يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 26 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

حذّر من التهويل والتهوين، البروفيسور خياطي:

فقدان«الشم والذوق»دون أعراض أخرى ليس« كوفيد»

خالدة بن تركي
الأربعاء, 8 جويلية 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أثارت ظاهرة فقدان حاستي «الشم والذوق» الكثير من الجدل، خاصة بعد ربطها بالإصابة بفيروس كورونا المستجد، في حين أكد المختصون ان الكثير من الحالات المصابة بالكوفيد 19 تفقد «الشم والذوق» في حالات الإنفلونزا العادية، وفي التهابات الجهاز التنفسي.
أوضح البروفيسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية البحث وتطويره في تصريح لـ «الشعب» ان الكثير من الحالات المصابة بالفيروس التاجي يعتبر فقدان حاستي الشم والذوق من بين أعراضها، خاصة في بداية الإصابة، أين تكون المؤشر الأول لبداية المرض، مضيفا أن هناك الكثير من التدابير يجب اتخاذها في حال فقدانها منها: العزل، الغذاء الصحي، الفيتامينات، والعلاج تحت إشراف طبي.
وبخصوص عودة الحواس لعملها بعد العلاج، أكد خياطي أنها ستعود بمجرد الانتهاء من فترة العلاج المخصصة، أي تعود لعملها بعد التعافي نهائيا من المرض، وهي المدة التي تستغرق أيام قليلة، عكس ما يتداول حول الأعراض، ومدى خطورتها، واحتمال عدم عودتها.
وقال إن الاختلاف الوحيد بين الإنفلونزا العادية وفيروس كورونا، انه في حال الإصابة بأعراض فقدان حاستي الشم والذوق يمكن ان تظهر الحالة في بداية الاصابة مع حمى، هذا ما يسمى الفيروس المستجد، غير أن الانفلونزا العادية تغيب فيها هذه الحواس في ذروة الإصابة، أي عندما تصل إلى مستوى أقوى، تظهر الأعراض، وتفقد الحاستين عملهما وتعود مع زوالها.
وأضاف، أن فقدان الحاستين يرجع لأمراض كثيرة تصيب الأشخاص على غرار التهابات حادة في الجهاز التنفسي، حساسية الأنف الموسمية التي يعاني منها كثير الأشخاص»التهابات الجيوب الأنفية» وغيرها، مشيرا أنها أعراض بسيطة، ولا تستدعي القلق والتهويل الذي يحدث نتيجة تزايد الظاهرة.
وأكد أن فقدانها لا يعني الإصابة بكوفيد، لأن وجودها مرتبط بالكثير من الأعراض، على غرار الحمى الشديدة لأكثر من يوم، تعب وإرهاق كبيرين، ألم في المفاصل وبالأخص «الأطراف العلوية والسفلية، «بالإضافة إلى الصداع القوّي أحيانا هذه الأعراض تجعل الحالة مشكوكا فيها، وغير ذلك يقول مجرد وسواس بسبب ارتفاع حصيلة الإصابات.
وحذّر من التهاون في حالة الإصابة بهذه الأعراض والشك عند لقاء أشخاص مصابين بالفيروس، حيث يجب اللجوء في هذه الحالة إلى التحليل البيولوجي الذي يجرى على مستوى المستشفيات، وفي بعض المخابر الخاصة التي حصلت على تسهيلات من طرف الوزارة الوصية لتخفيف الضغط على المصالح المختصة، والقيام بأكبر عدد من التحاليل.
تساؤلات ومخاوف بعد ارتفاع الإصابات
أصبحت ظاهرة فقدان حاستي» الشم والذوق» تطرح بكثرة على منصات التواصل الاجتماعي، وفي مواقع الصحة، بسبب تزايد المخاوف من الإصابة بالفيروس المستجد، حيث سارع المصابون بالأعراض إلى طرح تساؤلات على المختصين، كون أن الأمر وصل حد معاناة عائلات بأكملها.
وطرحت إحدى السيدات سؤال حول إصابة أمها بالعرض منذ ثلاث أيام،ليقول آخر ان العائلة بأكملها تعاني الأعراض المذكورة، في حين طرح آخرون المشكل الذي يبقى وسواس كونه يأتي ويذهب دون استمرار العرض، ليجيب بعض الأطباء ومن عايشوا المرض، إلى ضرورة التأكد من الأعراض الأخرى المصحوبة لهذين العرضين، قبل الشك في الإصابة بالفيروس.

 

المقال السابق

فنادق سطيف للتكفل بالمصابين بـ«كوفيد-19»

المقال التالي

الخروج عن الإطار الاستشفائي للتكفل بالمرضى غير مقبول

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

دبلوماسية الأحرار.. جهود لا تتوقف في خدمة السلم والأمن
الوطني

ثقـــة متجـددة فــــي الجزائــــر مــن أعلـــى هيئـات الاتحاد الإفريقــي

دبلوماسية الأحرار.. جهود لا تتوقف في خدمة السلم والأمن

25 جويلية 2026
الوطني

أدى لــــه زيــــــارة مجاملـــة عقـــب استئنــــاف مهامــه

عطـاف يستقبل سفـــير جمهوريــة مالـــي بالجزائــر

25 جويلية 2026
الوطني

أهميــة كبــــيرة في مكافحــــة الأخبــار الكاذبــــة.. عرجــــون لــــ«الشعــــب»:

نظـــام وطني لتقصي المعلومـات.. حــرب ضــد التضليل

25 جويلية 2026
الوطني

بما ينسجم مع أحكام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة..بن جامع:

الجزائر بقيادة الرئيس تبون ملتزمة بترسيخ نهج التسوية السلمية

25 جويلية 2026
اليد في اليد من أجل جزائر منتصرة
الوطني

مشاهــد بطوليــة يصنعهــا الجيـش والحمايـة والمتطوعــون

اليد في اليد من أجل جزائر منتصرة

25 جويلية 2026
التحكّـم في 97 % مـن الحرائق عــبر مختلـف الولايـــات
الوطني

إخمـــاد ألسنــــة اللهــب والحفـــاظ على الثروة الحيوانيـــة والغابيـــــة

التحكّـم في 97 % مـن الحرائق عــبر مختلـف الولايـــات

25 جويلية 2026
المقال التالي

الخروج عن الإطار الاستشفائي للتكفل بالمرضى غير مقبول

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط