يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الصوتُ والصدى في حياة (الدرويشة)..!

قراءة: د. وليد جاسم الزبيدي/ العراق
الأربعاء, 8 أفريل 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«الدرويشة» مجموعة قصصية، للقاصّة المصرية صفاء النجّار، الصادرة عن مؤسسة بتانة-القاهرة-2019م؛ وتقعُ في 130صفحة، تتضمن 21 قصةً قصيرةً.
الدرويشة سندريلا: نبدأ من عتبة المجموعة القصصية (عنوان المجموعة: «الدرويشة»)، ونحنُ نعلم أن الدرويش/ الدرويشة مصطلح صوفي، ويعني الزاهد الجوّال، والجمع: دروايش. وهكذا يعني أن المتلقي سيظنّ أنهُ سيدخلُ في حلقةٍ للذكر، ويتعلمُ بعض النصوص والقصائد والإيقاعات ويعرف كيف سيدور دورة الدراويش ليرتقي بقلبه وفكره نحو العُلا. هكذا أرادتْ منّا الكاتبةُ أن نكونَ معها وفي حلقتها وأن تدير بيدها وبعصاها طريقة من طرقها الصوفية في الكتابة والقراءة وتجعلنا نغورُ حيناً ونرتقي حينا آخر كي نفهمَ مبتغاها وماذا تريد..؟
 بدأتِ الكاتبةُ في استهلال مجموعتها برسم سندريلا «درويشة» تختلفُ عن أصل الحكاية والأسطورة التي عشناها وسمعناها وشاهدناها حيث حُلمُ كلّ فتاة أن تكونَ هي «السندريلا» وهي التي تفوزُ بالأمير لتنعم في حياة القصر. ووجدتُ في هذه القصة الأولى «يوميات السندريلا في القصر» تكادُ تكون دخيلةً على بقيةِ القصص للوهلة الأولى، لكن بعد أن أقرأ المجموعة قراءةً متأنيةً وبتبصر أجدُ كل قصة هي مكملة وجزء من التي تليها وقبلها، فاللوحةُ لا تكتمل دون أن تضع جزئيات الخطوط واللون وانعكاس الضوء، وبعدها ستقرأ اللوحة وتشاهدها من جميع اتجاهاتها وحدةً فنيةً متكاملةً. فرسمُ فنتازيا»السندريلا» تأخذُنا خارج المألوف وما اعتدنا عليه من قراءتنا للقصص في بداياتها وخواتيمها، فقد رسمتِ «الكاتبةُ» سندريلا جديدة، سندريلا الدرويشة، الزاهدة، العادلة، في حياة القصر الباذخ، في الخدم والإنارة وكل تفاصيل الحياة اليومية، (سندريلا) التي تبني حياةً أكثر حباً للحياة وإعطاء كل ذي حقٍ حقه، ورسم مايجب أن يكون عليه القصر (وهو صورة مصغرة للمجتمع) بفكرٍ خلاّبٍ وروح طاهرةٍ عفيفة.
-صورة الدرويشة / العائلة: وأنت تقرأُ عزيزي (المتلقي) بقيّة القصص، تلاحظُ كيف تمّ بناؤها وهندستها وفق خطةٍ محكمةٍ، تقودُكَ أنتَ لا تقودُها، لأنّها(الدرويشة) التي جعلتكَ تسير وتدور معها في رحلة السمو والخروج من الجسد، نحو عالم الروح، من عالم أرضي إلى آخر سماوي.
 تتتابعُ صورُ القصص في (الحلم الذي لن أرويه لجدّتي)،(الدرويشة والمريد)، (أنا جميلة لأني أشبه أمي)، (أمي وأبي)،حتى نصل الى مجموعة قصص (ورم مشاكس يؤنسُ وحدتي). القصصُ بمجملها تقعُ في خانةِ (السيرة الذاتية) فقد وضعت الكاتبةُ سيرةً لـ(درويشة) وارتباطها بأبجديات العائلة وصورة الأم، والأب، والأولاد، هي خائفةٌ على هذا النسيج، خائفة أن تفلتَ منها لحظات جعلتها هي، خلقتها وخلّقتْها، وتزيّنتْ بها ومعها، جعلت تاريخ العائلة مجتمعاً مرصوصاً، حتى وإن اختفت بعض الوجوه ورحلت الى العالم الآخر، سجّلتْ لهم ما خطّتهُ خطاهم، وأقلامهم وأوهامهم وأحلامهم؛ هكذا وجدتْ مع الترابط والتسلسل في الكتابة أن تجعلَ الأيام بوتقةً في مختبر حياتها. فكانت صورة (الزمن الأسطورة والأزرق الحار)، وكيف تتدرب على لحظات الولادة في (تدريبات الحياة)، وماذا تعني لها السباحة سايكولوجياً، وكيف كانت معها (شادية) صورةً وصوتاً في (البراح الذي يسكنني)، وكيف تتعاملُ مع الأسطورة، هكذا تأخذنا في صورٍ أحياناً تظنها(فلاش باك سينمائي) لكنها من صُلب الحدث تعيشُ لحظته وتعدّ أنفاسه.
-الدرويشة والألم (الصوت والصدى): في هندسةٍ مكمّلةٍ لما ابتدأتُهُ الكاتبةُ، تتحفنا ببناءٍ فنيّ رصين، حيث لا تجعلك تمشي معها بخطى ثابتة، في زمان يستهلك عقاربه، بل هي (الدرويشةُ) التي تنوّعُ حلقتها ودوران الجسد والروح، تتطوّر بنية النّص لتتناسب مع روحية التوهج الصوفي (الدرويشي)، فتجعل قصةً (صدى) وجوابها (صوت) في قصةٍ أخرى، تبدأ من (الصفحة 91) حتى آخر صفحة(128). حيثُ يتلاحق الصدى والصوت في بناء الحدث، الصوت الذي يظهر بصورة الفعل والنتاج الذي تنتجه (الدرويشة)، و(الصدى) هو الاختلاج النفسي في الذات.
 هُنا تكونُ (الدرويشةُ) أكثر وضوحاً، حيثُ تصل ذروة العشق والتلبس بمحبة العالم، لتكشفَ عن الألم، الألم بصوره المتعددة، الألم الذي لا صورة له ولا صوت ولا طعم، ألمٌ يفارق الوقت، ويتجاوز المكان، في ألمٍ يحبّ الجميلات، يحرّكُ العالمَ ليكتشف علاجاً، ليكون الألم مع الموروث القرآني في صورة (يعقوب) و(الغراب)، و(الذئب)، و(البقرات العجاف)، يدخلُ هذا الموروث والخزين المعرفي للكاتبة ليكونَ أداةً من أدواتها في صياغة جمال الصورة واللحظة والحدث.
إنّهُ الألمُ –يا سيّدي- حيثُ تمنحهُ حياةً أخرى، فتحيلهُ إلى ألوان في لوحات (فريدا كاهلو) وسيرتها، وتُنتجُ من الألم شِعراً ونصوصاً، وذكريات. وبعد كل هذا النزف الصّوري واللوني، تجلس (الدرويشة) على صخرة الصبر والانتظار لتكونَ (سيزيف) زمانها، فمهما كان الألم والمرضُ إرثاً مقيتاً، عبر جينات تورّثتها، فلابدّ أن يكون تاريخُ العائلة المحنّط بالصور الذي يعلوها الشريط الأسود وتتزايد كل يوم، فأن (الدرويشةَ) ستظلّ تقاومُ لأنها ستحيا بامتداد أولادها وتحيا بحياتهما.
 هكذا جعلتِ (الكاتبةُ) من مخيالنا أن يتصوّر هذه (السيرة) في (تأريخ عائلةٍ) شخّصتها بالأسماء في بعض أوراقها لتكونَ شهادةً وتجربةً للجميع لا تجربة فردية تندثر بمرور الزمن، بل تجعلنا نعيشها معها بتفاصيلها بحلوها ومرّها، ولو انّ المرّ هو الأكثر شراهةً وطغياناً.

 

المقال السابق

المسرح الوطني يستقبل المشاريع المسرحية الجديدة

المقال التالي

ذوو الاحتياجات الخاصة في حاجة إلى تضامن الجميع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جولـــة في الأحيــاء العتيقة بمستغانـــم..
الثقافي

شواهـد حيــــة علــى روعـــة فـــن العمـــارة الإسلاميــــة

جولـــة في الأحيــاء العتيقة بمستغانـــم..

26 جوان 2026
البلـوزة.. تـراث إنساني  وإبـداع جزائـري
الثقافي

تصنع الحدث في مهرجان الزي التقليدي الوطني..

البلـوزة.. تـراث إنساني وإبـداع جزائـري

23 جوان 2026
هندسـة الانتباه في السـرد الأدبي والسينمائي..  تحـت المجهـر
الثقافي

تحتضنه كلية الآداب واللغات والفنون لجامعة الجلفة..

هندسـة الانتباه في السـرد الأدبي والسينمائي.. تحـت المجهـر

23 جوان 2026
إبــداع “يزهر” فــي الباهيـــة
الثقافي

ضمـن معــرض جماعـي للفـن التشكيلــي

إبــداع “يزهر” فــي الباهيـــة

23 جوان 2026
الجانب الخفي لفيلم “أحمد باي”  على موعد مع عشّاق الفن السابع
الثقافي

يعرض الأسبوع المقبل بسينماتيك الجزائر

الجانب الخفي لفيلم “أحمد باي” على موعد مع عشّاق الفن السابع

23 جوان 2026
مهرجان تيمقـاد الدولـي في حلــّـة متجــدّدة
الثقافي

مع إعادة تأهيل مسرح الهواء الطلق الجديد

مهرجان تيمقـاد الدولـي في حلــّـة متجــدّدة

23 جوان 2026
المقال التالي

ذوو الاحتياجات الخاصة في حاجة إلى تضامن الجميع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط