يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 18 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

نواعم السوق الشعبية...

حواء تبيع الخضر والعجائن وقطع الغيار

أمينة جابالله
الأربعاء, 24 فيفري 2021
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 فضلت فئة من النواعم ولوج عالم التجارة بالأسواق الجوارية إلى جانب الرجل. ويرجع ذلك إلى عوامل عديدة، من بينها شح المناصب الإدارية التي توافق مؤهلاتهم الدراسية، وكذا عدم وجود المعيل لها بسبب وفاة الأب أو الزوج أو غيرها من الأسباب الاجتماعية المتعددة، التي شكلت تحديا لهن وجعلت أنوثتهن رمزا للكفاح من أجل لقمة العيش الحلال.

الكثيرات من بنات حواء تقلدن مناصب جد هامة وفي غاية المسؤولية، بحيث وجدناها في أعلى مناصب في الدولة، ووجدناها في عالم الإدارة والأعمال وكذا في العديد من المهن الحيوية كالتعليم والطب والهندسة، ناهيك في الميكانيكا، وإنما اللواتي أجبرهن الزمن على اقتحام التجارة في الأسواق الجوارية يمتلكن ميكانيزمات مميزة مكتسبة من واقع المعيشة وربما من أبرز هذه الميكانيزمات الجرأة والقوة، فعندما تحافظ الأنثى على كيانها وسط عمل مقتصر على الرجال ينبغي أن تتسلح بالحزم والعزم، ناهيك عن فرض احترامها في كل الظروف.

خطوات لقمة الحلال تبدأ من المعاناة

«الحاجة» بائعة في السوق السوداء هي امرأة في أوائل الستينات وجدناها تفترش طاولة في السوق الموازي المعروف باسم الشوماناف، تعرض من خلالها بضاعتها،المتمثلة في صناعة السلل و«الاكسسوارات” تقوم بطرزها وحياكتها بنفسها، دخولها هذا العالم كان سببه الحاجة والحرمان الذي كانت تعاني منه عائلتها الصغيرة، وهي لا تخجل بهذا العمل، بل بالعكس هي ترى في هذه التجار سترة لها ولأولادها، وأنها تقيها من طلب المساعدة من الغير. وتضيف محدثتنا أنها في البداية لاقت صعوبة في تقبّل أهلها وكذا المجتمع لعملها إلا أنه ومع إصرارها رضخوا للأمر الواقع وتقّبلوا عملها.
وعن معاملة باقي التجار لها تقول “الحاجة”: في البداية كان الجميع متفاجئا من دخولها عالم التجارة في الأسواق، ومشاركتهم طاولاتهم، باعة وزبائن وخصوصا في الأيام الأولى لنشاطها، فالجميع كان يحاول معرفة أسباب لجوئها إلى هذه التجارة، فقد “كنت أرى في وجوههم سؤالا واحدا، ماذا تفعل هذه المرأة هنا؟ إلا أنه وعند معرفتهم لقصتي ومدى معاناتي أصبح جميع التجار لا يتهاونون في مساعدتي وتقديم جميع الخدمات لي، فالكل أصبح يحاول مساعدتي قدر الإمكان”.
أما عن إقبال الزبائن تقول “الحاجة إنه يوجد إقبال في بعض الأحيان بدافع الفضول الذي يدفع الناس إلى الشراء وأحيانا حبّ المساعدة “ففي مرات كثيرة يحرص البعض على إعطائي مالا أكثر من سعر البضاعج التي ابتاعوها مني”، فيما يبقى الجنس الناعم أكثر الزبائن الذين يقصدون طاولتها، كونهم يجدون راحتهم مع المرأة أكثر من الرجل.
«نصيرة» أو كما يلقبها الباعة في ضواحي وادي كنيس بخالتي نصيرة احتراما لها، وهي امرأة في الأربعينات من عمرها تعلمت التجارة على والدها ومارست البيع وفنونه منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، تقول نصيرة في هذا الصدد: ولجت عالم التجارة منذ الصغر وهذا تلبية لرغبة والدي المقعد، لم أجد أية عراقيل منذ نزولي للسوق وحتى أثناء غياب والدي الذي كان يضطره المرض أحيانا للمكوث في البيت، لم تصادفني مواقف محرجة، إلا في موقفين كنت آنذاك في بداية العمل، فكنت حينها لا أحسن تسمية كل قطع غيار السيارات تصلني من الزبائن، فاختلط علي الامر وبعت قطع غيار غالية الثمن بنصف سعرها… أما الموقف الثاني فكان بسبب تصرفات طائشة من بعض الشباب الذين اضطروا إلى الاعتذار مني بعدما لقنهم العم محمد درسا في الاخلاق..
«الزهرة» وأخواتها يقمن بصناعة المعجنات وبيعها لمحلات المواد الغذائية، داخل وخارج ولاية جيجل. تقول الزهرة وهي الكبرى في أخواتها: لقد تعلمت وأخواتي صناعة المعجنات بكل أنواعها على يد زوجة أبي التي لم تبخل علينا في شيء، وتعلمنا فن البيع الذي كان مقتصرا في البداية على بعض محلات الأكل السريع والمقاهي بكميات قليلة، وبعدما نالت منتوجاتنا الصيت الحسن، شاركنا في مسابقات للأكل التقلدي مع بعض الجمعيات الثقافية وبعدها جاءت فكرة توسيع مجال عملنا الذي أصبح مئة بالمئة تجاريا، ونحن نأمل أن نفتح مصنعا خاصا بنا لترويج بضاعتنا وكذا لتعليم أكبر عدد من الفتيات ولم لا الشباب الراغب في مثل هكذا مجال؟.
أما عن العراقيل التي واجهتها وأخواتها، فتقول المتحدثة: من أصعب المراحل التي واجهتنا تكمن في البداية أين تم رفض بضاعتنا من طرف بعض أصحاب المقاهي، لاسيما الذين كانوا يتفاوضون في البيع بطريقة غير عادلة، ولكن بعد مرور السنين تعلمنا كيف نفرض أنفسنا من خلال إتقاننا واحترافيتنا في صناعة المعجنات التقيلدية على ضوء المعايير الصحية والنظافة.

بالقشابية وسط الرجال صباحا… وسيدة بيت ممتازة في المساء

 خديجة، إمرأة في أواخر الستينات من ولاية الأغواط، دائرة عين ماضي، تعمل بائعة في سوق الخضر، الفواكه صباحا، وتقوم بصناعة الحلوى وبعض الأكلات التقليدية مساءً، وهي أم لبنات متفوقات في الدراسة. لم يكن دخولها عالم السوق والتجارة سهلا، ناهيك عن الوسط الذي تعيش فيه، فلم يسبق لهم وأن سمعوا بامرأة تبيع الخضر في سوق لايبيع فيه إلا الرجال. وعليه فلقد وجدت خديجة في ارتدائها القشابية ذريعة مقنعة من أجل ضمان مكانها الذي أصبح بعد فترة من عدم التقبل إلى حق وميزة يضرب به الأمثال، كل من يعرف خديجة سيقول بأنها مميزة، تتحدث بلطافة وبهدوء وبابتسامة لا تفارق محياها، تبيع بضاعتها بكل مرونة ولا تخطئ أبدا في الحساب، ولم يسبقها أحد في التحية والسلام، كما وصفتها لنا إحدى المقربات بأنها مستمعة جيدة ومتحدثة لبقة، فبالرغم من أنها لم تدخل المدرسة إلا أنها تملك شخصية قوية، سواء في الإقناع أو في إسداء النصح بطريقة يخال لمن يستمع إليها أنها كوتش في التنمية البشرية.
ليس غريبا على شقيقة الرجال، أن تخوض وسط تجارب الحياة، مِهَناً تتطلب منها رجولة قد لا تكمن في بعض الرجال، ويراها البعض أنها مغامرة صعبة، في حين لا يستسيغها البعض الآخر من أبناء المجتمع، وإنما هي في الحقيقة واجب وُكِّلَ إليها ليس بدافع المنافسة أو مزاحمة الرجال، بل بدافع وحيد ألا وهو كسب الخبزة الحلال والعيش على الكفاف والعفاف والستر والحياة بسلام.

 

المقال السابق

مشوار مـرهق ينتظر الوفاق والشبيبة في المغامرة الإفريقية

المقال التالي

مأساة إنسانية بالرغاية عمرها 53 سنة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الباهية تستشـرف آفاقـا سياحية واعـــدة
المجتمع

كتاب نابض يروي فصول الهويّة الجزائرية

الباهية تستشـرف آفاقـا سياحية واعـــدة

18 ماي 2026
حملة واسعة لتنظيف شواطئ الطارف
المجتمع

استعــــــدادا لصيـــــــف 2026

حملة واسعة لتنظيف شواطئ الطارف

18 ماي 2026
التمريض..دور محوري لتحسين جـودة الرعاية الصحية
المجتمع

رعاية أكثر كفاءة وإنسانية للمرضى بجيجل

التمريض..دور محوري لتحسين جـودة الرعاية الصحية

17 ماي 2026
تنـدوف تطلـق برنامـج “طريقـي إلــى النجـاح”
المجتمع

وفّرت أخصائيين نفسانيين وأساتذة لمختلف المواد العلمية

تنـدوف تطلـق برنامـج “طريقـي إلــى النجـاح”

17 ماي 2026
العطلـة حركيـة استثنائية للعائـلات مع أولـى نسمات
المجتمع

من الصابلات والحامة إلى كيتاني ومقام الشهيد..

العطلـة حركيـة استثنائية للعائـلات مع أولـى نسمات

16 ماي 2026
المجتمع

من الرعوية التقليدية إلى الإنتاجية الذكية

أونجــام.. آليـات المقاولاتية النسوية فـي عمق ريـف تندوف

16 ماي 2026
المقال التالي

مأساة إنسانية بالرغاية عمرها 53 سنة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط