يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الدكتور يوسف بوجلال لـ«الشعب»:

الفايسبوك حوَّل الجميع إلى خبراء والتهاون يطيل الوباء

حاورته: زهراء.ب
السبت, 27 جوان 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا دليل علميا على موجة ثانية لكورونا والحذر مطلوب

حذّر الأمين العام لنقابة بيولوجيي الصحة العمومية الدكتور يوسف بوجلال، في حديثه لـ«الشعب»، رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص والجزائريين بشكل عام، من الانسياق وراء معلومات مغلوطة ينشرها أشخاص لا علاقة لهم بقطاع الصحة، نصبوا أنفسهم خبراء في كل المجالات، لنقض معلومات السلطات والمختصين حول حقيقة فيروس كورونا، داعيا إلى التأكد من صحة المعلومات وأخذها من مصدرها الرسمي، ونشر ثقافة الوعي الصحي وسط جميع الفئات، حتى لا يتسبب تهاونهم أو عدم الالتزام بشروط الحجر الصحي في إطالة عمر الأزمة الصحية إلى عامين، خاصة في ظل الارتفاع «المقلق» لعدد الإصابات المسجلة مؤخرا.

الشعب: تسجيل 283 إصابة بكورونا في 24 ساعة، هل هو مؤشر على موجة ثانية لتفشي الوباء، أم الأمر راجع إلى عدم احترام المواطنين الحجر الصحي والوقاية؟
الدكتور بوجلال: لا يوجد هناك إثبات علمي أننا أمام موجة ثانية من تفشي وباء كورونا مع العلم أن هناك تشكيك في ذلك، وسيظهر في الأيام المقبلة إذا كانت الإصابات تكملة للموجة الأولى، أو هي موجة ثانية بالفعل على اعتبار الأرقام المرتفعة المسجلة مؤخرا، التي قد تحصد ضحايا أكثر من الموجة الأولى.
في دول أخرى هناك موجة ثانية، خاصة في إيران التي فاقت فيها إصابات الموجة الأولى، و في هذه الأيام بدأت تنخفض بعد أن وصلت الذروة، و في ألمانيا كذلك أعادت السلطات بها تطبيق الحجر الجزئي على بعض الولايات خوفا من موجة ثانية.
تفسيران لعدد الإصابات المرتفعة في الجزائر، قد يرجع إلى رفع وتيرة التحاليل الطبية إلى 2500 تحليل في اليوم، كما تعود إلى عدم احترام شروط الحجر الصحي، بعد فتح المحلات التجارية التي شهدت إقبالا كبيرا من المواطنين دون مراعاة الاجراءات الوقائية من تباعد اجتماعي، ارتداء الكمامات، بالإضافة إلى تنظيم الأعراس، زيارات الأقارب، كل هذه الممارسات أدت إلى نقل العدوى وسمحت بإعادة انتشار الفيروس، و بالتالي رفع حالات الإصابة إلى رقم مخيف يوم الجمعة وهذا رقم ليس هيّنا.
– المثير للاستغراب توجد فئة من الناس ترفض تصديق حقيقة الفيروس، وتعمل على تغليط المواطنين عبر منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي، كيف تفسر الأمر؟
 مشكل عويص جدا عانت منه الكثير من الدول بما فيها الجزائر، وهو مقلق و محير في نفس الوقت، ولديه علاقة مباشرة بالوعي والثقافة الصحية للمواطنين، فعندما تجد مواطنا يشكك في الخبراء والأسلاك الطبية والحكومة وجميع المسؤولين ويصدق معلومات غير موثوقة نشرت فقط على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها، ويندد بعدم وجود الفيروس لسبب واحد أنه لم ير إصابة في أهله، أو وسط أقاربه، فهذا أمر كارثي، وبحاجة إلى تجند جميع الفاعلين والمختصين لنشر المزيد من الوعي.
على مستوانا حذرنا ونبهنا أكثر من مرة بخطورة الوباء، وقد قام خبراء في البيولوجية وفي قطاع الصحة بتحليل الفيروس، حتى أن معهد باستور قام بالتحليل الجيني على المستوى الجزئي للفيروس للتعرف عليه وتحديد أصله،  بعد كل هذه الأعمال تأتي فئة من الناس وتقول إنها لا تصدق وجود الفيروس وتتعامل معه على أنه مؤامرة عالمية، أو من السلطات، وهذا أمر مخيب للآمال، ونأمل في تحسين الوعي عن طريق التحري والبحث عن المعلومة الدقيقة والتأكد من صحة ما ينشر في  وسائل التواصل الاجتماعي.
– لكن ما الذي يجعل رواد الفضاء الأزرق يصدقون ما ينشر فيه، ولا يصدقون الطبيب أو المختص؟
 هذا أمر مخيف وكارثي، ممكن يعود إلى أن المجتمع الجزائري ابتعد عن وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، وبقي المصدر الوحيد لمعلوماته هو وسائل التواصل الاجتماعي وبالضبط الفيسبوك في الجزائر بسبب قوة انتشارها، مع العلم أن كل من هب ودبّ أصبح يكتب في كل المجالات في هذا الفضاء، فتجد غير المختص يكتب في الرياضة، ويكتب في الاقتصاد، وفي الصحة والبيولوجية، بدون حس المسؤولية، والمواطن يقرأ بصفة عمياء، لا يكلف نفسه عناء البحث عن المعلومة، رغم  وجود محركات بحث في غوغل توفر المعلومة الحقيقية، من جهات رسمية كمنظمة الصحة العالمية، وزارة الصحة، مديريات الصحة، النقابات، لكن المواطن يفضل نقل خبر في أي منشور رغم عدم صحته.
– هذا الوضع يفرض على أهل الاختصاص والخبراء استغلال هذا الفضاء لتوجيه على الأقل رواده إلى المعلومة الصحيحة أليس كذلك؟
 نعم، فكما يقول المثل الطبيعة لا تحب الفراغ، لذا لا يجب ترك المجال لأي شخص حتى يتكلم فيما لا يعنيه وهو ليس خبيرا فيه، أو على الأقل توفير بديل لتلك المعلومات المغلوطة والخاطئة التي انتشرت بقوة في الآونة الأخيرة، ونلاحظ الكثير من المختصين والخبراء، على غرار نقابة بيولوجيي الصحة العمومية، اضطروا للتدخل في أكثر من مناسبة لدحض إشاعات في بداية انتشار الوباء بالجزائر كانت تقول إن كورونا بكتيريا وليس فيروسا، ثم  أنه تجلط في الدم، أو هو عبارة عن غاز، ونشرت بيانات توضح حقيقة الفيروس استنادا إلى دراسات علمية، وتفسير خبراء في مجال التحاليل الطبية وعدة اختصاصات في المصالح الاستشفائية.
ونصيحتي لرواد مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتحروا المعلومة بدقة ولا يكونوا مصدرا أو ضحية للإشاعات، ضرورة أخذ المعلومة من مصادر موثوقة، ومن الجهات الرسمية، فالفيسبوك ليس مصدرا موثوقا و لا جهة رسمية، وهو يحمل العديد من التناقضات، وينشر الكثير من الإشاعات، وهذه المنشورات تنقض صحة منشورات حقيقية وصحيحة تصدر من أهل الاختصاص، لذا استقاء المعلومة من مصادر موثوقة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة أو من الإعلام المحترف ضرورة لا بد منها، لنشر الوعي بشكل كبير خاصة وسط الفئات التي ليس لديها ثقافة صحية حول هذا الوباء.
– وما نصيحتك لشباب يصرون على الذهاب لشواطئ البحر رغم منع ارتيادها حتى لا تتحول إلى بؤرة أخرى للوباء ؟
 الفيروس لا ينتقل في الماء لكن ينتقل بين الأشخاص، وصحة المواطن أولى من الاصطياف ولحظات انتعاش على الشواطئ، ففي حال عدم احترام تدابير الوقاية يمكن أن يستمر الوباء إلى العام المقبل، وقد طالبنا بضرورة التعايش مع هذا الفيروس لأنه يمكن أن يستمر إلى فترة بين 12 و 24 شهرا، يعني بين سنة وسنتين.
وأمام ذهنية المواطن الجزائري الصعبة وفي حال عدم احترام التباعد الاجتماعي سواء في الشواطئ أو بالبيوت أو في الساحات العمومية والمحلات التجارية، قد نطيل عمر الأزمة الصحية إلى عامين، لأنه لاحظنا بعض العائلات في عز الحجر الصحي نظمت أعراسا، ما دفع قوات الأمن إلى مداهمتها مثلما وقع في سطيف وبسكرة، وهي كارثة حقيقية أمام الوضعية الخطيرة التي نمر بها، فكل واحد يريد قضاء مصالحه الشخصية و لو على حساب عائلته وهذا لا يجب أن يستمر.

 

المقال السابق

انعـدام الثقافـة الصحيـة سببـه غياب الوعي

المقال التالي

غياب الحس المدني… للأسف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رسائل قوية للرئيس من معرض الجزائر الدولي..
الوطني

رافع للاقتصاد السيـــد والإنتــاج الوطني وشراكــة «رابح- رابح»

رسائل قوية للرئيس من معرض الجزائر الدولي..

23 جوان 2026
الوطني

الرئيس يزور عدة أجنحة جزائرية وأجنبية

تجارب ناجحـة..وشراكات نموذجيـة

23 جوان 2026
الوطني

أشادوا بدورها المحوري في تحقيق التنمية الاقتصادية القارية..خبراء:

الجزائــر المنتصرة..قاطـرة القارة الإفريقيــة

23 جوان 2026
الوطني

معرض الجــزائر الدولي فـــي طبعتـه 57.. دلالات قويــة:

جزائر التحديات..قلعة آمنة للأعمال والاستثمار

23 جوان 2026
البكالوريا.. محطة وطنية جامعة تكرّس مبـدأ تكافـؤ الفرص
الوطني

كرّم الشركاء المساهمين في السير الحسن للامتحانات.. سعداوي:

البكالوريا.. محطة وطنية جامعة تكرّس مبـدأ تكافـؤ الفرص

23 جوان 2026
الوطني

نشرت محتوى يتعارض مع أخلاقيات الممارسة الإعلامية

تعليـق بث قناة «ديزاد نيـوز» الالكترونية لمدة ثلاثــة أيام

23 جوان 2026
المقال التالي

غياب الحس المدني... للأسف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط