افتتحت الجامعة الصيفية لحركة مجتمع السلم، أمس، بالجزائر العاصمة، وتدوم خمسة أيام، تحت شعار «الجزائر والعالم: التحديات والرهانات المستقبلية».
في كلمة افتتاحية لهذه الجامعة في طبعتها 20، تطرق رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، إلى التحديات الكبرى التي تنتظر الجزائر، داعيا إلى «صناعة الثروة وتحسين مناخ الأعمال الذي يسمح بجلب الاستثمار».
كما أكد على أهمية فتح نقاش حول قانون الانتخابات والسلطة الوطنية المستقلة
لتنظيم الانتخابات قبل موعد الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور.
وأبرز مقري ضرورة «تحديد طبيعة النظام السياسي في البلاد»، لافتا الى أن «الهوية والحريات والتحول الديمقراطي غير قابلة للتجزئة»، فضلا عن عدم تنازل تشكيلته السياسية عن قضية «استقلال العدالة».
ولدى تطرقه الى الاستحقاقات المقبلة، أكد مقري على ضرورة إعادة الاعتبار للعمل السياسي، معتبرا أن ذلك «لن يتحقق إلا عن طريق انتخابات حرة ونزيهة». وذكر أن مبادرة «التوافق الوطني» لحركة مجتمع السلم «مازالت مطروحة على أسس واضحة»، داعيا الى استخلاص العبر من التجارب والممارسات السابقة.



