يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 18 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

¯ دعا إلى الابتعاد عن الملل الخالي من الإبداع

العربي كعوان.. الفن الرابع يعيش انتفاضة كبرى

الخميس, 6 ديسمبر 2012
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حاول الفنان و الممثل العمري كعوان تسليط الضوء على الاحداث التي تلزم  الفنان الجزائري التجرد من الواقعية و الالتزام بالرمزية وهذا ما يعكس اعماله التي جعلت منه فنانا ملتزما يستقطب في كل مرة جمهورا كبيرا داعيا المسرح الجزائري الى  ضرورة الانفتاح اكثر ،كما تحدث الفنان كعوان عن واقع المسرح في بلادنا و المعوقات التي يواجهها الفنانين حاليا من خلال جلسة حميمية مع ”الشعب”فكان هذا الحوار الشيق.

  • الشعب:هل نستطيع اليوم الحديث عن تدهور حال مؤسسة المسرح او نقول ان هناك حالة  انتعاش يعيشها في الوقت الحالي ؟

¯¯ العمري كعوان:ما نستطيع ان نؤكده نحن الفنانين ان المسرح الجزائري يعيش انتفاضة كبيرة بالنظر الى الاعمال المقدمة على الخشبة و كذا تنوعها ،فعلا لقد عاش الركح الجزائري حالة من التهميش و النسيان و هذا بالنظر الى الاحداث التي كانت تشهدها الجزائر منها هجرة الفنانين للفن الرابع و السينما بصفة عامة ،لكن اليوم و الحمد لله لقد استطاع الفنان ان يخلق نوعا ما جو فني حميمي يجمع الفنانين و تسليطها على الاوضاع الاجتماعية التي نعيشها و بكل تناقضاتها فالمسرح الجزائري، اليوم، أصبح مجبرا على الانفتاح على التعدد والاختلاف، حتى يضمن عودة الجمهور وهو الامر الذي جعلني اتجه الى كتابة نص ”المونولوج” لبعض الاعمال التي قدمتها  فكانت كتابتي لنص ”وان مان شو” التي استقطبت جمهورا واسعا من خلال تناوله لقضية شائكة و هي تدهور حال المسرح الجزائري خاصة باعتبار ان الفنان تجرد من التلقائية في الاداء و اصبح يتجه نحو التقليد و هذا ما يتنافى مع مبادئ المسرح عمالقة الفن المسرحي في الجزائر سجلت اسمائها من ذهب و عار علينا ان نتجاهل اعمال هؤلاء الفنانين لانهم مدرسة حقيقية .

  •  ¯الى اي مدى يمكن اعتبار ان ”مادة” الديكور مهمة في الاداء المسرحي خاصة فن المونولوج فكيف تحددون هذه الرؤية؟

¯¯ غياب الديكور على خشبة المسرحة من الامور الضرورية في بعض الاعمال منها خاصة المونولوج و هو نوع فني مسرحي يتجه في ادائه على تسليط الضوء على المشاكل الاجتماعية التي يعيشها المواطن البسيط و ان تعرية الديكور من الأساسيات لهذا العمل ،خاصة ان الخشبة العارية هي التي تسمح للجهور بالتفاعل مع العرض لان اداء الفرد الواحد للعمل الفني خاصة المونولوج يساهم في ايصال الرسالة و يستطيع ان يصنع الفرجة،كما ان الاعتماد على الارتجالية في المونولوج يجعل الجمهور يتجاوب بشدة مما قد يحس اشراكه في الوقائع و التفاعل معها بالاضافة الى  التقنيات التي تخلق التواصل مع المتلقي و هذه ايضا نعتبرها من اساسيات العمل الفني الناجح.

  •  ¯هل تعتقدون ان الخطاب الغير مباشر في المسرح يستطيع ان يوصل الغرض الفني الذي يطمح الفنان الى تحقيقه؟

 ¯¯ ما استطيع ان أأكده ان النص الغير مباشر هو اللغة الفنية المعتمدة حاليا في المسرح كما ان الاعتماد على الرمزية في معظم اعمالي تعتبر من السمات التي ميزت المسرحيات و المونولوجات التي قدمتها طيلة مشواري الفني، فالخطاب ممل، ولا يحقق التأثـير الذي يريده كاتب أي نص مسرحي. أما الاعتماد على التحاور، وإشراك الجمهور في كل شيء خلال العرض، فهو الذي يعطي العرض منحى الإقناع والقابلية و التجاوب ايضا.

  • ¯ كيف تقيمون المشهد المسرحي الحالي خاصة في خضم الاوضاع التي يشهدها العالم و انعكاساتها على النصوص المسرحية في الجزائر ؟

¯¯ اظن ان المسرح الجزائري عانى في السنوات الماضية كما سبق ذكره و في مقابل ذلك فان الانتعاش الذي شهده خلال هذه السنوات سمح له بان يسترجع بريقه من جديد بعد ان كان قد فقد لمعانه فقد كنا نستعمل مسرحا تقليديا مملا خال من الابداع و الاحساس الفني و اليوم استطعنا ان نخرج من النمطية و استرجعنا مسرح عبد القادر علولة رحمه الله و اصبح المسرح اليوم فضاءا مفنزحا للابداع و المنافسة الفنية الشريفة، فعلا لقد تحررنا من الركح المظلم، وعدنا اخيرا إلى المسرح بأشكاله المتعددة.

  • ¯ يتنوع الاداء الفني من خلال اختلاف الانماط المسرحية فهل غياب هذه الانماط ناتجة عن ابتعاد الجمهور عن المسرح؟

¯¯ ما يمكن الاعتراف به هو ان الجمهور الجزائري هو جمهورا خاصا جدا و هذا ما جعل الاختلاف عن باقي الافراد في العالم ،بالاضافة الى ان فرض اي نوع فني لا يلزمنا نحن الفنانون اجبار الجمهور متابعته فمن لا يرغب مشاهدة التراجيديا و منهم ما يريد مشاهدة الكوميديا و هي انواع فنية تختلف على حسب رغبة الجمهور كما انني احبذ المسرح الحر الذي لا يلتزم بنمط معين لخلق تنوع في المسرحيات  فالفنان يطلق العنان ليقول كل ما يجول في خاطره، وهو في المسرح الحر.
 ولما نصل إلى خلق مدارس مسرحية متعددة، فإننا حتما نفتح باب المسرح على جمهور واسع. ولما تتشابه المسرحيات والعروض، فإن الجمهور يصاب بالملل.و هو جعلني اميل الى الفنان الذي يكون أكثـر حرية وإبداعا..

المقال السابق

أفكـار فرانتز فانون التحررية استمدها من ثورة أول نوفمبر

المقال التالي

الاحتفاء بخمسينية الشعب احتفاء بالجزائر المستقلة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ثورة نوفمبر..  مدرسة الكفاح وملهمة شعراء العالم
الثقافي

باحثون يستحضرون البُعد الثقافي لنضال الشعب الجزائري

ثورة نوفمبر.. مدرسة الكفاح وملهمة شعراء العالم

17 فيفري 2026
التعليـم البيني في عصر الذكـاء الاصطناعــي.. قريبــا
الثقافي

موضوع ملتقــى دولــي ينظمـه المجلــس الأعلـى للغـة العربـية

التعليـم البيني في عصر الذكـاء الاصطناعــي.. قريبــا

17 فيفري 2026
”فــن الحروفياتّ”.. خطاب للعـين والوجدان
الثقافي

نور الدين كور يوقّع تجربته الجديدة

”فــن الحروفياتّ”.. خطاب للعـين والوجدان

17 فيفري 2026
أحمـد بــاي.. سيرة بطل قاوم الاحتلال إلى النهاية
الثقافي

بـن دودة تشرف علـــى العرض الشرفـي للفيلـــم بقسنطينــة

أحمـد بــاي.. سيرة بطل قاوم الاحتلال إلى النهاية

16 فيفري 2026
دور محوري للغـــة الأم  في التنمية المستدامـة
الثقافي

الوعـاء الأول الــذي تتشكّـل فيـه شخصيــة الإنسان.. مريبعـي:

دور محوري للغـــة الأم في التنمية المستدامـة

16 فيفري 2026
لا بديل عن تعزيز الترجمة التعليمية في المناهج الجامعية
الثقافي

رافعة للمعرفـة في عصــر الذكاء الاصطناعــي.. باحثــون:

لا بديل عن تعزيز الترجمة التعليمية في المناهج الجامعية

16 فيفري 2026
المقال التالي

كبار الأدباء والمثقفين تخرجوا من عميدة الصحف الجزائرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط