تميزت احتفالات عيد النصر، بافتتاح أول حظيرة تسلية بولاية خنشلة، على مساحة غابية تقدر بـ8 هكتارات، تقع بالمخرج الغربي لمدينة خنشلة، حولها الشاب المستثمر خالد أيت الحاج، من غابة مهملة إلى حظيرة متعددة الفوائد مؤسسة التسليات دريم وورد، وهذا بعدما استفادا من هذه المساحة الأرضية بعقد إيجار في إطار القرار الحكومي المستحدث منتصف سنة 2018 الرامي إلى تشجيع الاستثمار بخلق أماكن للاستجمام وسط المساحات الغابية وإعادة بعث الفضاءات المهملة في الأوساط المشجرة وجعلها أماكن للنزهة والترفيه لفائدة الساكنة والزوار.
تم تدشين الحظيرة ضمن فعاليات الاحتفالات بعيد النصر بحضور السلطات ومختلف أطياف المجتمع المدني، حيث جهزت هذه المساحة الغابية بأكثر من 40 لعبة مستوردة من دولة الصين، منها 20 ميكانيكية كالسيارات والدراجات والقطارات والأرجوحات واللعب الهوائية والهوائية المائية المتطورة من بينها سيارات «الكارتينغ» للكبار والصغار.
كما تتسع وتستقبل مختلف فئات المجتمع، حيث قسمت إلى ست مناطق وفقا لمتطلبات كل فئة من الكبار أو الصغار أو الشيوخ، سواء للألعاب أو للراحة والاستجمام الغابي واحتوائها على حديقة للحيوانات ومكان مخصص للتجارب العلمية لطلبة المدرسة الوطنية العليا للغابات المتواجدة بالقرب من الحظيرة، إلى جانب توفرها على كل الخدمات الضرورية للزوار والاستقبال الجيد للعائلات.
ويرتقب أن تشكل هذه الحظيرة الواقعة بالمخرج الغربي لعاصمة الولاية، مقابل مستشفى «احمد بن بله»، بحسب ما أكده المستثمر خالد لـ»الشعب»، حركية اقتصادية داخلية وخارجية، استناد إلى الدارسة المعدة، كونها تتسع لـ5000 زائر يوميا وتشغل ما يفوق 150 عامل بصفة دائمة بالداخل، ناهيك عن الحركية الاقتصادية الخارجية المتوقعة للحديقة، كمضاعفة حركة النقل من وإلى الحديقة ومن والى ولاية خنشلة بالنسبة للزوار من الولايات المجاورة وما يترتب عن ذلك من زيادة الطلب على مختلف الخدمات.




