يشتكي طلاب الجامعات، غياب وسائل النقل من مقرات إقامتهم إلى ولايات دراستهم، أياما قليلة بعد استئناف الدراسة عن طريق الحضور الإجباري، ما أوقع العشرات في حيرة من أمرهم أمام استمرار تعليق حركة النقل العمومي والخاص بين الولايات، تجسيدا للبروتوكول الصحي، وعدم تفعيل خدمة النقل الجامعي.
تلقى تجمع الطلبة الجزائريين الأحرار، آلاف الشكاوي من قبل طلبة حرمتهم الظروف من بداية الموسم الجامعي وسجل في شكوى بعث بها لوزير التعليم العالي والبحث العلمي ومدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية تحوز «الشعب» نسخة منها، أن الكثير من الطلبة لم يستطيعوا الإلتحاق بمؤسساتهم، رغم بداية الموسم الجامعي الجديد قبل أيام.
وأرجع «الريال» سبب ذلك إلى انعدام النقل العمومي بين الولايات، ما فتح الباب أمام الانتهازيين لاشتراط مبالغ فيها مقابل ضمان نقل الطلبة إلى مؤسساتهم.
وأشارت الشكوى إلى ورود آلاف الشكاوى من قبل الطلبة الذين حرمتهم ظروفهم من الالتحاق بالجامعات وبداية الموسم الجامعي.
ورأى تجمع الطلبة الجزائريين الأحرار أنه من الضروري دراسة استغلال النقل الجامعي لنقل الطلبة من ولايات إقامتهم إلى ولايات جامعاتهم، مقترحا العودة للعمل بالبرنامج الذي كان مطبقا قبل 14 سبتمبر 2020 عند استئناف الموسم الجامعي الفارط.
واعتبر»الريال» أن الظرف الاستثنائي الذي تعرفه البلاد والجامعة الجزائرية جراء تفشي وباء كورونا، يفرض واجب تدخل كل المسؤولين لفك العزلة عن الكثيرين من الطلبة والتكفل بنقلهم.


