يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 18 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

سقوط أطروحة «اللاّحل»

جمال أوكيلي
الجمعة, 6 ديسمبر 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ما أنجز دستوريا وسياسيا بالتمام إلى غاية يومنا هذا، أي منذ ٢٢ فيفري، يندرج ضمن قناعة عميقة لدى السلطات العمومية بالعودة السريعة إلى المسار الانتخابي مهما كلف ذلك من متاعب داخليا وخارجيا. وللأسف، هذه الإرادة الصادقة والحس الوطني العالي والبعد في النظر على المدى الطويل، لم يفهمها الكثيرون، خاصة من ذوي الأديولوجيات العنيفة والانتماءات الحزبية المتطرفة، النقابات المتعصبة والجمعيات الحاملة للنزعات العقائدية والنعرات الضيقة… هؤلاء يقيمون الدنيا ولا يقعدونها كل يومي ثلاثاء وجمعة، من أجل فرض ما نعتبره بـ «اللاّحل» .
هذا المنطق تجاوزته الجزائر نهائيا وألقت به إلى الوراء، إدراكا منها بأنه لا يمكن البقاء أسرى «اللاحل» إلى الأبد، دون الذهاب إلى المخرجات الدستورية الشرعية المنصوص عليها، التي تسمح بالتخلص من الإنسدادات الطارئة في الوقت المناسب ودون إضاعة المزيد من الوقت، وهذا ما تم فعلا منذ قرابة ١٠ أشهر بدون هوادة من أجل تطبيع الوضع وفق ما يأمله الجزائريون.
«اللاحل» لم يصدر عن «الحَراك الأصيل»، كون المطالب المرفوعة كانت واضحة استجابت لها السلطات العمومية فورا، بإحالة كل من أوصل البلد إلى هذه الحالة على العدالة، محدثة تغييرات جذرية في تسيير مؤسسات الدولة، باختيار رجال نزهاء ذوي الثقة، المتشبعين بالوطنية الحقة في الظروف الصعبة.
عندما هيمنت التيارات الحزبية والنقابية والجمعوية، و»القناعات» الديمقراطية على الحراك، سقط هذا الأخير في أحضان الراديكالية المقيتة، المبنية على توجهات خطيرة تجاه الوطن؛ فرض آفات كنا نعتقد بأننا تخلصنا منها وقضينا عليها بفضل ما مر علينا من آليات الرحمة، الوئام، المصالحة والحوار… غير أن ما لوحظ هو بروز مرة أخرى الحقد، الكراهية، الانتقام، الغضب والقلق… وفي مقابل ذلك، فقدنا قيم التسامح، الصفح، المحبة واحترام رأي الآخر، هذه الخصال لم تنطفئ شعلتها الوهاجة في مجتمعنا، لكن هناك أناس يحملون تراكمات الماضي البائس يروّجون لكل ما هو أسود… يصابون بالجنون عندما تخاطبهم بالقول بأن هذا الوطن يحتاج إلى حل عاجل وإلى رئيس للتخلص من المؤقت، لا يريدون سماع هذا الكلام بتاتا… يصنفون الناس جزافا.
المخرجات الدستورية والسياسية تتضح من خلال المسار الانتخابي الحالي الذي نحن في لمساته الأخيرة، مدعم من كل أحرار وأخيار هذا الوطن تقوده «اللجنة المستقلة» إلى آخر محطة من إلتزاماتها تجاه هذا الموعد التاريخي الحاسم. وبالرغم من كل هذا العمل الجبار فإن التيار المعاكس مازال ينفخ في الهواء.
لا يُعقل أو بالأحرى من غير المقبول أن تطل علينا بعض الوجوه عبر قنوات فضائية مؤدية مهمة دعائية بحتة، تنقل أخبارا كاذبة لا أساس لها من الصحة حول الأوضاع في الجزائر، مصدرها «الفايسبوك» و»راديو تروتوار»… كيف يسمح البعض لأنفسهم، وهم من مستوى أساتذة جامعيين، أن يقعوا ضحية «البروباغندا»؟ دون أن يقدروا الخلفيات السلبية التي تلحق بهم معنويا، خاصة دون التأكد مما يصدر من أفواههم من كلام غير مسؤول، مضر حقا باستقرار الوطن، إلى درجة المساس بأمنه. هؤلاء محرجون من الحل القادم، بدليل أنهم يسوّقون لطروحات «اللاحل» وإبقاء الوضع على ما هو عليه، أو يريدون العودة بنا إلى وقائع «سنين الجمر» وهذا لن يكون لهم أبدا.

 

المقال السابق

مفتــاح تجـاوز المصاعــــب فـي يـد الشعــب

المقال التالي

تجربـــة أولى ناجحة للسلطـــــة المستقلــة وامتحــان للمـــترشحين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

منجم غارا جبيلات.. نموذج السّيادة الطاقوية
حوارات

الباحث في الطاقــات المتجدّدة.. الدكتـور مفلاح عيــــسى لـــــ”الشعب”:

منجم غارا جبيلات.. نموذج السّيادة الطاقوية

16 فيفري 2026
الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات
الثقافي

الكاتبــة عـزة بوقاعــدة لـــــ”الشعب”:

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات

11 فيفري 2026
الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..
أعمدة ومقالات

عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..

7 فيفري 2026
“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية
حوارات

احتفـت مــع أســـرة الجريدة بالعــدد 20 ألـــف.. الأديبــة المجاهـدة والوزيـــرة السابقـــة زهـور ونيســي لـــ «الشعــب»:

“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية

7 فيفري 2026
المقال التالي

تجربـــة أولى ناجحة للسلطـــــة المستقلــة وامتحــان للمـــترشحين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط