يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 28 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

رأي في الأحداث

بين الجمال والجريمة

بقلم.د:  وليد بوعديلة استاذ بجامعة سكيكدة
الأربعاء, 19 فيفري 2020
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قد يكون هذا العنوان غريبا ويفتح باب التساؤل عند الكثير، ما علاقة الجمال بالجريمة؟ وهل يمكننا تصور بحثا أو مقالا يدرس مختلف العلاقات التي يمكن أن تقع بين عالم مليء بالجمال وعطر الفن وروح الأمل وأريج الزهر في مقابل عالم مليء بلغة النار والدم والتخريب والشتم.
باختصار نريد أن نطرح لكل من يهمه الأمر فكرة بسيطة، وهي مساهمة حضور الجمال في توقيف حركية الجريمة ونشاطها،والعكس الصحيح، أي أن حضور القبح بكل تجلياته المعنوية والمادية، هو فتح لباب الجرائم المختلفة، وهنا يمكن أن نسهم في مساعدة الأجهزة الأمنية في الحدّ من انتشار الجريمة في شوارعنا ومدننا وفي كل مكان.
نعتقد أن المواطن الجزائري الذي يخرج من منزله صباحا، وتقابله أكوام النفايات ومختلف الروائح الكريهة، سيتشكل لديه التفكير التشاؤمي والنظرة العنيفة السلبية، وهي ستتجلى في ردود الفعل وفي المواقف والعلاقات.
ولنتصوّر طفلا صغيرا نشأ في حي أو مدينة غارقة في الزبالة وتفتقد الحس الجمالي، سيكون باختصار مشروع مجرم مستقبلي،ونحن نعلم – مثلا – أن الكثير من الصراعات والمعارك في الأحياء السكنية الجديدة تقع بين الشباب بسبب الصراع على احتلال ساحات أو حظائر فوضوية للسيارات، فلماذا لا تنسق البلديات مع الشرطة لوضع حظائر منظمة وراقية، يشرف عليها شباب بهندام خاص موحد، وبطريقة متحضرة ومتمدنة؟؟
هذا لا يعني ربطا ميكانيكيا بين القبح في مدننا وبين الاجرام،لكن الأكيد وجود الظاهرة واسهامها في تنشأة جيل لا يعرف الا التخريب والتكسير والغرق في أنواع الاجرام.
لنجرب مثلا،توزيع سكنات أو تدشين أحياء شعبية، ولنترك ملامح القبح والنفايات في احد هذه الاحياء، ولنمزج كل ملامح الجمال والحداىق وأماكن لعلب الطفولة والمراكز الثقافية، ولنمنح الفرصة للفنانين التشكيليين لابداع لوحاتهم على الجدران، ولنحضر كل أدوات الابداع والنظافة، مع توفير العناية الدائمة والرؤية المستقبلية في الادارة والتسيير، برؤية احترافية ومهنية، ثم لننتظر مدة عشر أو خمسة عشر سنة، ولننظر مصير الأحياء الشعبية، ونسبة الإجرام فيها.
علينا التحرّك الوطني الجماعي، لحماية المجتمع من الجريمة،ولنخطط للمستقبل، والبداية مع الأطفال، بتهذيب جمالي للمحيط والاهتمام بالبيئية وتشجيع مسرح الطفل.. وقد تكون أوراق العناية بالبيئة من أهم أوراق الحلول التي تقمع حراك الاجرام الهادر الصارخ،ف ي مجتمع عرف حراكا سلميا حضاريا باهرا، فيه الكثير من الجمال والجلال…
نعتقد أن الحلول الأمنية لن تجدي، في غياب ملامح الجمال في المدينة، وفي تراجع مناصب الشغل، وفي غياب تنمية اقتصادية،فهي مظومة متكامل، ولكل قطاع وزاري دور فيها.
وفي الختام، نقول بأن غياب الجمال لا يعني فساد الذوق وخراب المشاعر فقط، بل هو يعني

فساد السلوك وعدوانية الموقف، فمن يحمي جزاىرنا ومن يمنحها الجمال لتواجه الجريمة؟ ومن يعيد صوت مفدي زكرايا المنشد «جزاىر يا مطلع المعجزات ويا حجة الله في الكائنات ..جزائر يا بدعة الفاطر وياروعة الصانع القادر»..

 

المقال السابق

غالي يثمّن دور الأم الصحراوية في الكفاح التحرري

المقال التالي

لا معتقد قبل الإنسانية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

 الدكتـــور مفتـاح بخوش يضع الخطــاب النّفري.. تحت المجهـر
مساهمات

أطروحة دكتوراه متميّزة تناقش بجامعة الجزائر 2

 الدكتـــور مفتـاح بخوش يضع الخطــاب النّفري.. تحت المجهـر

25 ماي 2026
يسألـــون عــن شرعيــة استــوزار «دييــلا»؟!
مساهمات

​ المحكمـــة الدستوريـــة الألبانيــة تعالــج الســؤال غــــدا الثلاثــــاء

يسألـــون عــن شرعيــة استــوزار «دييــلا»؟!

24 ماي 2026
مكانة تراث ورموز ثورة التحرير الوطني في النظام القانوني الجزائري (3)
مساهمات

كلمــات بمناسبــة الأيــــام الوطنيـة للذاكـــرة

مكانة تراث ورموز ثورة التحرير الوطني في النظام القانوني الجزائري (3)

23 ماي 2026
مكانـة تراث ورموز ثورة التّحرير الوطني في النّظــام القانونـي الجزائـري (2)
مساهمات

كلمـــــات بمناسبة الأيّـــام الوطنيـة للذّاكرة

مكانـة تراث ورموز ثورة التّحرير الوطني في النّظــام القانونـي الجزائـري (2)

22 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. خارطـة جديـدة لاقتصـاد العــالم
مساهمات

مستقبــل أســـواق العمــل فـي ظل الثّــورة الصّناعية الرّابعـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. خارطـة جديـدة لاقتصـاد العــالم

22 ماي 2026
مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)
مساهمات

كلمـــات بمناسبـــة الأيـــام الوطنيـــة للذاكــرة

مكانة تـراث ورموز ثـورة التحريــــر الوطني في النظام القانـوني الجزائـري (1)

20 ماي 2026
المقال التالي

لا معتقد قبل الإنسانية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط