يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 18 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مواهـب في الطريق

توظف كتاباتها الأدبية خدمة لقضايا المرأة

حوار: هدى بوعطيح
الثلاثاء, 11 أوت 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 المبدعـة ملاك حليمي: انتظروا روايتي «بـأي ذنب قتلت»

ملاك حليمي شابة في عمر الزهور تحلم بأن تصبح يوما ما من كبار الروائيات في الجزائر.من طفلة صغيرة تقدم كتابات عبثية ثم قصص قصيرة بسيطة، إلى كاتبة واعدة يخط قلمها قصصا من الخيال تستبطِنُها رسائل تُحاكِي ما يحدث في الواقع، بأسلوب يجمع بين البساطة وشيء من التعقيد، قدمت للساحة الأدبية «لارين» والتي اعتبرتها مخاض لأسوء عام مر في حياتها، ثم بـ»بأي ذنب قتلت» والتي تحمل بين طياتها العديد من القصص التي وظفت فيها قلمها لخدمة قضايا المرأة.

الشعب: من هي ملاك حليمي وكيف كانت بدايات التأليف؟
ملاك حليمي: ملاك حليمي ابنة  18 ربيعًا من ولاية سكيكدة، طالبة جامعية تخصص بيولوجيا حافظة لنصف كتاب الله ومُجازة في أحكامه «رواية ورش عن طريق الأزرق»، مؤلفة لرواية تحت عنوان «لارين» منشورة، وأخرى مُعنوَنة بـ»بأي ذنبٍ قُتِلَت» ما تزال لم تنشر مشرفة على الكتاب الجامع «توباز» الذي ضمّ إبداعات أدبية شبابية من مختلف ربوع الوطن.
 كانت بدايتي منذ كنتُ أدرس في التعليم المتوسط، حيث كنتُ أخط ما أشعر به وما أعجز عن قوله في دفتر مذكراتي، وبما أنني لم أكُن أتوقع أن يُفرَش لي بساط أحمر ينتهي بمنصة كبيرة مكتوب على واجهتها «الكاتبة ملاك حليمي»، ولأن محيطي المُصغّر كان شحيحًا في مد يد المساعدة في بادئ الأمر اعتمدت فقط على نفسي، كنت أقرأ كل ما يقع عليه نظري ولا أستثني شيئًا لأنني أردت الإطلاع على مختلف الأجناس الأدبية والأساليب لكي أتمكّن أخيرًا من إيجاد أسلوب خاص بي، ولأكتشف في النهاية وَلَعِي بفن الرواية، من كتابات عبثية إلى قصص قصيرة بسيطة، وأخيرًا وصلت إلى مرحلة وجدتُ نفسي مستعدة للشروع في روايتي الخاصة.
كيف جاءت فكرة «لارين» ولماذا «لارين» بالذات؟
«لارين» أو صغيرتي كما أطلق عليها.. كانت مخاض أسوء عام مرّ في حياتي، عام فقدت فيه شخصين كانا لي نعم السند، ألا وهما جدتي وعمِّي رحمهما الله وهذا ما سبب لي حالة اكتئاب حاد، واكتئابي ذلك لحسن الحظ غلبت محاسنٌه على مساوئه فعوض أن أزُجّ بنفسي في سجنه أغرقتُها في الأحبار والأوراق، امتثلتُ الصمت مع الأُنًاس الواقيين وبِتُّ أستمتع بالثرثرة مع شخصيات روايتي «لارين»، خلف كل شخصية هناك حقيقة وخلف كل حدث هناك بطريقة غير مباشرة شيء مما كنتُ أشعُر به حينها ـ الكتابة علاج ولارين كانت علاجي ـ
اليوم بعد مرور أشهر على صدورها، أشعر أنني كبرت سنوات لا تعد، فلم أعد أبدًا تلك الفتاة الضعيفة التي تخاف مواجهة الواقع ومن حولها، بالعكس أشعر الآن بتطور كبير ليس فقط على مستوى الصعيد الشخصي، بل كذلك من ناحية الأسلوب واللغة وما إلى ذلك، حتى أصبحت أعتبر لارين مجرد خربشات أوَّلية.
وماذا عن مشروعك الجديد «بأي ذنب قتلت»؟
«بأي ذنب قتِلت» قصة تحمل بين طياتها العديد من القصص، وتعالج قضايا مختلفة حساسة تتعرض لها الكثير من النساء حول العالم، زواج القاصرات، العُنف، نظرة شريحة من المجتمع للمرأة والحب، مصير ثمرة الحب في غير إطار الزواج «أوما يطلق عليه باللقيط»، تنتهي الرواية بهروب البطلة من مسقط رأسها قرية «تاراكلي التركية» إلى مدينة «إنديانا» في الو.م.أ، أين ستلاقي حتفها..
 كيف تجدين عالم الأدب في الجزائر ولمن تكتبين؟
ألقينا نظرة على الساحة الأدبية الجزائرية نجدها تزخر بالمواهب والأقلام المبدعة من كبيرها إلى صغيرها، وما هذا إلا دليل على أن الجزائر لا تلِد فقط «حرّاڤة « أو»مهاجرين غير شرعيين «، بل تلِد كذلك أشخاص ذوي كفاءات قادرين على تغيير مصير البلاد وإخراجها من مستنقع التخلف الفكري، وفي حالة كهذه لا يسعنا سوى الإشادة بشبابنا الواعي والمثقف الذي لم ولن يرضى العيش مُكبّلا، بل سيُحرر نفسه ويجعل من قلمه سلاحًا يواجه به.
ببساطة اكتب قصصًا من الخيال تستبطِنُها رسائل تُحاكِي ما يحدث في الواقع، أمّا لمن أكتُب فللجميع بأسلوب يجمع بين البساطة وشيءٍ من التعقيد، فالأديب يفهمني كما يفهمني عامة الناس كذلك.
وماذا عن طموحاتك مستقبلا؟
لا أظن أن بعض السُّطور ستكفي لعدِّ طموحاتي، فأنا جشعة جدًا فيما يخص هذا، لكن الأهم أنني أريد اكتساب ما أستحق وأن أستحق ما أكسب.

 

المقال السابق

الحيـاة الاجتماعيــة فــي قصـص الأديبـة زهـور ونيسـي

المقال التالي

أحاديث عن الأدب و«معركة التجريب» لما بعد «كورونا»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جائـــزة أول نوفمـبر 1954  تفـتـح بــاب الـترشــح
الثقافي

تشجيعا للبحث وتوثيق تاريخ الجزائر الثوري

جائـــزة أول نوفمـبر 1954 تفـتـح بــاب الـترشــح

17 جوان 2026
إطـــلاق «جائزة الشيـخ أبي اليقظان» للبحوث الأكــاديمــيــة
الثقافي

مبادرة جديدة لإحياء مآثر أعلام الجزائر

إطـــلاق «جائزة الشيـخ أبي اليقظان» للبحوث الأكــاديمــيــة

17 جوان 2026
اكتشـاف «نـاب فيـــل» بموقـع «رجــل تيغنيـف»
الثقافي

يعــــود إلــى العصــر الحجــري القـــــديم

اكتشـاف «نـاب فيـــل» بموقـع «رجــل تيغنيـف»

17 جوان 2026
الثقافي

جسور معرفية تدمج الخيال الفني بالممارسة المهنية

«تلاقي 3».. منصة الإبداع بداية من 30 جوان

17 جوان 2026
حماية المخطوط الجزائري قضية حضارية
الثقافي

باحثـــون يدعـــون مــن قصـر المؤتمـرات إلـىـ إنشــاء مركــز لرقمنـــة الـــــتراث

حماية المخطوط الجزائري قضية حضارية

17 جوان 2026
الجزائـر تزخـر برصيــد هائل مــن نفـــائــس المخطوطــات
الثقافي

إشــــادة عربيـــة ودوليــــة بنفائـــــس المخطوطـات الجزائريـــة

الجزائـر تزخـر برصيــد هائل مــن نفـــائــس المخطوطــات

17 جوان 2026
المقال التالي

أحاديث عن الأدب و«معركة التجريب» لما بعد «كورونا»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط