يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

جاء على انقاض الظلامية

التنوير عند المثقفين العرب فُهم خاطئ

بقلم : جمال نصرالله
الأربعاء, 3 جوان 2020
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 من المؤكد أن مصطلح تنوير جاء على أنقاض الظلامية…  وفخر الأمة العربية أنه انطلى عليها هذا الحراك منذ بدء الرسالة المحمدية وما جاء في القرآن الكريم من آيات بينات تدعو وتحث على إتيان العلم والتدبر في الكون والخلق وكذلك نبذ التعصب والتطرف وكل أنواع الجاهلية المقيتة.
لكن ونظير عقدة الغرب الذي ما زالت تلازمه  لحد الساعة أي عقدة المركزية المتعنتة،فهو يريد دوما أن يُنسِب إليه التأسيس والانطلاقات بل الريادات في شتى المجالات،حتى ولو كلفه ذلك إبادة أصحابها ماديا ومعنويا  والعياذ بالله؟ا
هذا ما نلحظه ونشهده من صناعة للأبراج العالية حتى ولو على جماجم الغير، حيث يراد بهذا الترويج لبضاعته على أنها هي الأنسب للشعوب والمجتمعات في جميع الحقب والفواصل الزمنية….وهنا نحن لا ننكر إيجابية ثورات التنوير بفرنسا وبريطانيا وحتى أمريكا مع  بداية القرن ال18 يوم ثارت شلة من المثقفين ضد حكم واستبداد الكنائس ورجال الدين .. ومهدت بذلك لثورة صناعية شاملة أتت بأكلها على جميع الأصعدة.. لتعطي لنفسها تزكية الحداثة بمفهومها الجوهري…مع تسجيل عدة تأسفات عن حال الشعوب والدول العربية لأنها كانت يومها لازالت تتخبط بين براثين الاستعمار والاستيطان الغاشم..ولم تستسغ أوتسمع عن مصطلح حداثة إلا بعد إعادة نهوضها ويقظته اوشبه استقرارها.
لكن للأسف الشديد  فقد كان من ذاب وانخرط في استشراف هذا المصطلح (أي الحداثة) هو مجموعة من الأقلام التي فهمته بآليات مغايرة  على أساس أنها أرادت تقليد الغرب في ثوراته ضد الكنيسة والبدء في إصلاح شامل..ونقصد مجموعة من المثقفين الذين أرادوا محو كل شيء معنوي من الواقع العربي وله صلة بالدين ..فكان أول من هاجموه هو التراث المكتوب والدين بالخصوص على أساس أنه عقبة في طريق التطور والتحديث؟ا ناسين ومتناسين أن الغرب الأوروبي لم يثر على التراث الفكري والمعنوي لمجتمعاته وأقاليمه بل ثار ضد المؤسسات القائمة آنذاك  كهياكل  وسُلط وليس كنصوص؟ا      خاصة من كانت تمثل الدكتاتوريات من أسر برجوازية حاكمة وإقطاعية بل كولونيالية …الغرب أبدل كل البنى التحتية لهذه المؤسسات الحاكمة أو تلك…دافعا ثمنا رهيبا…لكن للأسف نقولها ألف
مرة .فقد كانت حركة التنوير العربية التي تحمل معها  مفاهيم الحداثة ليست فقط خجولة محتشمة بل تحاول معالجة الجراح بالدهون كما يقال وليس القضاء على مقوماته ومغذياته من جذور أي أن الإصلاح لم يكن فوقي مع كل المؤسسات.. بل كان شبه فلكلوري إن صح التعبير أو منطلقا من تحت …حيث راحت تكثر من كتاباتها وخطاباتها التي لم تلق الاستجابة الشافية الوافية من طرف الشرائح العريضة للمجتمع وكأنها كانت تغرد خارج السرب…بينما المؤسسات الفوقية تنعم براحة تامة وماضية في تثبيت أقدامها وأطروحاتها …فلم تسر حركات التنوير أكثر من عرجاء بل…مضت مندفعة بجثتها نحو الأمام إلى غاية أن اصطدمت بما هو أقوى منها نفوذا وعتادا وتأثيرا وهو واقع السياسات والحكومات التي كان أغلبها يعمل تحت طائلة الغرب لضمان بقاءه وتوريثه للمراكز النافذة  والحكومات ؟ا من هنا كان التنوير إما فُهم فهما خاطئا أو أنه انطلق انطلاقة خاطئة ..إلى غاية أن اشتد عليه الوجع وظل يتحرك في قبره..مناديا لأي مار أن ينقذه قصد الخروج للوجود فقط؟ا وإعادة المحاولة.
بينما في منابر أخرى صعدت شبه نخبة  تتعالى أصواتها هنا وهناك تتحدث عن ما بعد الحداثة ناسية أن الحداثة هي نفسها فشلت في إرساء قواعدها أو تحقيق شيء يذكر على صعيد التقدم سواء التكنولوجي أو الاقتصادي وحتى السياسي والثقافي العربي لتتنعم به المجتمعات والأفراد …ماعدا ثقافة التركيب التي ازدهرت والتي تعني استراد القوالب الخارجية وضبطها على الواقع العربي حتى تستطيع مواكبة العصر وحفظ ماء الوجه على أقل تقدير ؟.
إذا لماذا لا تنتج هذه المجتمعات حداثة على مقاسها ومقاس تقاليدها دون اللجوء إلى نقلها حرفيا من الغرب وإقحامها هنا عنوة.. مع عدم التفريق بين الخصوصيات .فليس كل ماهو صالح هناك بالضرورة يصلح هنا ؟ا فظاهرة الإتيان بمناهج  وقوالب من الخارج هي ظاهرة مرضية وتبيّن عن نقص في الذات حتى لا نقول إتكالية وتقاعس مفرط يوحي بأن صاحبه ضعيف وجامد لا يفكر إلا فيما ينتجه ويصده الآخر.ثم يتحين الفرصة كي ينقض ويسطو على جهد الغير مقتطفا إياه و من ثمة ليس تجريبه فقط بل إلصاقة ولو بالخطأ وطرق عرجاء وهذا ما أراه شخصيا قد جعلنا أمة ومجتمعات تعيش تناقضات وانفصامات داخلية لن تتخلص منها ومن مرارتها إلى يوم الدين ؟.
شاعر وصحفي
djamilnacer@gmail.com

 

المقال السابق

وهران: الإطاحة بأربع شبكات إجرامية وحجز 115 كلغ من المخدرات

المقال التالي

اللغة ليست مجرد أداة تواصل وتبليغ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إدغار موران.. مراجعـات في أنــوار الثـورة الجزائريــة
مساهمات

الثوار الجزائريون برهنوا على هشاشة الأساطير المؤسسة للفكر الكولونيالي

إدغار موران.. مراجعـات في أنــوار الثـورة الجزائريــة

2 جوان 2026
فلسفـة إدغــار مــوران.. الفـن صانع المعنــــى..
مساهمات

الجمــــال تدريـــب للإنســــان علــــى تجــارب الحيـــاة

فلسفـة إدغــار مــوران.. الفـن صانع المعنــــى..

2 جوان 2026
مساهمات

الأزمـات ليســـت نهايـــات مأساويــة بالضــرورة..

إدغار مـوران.. كيمـياء “المرونــة” لترويــض المستحيل

2 جوان 2026
الذكاء الاصطناعي  يزحـــف علـى هويـة الإبـداع
مساهمات

مـــأزق “الكتابـــة” فــــي عصـر الخوارزميــات

الذكاء الاصطناعي يزحـــف علـى هويـة الإبـداع

1 جوان 2026
مساهمات

محمد.ل

مصنعـو “الذكــاء التوليــدي” يقرصنــون الأعمـال الفنيــة

1 جوان 2026
مساهمات

بنية تحتية بمفاتيح خوارزمية

عمالقة الاتصـالات بالصـين يقودون “الحوســـبة”

1 جوان 2026
المقال التالي

اللغة ليست مجرد أداة تواصل وتبليغ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط