقية المقاربة متعدّدة التخصّصات وتحسين التكفّل بالمصابات

الجزائر- أبيدجان.. جسر طبّي لمكافحة سرطان الثدي

30 جوان 2026
الجزائر- أبيدجان..  جسر طبّي لمكافحة سرطان الثدي
المجتمع

ترقية المقاربة متعدّدة التخصّصات وتحسين التكفّل بالمصابات

الجزائر- أبيدجان.. جسر طبّي لمكافحة سرطان الثدي

28 جوان 2026
حمـلات متواصلة ضد التسمّمات الغذائية ببومرداس
المجتمع

تحت شعار “اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم”

حمـلات متواصلة ضد التسمّمات الغذائية ببومرداس

28 جوان 2026
المقال التالي

معــارض تستقطــب المـواطنين بحثـــــا عـن منتجــات غـــــير مغشوشـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط