يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

شواهـد حيــــة علــى روعـــة فـــن العمـــارة الإسلاميــــة

جولـــة في الأحيــاء العتيقة بمستغانـــم..

مستغانم: غانية زيوي
الجمعة, 26 جوان 2026
, الثقافي
0
جولـــة في الأحيــاء العتيقة بمستغانـــم..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حاضرة العمارة الإسلامية وذاكرة المقاومة والإبداع.. أصل ثابت وفرع في السماء

بن إدريس: أحياء مستغانم العتيقـة تحمـل بــين أزقتهــا ذاكــرة حضاريـــة راسخــة

الشــــارف: عمــــران تيجديــت حولهــــا إلى حصــن للمقاومــــة ومســرح للعمليــات الفدائيــة

مرواني: إنشــاء بنــك معطيــات يوثــق الخصوصيــات التاريخيــة والعمرانيــة لمستغانــــم

مستغانم.. من أبرز المدن الجزائرية التي تحتفظ بجزء معتبر من هويتها العمرانية الأصيلة، حيث تعكس أحياؤها العتيقة ملامح فن العمارة الإسلامية بمختلف تجلياتها التاريخية، ورغم التحولات العمرانية المتسارعة التي شهدتها المدينة خلال العقود الماضية، ما تزال هذه الأحياء تحافظ على خصوصيتها المعمارية وهويتها الحضارية، بما تضمه من أزقة ضيقة متعرجة ومساكن تقليدية ومنشآت دينية وتاريخية تعكس أصالة الفن العمراني الإسلامي.
وأشارت المختصة في التراث حسيبة بن إدريس إلى أن أحياء تجديت والمطمر وطبانة تشكل النواة التاريخية للمدينة القديمة بمستغانم، وتعد من أبرز الشواهد العمرانية التي تجسد العمارة الإسلامية بالمنطقة.
وأضافت المتحدثة أن أصل تسمية حي طبانة يعود إلى المصطلح التركي “طب هانة” الذي يعني بطارية المدفعية، في إشارة إلى التحصينات العسكرية التي شهدت تطورا خلال عهد الباي محمد الكبير، وقد شكل الحي القلب النابض للمدينة القديمة، حيث احتضن مركز القضاء المتمثل في “دار القاضي” المجاورة للمسجد المريني، ما أكسبه مكانة إدارية وقضائية بارزة.
كما أوضحت أن حي تجديت يرتبط بطريق تاريخي يعرف بـ«قادوس المداح”، الذي كان فضاء يلتقي فيه الشعراء والمداحون خلال المواسم والأعياد، واشتهر الحي بحرفه التقليدية، لاسيما الدباغة وعصر الزيتون وصناعة الفخار، فضلا عن أزقته الضيقة المتعرجة وبناياتها البسيطة التي تعكس خصوصية النسيج العمراني التقليدي.
وفي حديثها عن حي المطمر، سجلت حسيبة بن إدريس إلى أن البلدة والمطمر كانتا مدينتين واضحتي المعالم، لكل منهما سور خاص بها، وأشارت إلى أن هذا الحي اشتهر بموقعه المتميز داخل النسيج العمراني القديم، وكان يرتبط بحي تجديت عبر ممرات تاريخية شكلت شرايين للحركة والتواصل بين مختلف أجزاء المدينة.
وأكدت المتحدثة أن هذه الأحياء، إلى جانب السويقة والدرب وعين الصفراء، تشكل المحاور الأساسية للمدينة العتيقة المحفوظة، وتضم مجموعة من المعالم الأثرية المادية التي تحظى باهتمام السلطات العمومية في إطار جهود حماية التراث واستعادة المكانة التاريخية للمدينة.
وختمت المختصة في التراث بالتأكيد على أن هذه الأحياء تجسد، مجتمعة، تراثا معماريا إسلاميا أصيلا يمتد ما قبل الحقبة العثمانية، وتحمل بين أزقتها وبناياتها ذاكرة حضارية راسخة تعكس المكانة التاريخية التي تبوأتها مدينة مستغانم عبر مختلف المراحل والعصور.
قصبة مستغانم.. ذاكرة الأمجاد
تعد قصبة مستغانم، أو حي تيجديت العتيق، النواة الأولى التي قامت على أنقاضها المدينة الحالية، وواحدة من أبرز المعالم العمرانية والتاريخية التي ما تزال شاهدة على تعاقب الحضارات والأحداث التي صنعت هوية المنطقة عبر القرون، فبين أزقتها الضيقة وبيوتها المتراصة وفضاءاتها الشعبية، تختزل القصبة صفحات من التاريخ الاجتماعي والثقافي والوطني لمستغانم.
وعند عبور باب مجاهر انطلاقا من حي المطمر، يصل الزائر إلى تيجديت عبر ممر يعرف بـ«قادوس المداح”، وهو موقع ارتبط قديما بتجمع مياه الوادي الذي كان يسقي الحي، كما اشتهر باحتضان لقاءات المداحين والشعراء خلال المواسم والأعياد والمناسبات الشعبية.
ويقع حي تيجديت شمال مدينة مستغانم، وينظر إليه باعتباره الوجه الأصيل للمدينة وروحها النابضة، فكل زاوية فيه تحكي جزءا من تاريخها، فيما تعكس بناياته البسيطة وطرقه المتعرجة خصوصية النسيج العمراني التقليدي الذي حافظ على الكثير من ملامحه رغم تعاقب الأزمنة.
وعرفت القصبة محطات عصيبة خلال تاريخها، حيث تعرضت أجزاء منها للتخريب على يد القائد إبراهيم بوشناق عقب التحاق سكانها بالمقاومة سنة 1831، كما تضررت بشكل كبير جراء فيضانات وادي عين الصفراء سنة 1927، والتي خلفت خسائر معتبرة في نسيجها العمراني.
وتضم القصبة عددا من الأحياء التاريخية، على غرار السويقة الفوقانية والسويقة التحتانية، وحي الزاوية سيدي معمر، والكاريال، والدوكارة، والبحيرات، وحي الواد الرابط بين تيجديت والطبانة، إضافة إلى الدرب وباب مجاهر وباب البحر، فضلا عن حمام السبع وحمام سيدي واضح، ومقبرة سيدي معزوز، ومقرات الزاوية الدرقاوية الشاذلية العلوية والبوزيدية والعيساوية.
ولعبت هذه الأحياء دورا محوريا في مختلف المراحل التاريخية التي عرفتها المدينة، حيث برز حي الزاوية مطلع القرن العشرين كمركز للإشعاع الديني والثقافي بفضل نشاط الزاوية العلوية، فيما تحول حي السويقة الفوقانية إلى فضاء للنشاط الوطني والسياسي خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، من خلال احتضانه لنشاط حزب الشعب الجزائري والحركة الكشفية والحركة المسرحية والفنية.
كما تحتضن تيجديت مقبرتها العتيقة التي تضم رفاة العالم الرباني سيدي معزوز البحري، إلى جانب أضرحة ومراقد عدد من الأولياء والعلماء، منهم سيدي معمر وسيدي حمو الشيخ وسيدي أحمد بن مصطفى العلاوي، فضلا عن قباب سيدي البختي وسيدي يعقوب وسيدي السنوسي وسيدي بن عيسى، وعدد من المساجد التاريخية التي شكلت – على مر السنين – مراكز للعلم والعبادة.
عظمة الفن الإسلامي
وسط أزقة ملتوية وبيوت متراصة تعانق ذاكرة المكان، تقف قصبة تيجديت العتيقة شاهدة على قرون من الإبداع العمراني الذي طبع الحضارة الإسلامية، فهي لا تمثل مجرد تجمع سكني عتيق، بل تعد سجلا مفتوحا يروي تفاصيل تاريخ حافل بالأحداث والتحولات، ويعكس – في الوقت ذاته – جماليات العمارة الإسلامية.
وفي هذا السياق، أوضح قسوس الشارف، رئيس جمعية “أولاد تيجديت”، أن القصبة تتميز بطابع عمراني فريد يقوم على الأروقة الضيقة و«الأحواش” التي كانت تضم عددا من العائلات داخل فضاء واحد، ما أسهم في ترسيخ قيم التآزر والتكافل الاجتماعي.
وأشار المتحدث إلى أن “الحوش” كان فضاء مشتركا لممارسة مختلف الأنشطة اليومية، من غسل الصوف والحبوب إلى تنظيم الأعمال الجماعية المعروفة بـ “التويزة”، فضلا عن استغلال الأسطح في تجفيف المحاصيل والأغراض المنزلية، وأضاف أن الحياة داخل القصبة كانت تقوم على منظومة متكاملة من القيم والعادات الأصيلة، أبرزها حسن الجوار والتضامن الاجتماعي والتربية الجماعية للأبناء، إلى جانب إحياء المناسبات الدينية والثقافية والوطنية التي كانت تمنح الحي خصوصية اجتماعية مميزة.
معقل المقاومة وحصن الهوية
وشكلت تيجديت أحد أبرز معاقل المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، حيث كانت تعرف لدى الإدارة الاستعمارية باسم “حي الأهالي”، بعدما تحولت إلى فضاء يجمع السكان المسلمين الذين حافظوا على هويتهم الثقافية والدينية.
وخلال سنوات الثورة التحريرية، استغل المجاهدون الطبيعة العمرانية للحي بما تضمه من أزقة متشابكة ومنافذ ضيقة، لتحويله إلى حصن للمقاومة ومسرح لعدة عمليات فدائية وكمائن استهدفت القوات الاستعمارية، كما شهدت القصبة مواجهات واشتباكات عديدة، خاصة بساحة السويقة الفوقانية وشارع فلوح مسكين، وقدمت كوكبة من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال الجزائر، من بينهم بن عياد بن ذهيبة والغالي بن زهرة وقارة مصطفى ونسيب يحيى وغيرهم.
وأكد رئيس جمعية أولاد تيجديت أن القصبة لعبت دورا أساسيا في الحفاظ على اللغة العربية وتعاليم الدين الإسلامي خلال الحقبة الاستعمارية، بفضل انتشار المساجد والزوايا التي ظلت منارات للعلم والتربية الدينية.
مهــد العلمــاء والمبدعـــين
ولم يقتصر إشعاع تيجديت على الجانب الديني والوطني فحسب، بل امتد إلى المجالين الثقافي والفني، حيث أنجبت العديد من العلماء والمفكرين والمبدعين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الجزائر.
وفي هذا الفضاء الثقافي، نشطت المدارس القرآنية وحلقات العلم، كما شهد ميلاد الحركة المسرحية الحديثة على يد رائد المسرح الجزائري ولد عبد الرحمن كاكي والجيلالي بن عبد الحليم اللذين ارتبط اسمهما ببدايات المسرح الوطني، كما احتضنت الزاوية العلوية أول فرقة مسرحية بالجزائر سنة 1926، وأسهمت في إطلاق أولى التجارب الصحفية والنشرية بالمنطقة عبر جريدة “البلاغ الجزائري” ثم “المرشد” و«أصدقاء الإسلام”، إلى جانب إنشاء أول مطبعة عربية بغرب البلاد.
ومن بين الأسماء الفنية البارزة التي ارتبطت بتيجديت أيضا، الشيخ حمادة، رائد الفن البدوي وأحد أعمدة الأغنية الشعبية والشعر الملحون، فضلا عن ازدهار فنون المدح والطابع العيساوي.
إعادة الاعتبار للمدينة العتيقة
يصنف القطاع المحفوظ بمدينة مستغانم ضمن أكبر الأنسجة العمرانية المحمية وطنيا، بمساحة تفوق 103 هكتارات، ويشمل قصبة تيجديت والطبانة والدرب والمطمر وأسوار المدينة القديمة وأجزاء من النسيج العمراني الحديث.
وفي هذا الإطار، تعمل السلطات المحلية على تجسيد مشروع متكامل لإعادة ترميم القصبة والحفاظ على مكوناتها التاريخية والمعمارية، من خلال احترام أحكام المخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ.
وأكد مدير الثقافة والفنون لولاية مستغانم، الدكتور محمد مرواني، أن المدينة العتيقة تمثل أحد أهم المعالم الأثرية المادية بالولاية، مشيرا إلى أن مصالح القطاع شرعت في إعداد ملف متكامل يخص مشروع ترميم وتهيئة المدينة العتيقة، بعد إعادة بعث الدراسات الخاصة به بالتنسيق مع مختلف الفاعلين والمهتمين بالتراث.
وأوضح المتحدث أن رؤية القطاع ترتكز على توسيع دائرة الاستشارة مع الباحثين والمختصين، وإنشاء بنك معطيات يوثق الخصوصيات التاريخية والعمرانية للقطاع المحفوظ، إلى جانب استحداث مسلك سياحي ثقافي يربط مختلف المعالم التاريخية بالمدينة.
ومن شأن هذه الجهود أن تفتح آفاقا جديدة أمام تثمين الموروث التاريخي لقصبة مستغانم، وتحويلها إلى قطب سياحي وثقافي بارز، يحفظ ذاكرة المكان ويعيد الاعتبار لأحد أهم الشواهد الحضارية في الغرب الجزائري.

المقال السابق

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

المقال التالي

عــرض المقاربـة الجزائريــة لتكريـــس السيـادة الرقمية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الرسـم التعبـيري.. فـنّ راق وعـلاج نفسـي
الثقافي

الفنانــة التشكيليـــة فتحيـــة باهـرة تفتـــح قلبهـــا لــــ «الشعـب»:

الرسـم التعبـيري.. فـنّ راق وعـلاج نفسـي

16 سبتمبر 2026
العـــرض الناجــح.. رؤية واضحة وسينوغرافيا متمكّنة
الثقافي

الفنـان المسرحـي أسامــة دامــة لـ«الشعـــب»:

العـــرض الناجــح.. رؤية واضحة وسينوغرافيا متمكّنة

16 سبتمبر 2026
الحبيــب السـائــح يـدوّن «يوميـات بهجــة»
الثقافي

حكايـــة امـــرأة تحاول استعــادة مـــا ظـلّ هاربـــا

الحبيــب السـائــح يـدوّن «يوميـات بهجــة»

16 سبتمبر 2026
معاهد الموسيقى ومدارس المسـرح تستقبل فنّـاني المستقبــل
الثقافي

بعنـــوان السـنـة الدراسيــة 2026 ـ 2027

معاهد الموسيقى ومدارس المسـرح تستقبل فنّـاني المستقبــل

16 سبتمبر 2026
النّـص المعاصـر تحـرّر مـن القوالـب وأسّـس لمـرونــة جـديـدة
الثقافي

الأكاديميـــــة الشّاعـــرة أحــلام بوزيـــان لـ «الشعـــــب»:

النّـص المعاصـر تحـرّر مـن القوالـب وأسّـس لمـرونــة جـديـدة

15 سبتمبر 2026
ترميم الأفــلام.. إنقــاذ لذاكــرة السينمــا الجزائريــــة
الثقافي

الورشة تضع حماية الأشرطة القديمة في صلب اهتمامها

ترميم الأفــلام.. إنقــاذ لذاكــرة السينمــا الجزائريــــة

15 سبتمبر 2026
المقال التالي
عــرض المقاربـة الجزائريــة لتكريـــس السيـادة الرقمية

عــرض المقاربـة الجزائريــة لتكريـــس السيـادة الرقمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط