يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

حال الدنيا

كبيرة الخيّرين والمتضامنين

مرزاق صيادي
الجمعة, 9 أفريل 2021
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في أحيان كثيرة استعجب من مؤرخين ورجال سياسة وحتى إعلاميين، يضربون أمثلة بمرجعيات اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية من مجتمعات أخرى، وينسون، بل ويتناسون، مرجعيات جزائرية ووطنية، لها من البريق ما يؤثر على الناس من بداية إلى نهاية قصة شخص أثر في الآخر، لكن لم يؤثر في المخيال الجمعي، لغيابه أو إقصائه، بسبب، وغالبا بدون سبب!
المثال الذي سأسوقه لاحقا، ليس مالك بن نبي، الذي أثر في محيط الجزائر وفي العالم العربي، ولم يؤثر في بلاده، لغيابه في التراجم التعليمية، والمرجعية النخبوية، ولغياب التأثير المتبادل بين الجامعة والشارع.
ولم أضرب مثلا بمحمد ديب، الذي شكل جزءاً من المخيال الجمعي الجزائري، ليس بسبب روايته وقراءاته المتعددة، بل بسبب مسلسل «الحريق»، أو «دار السبيطار»، مثلما هو شائع شعبيا. وتأثيره نابع من لمسة مخرج اسمه مصطفى بديع، عرف كيف يجمع العائلة الجزائرية حول يوميات عائلة جزائرية من زمن الثورة، وهي يوميات صاغها محمد ديب في «الحريق» بروح جزائري تشرّب الوطنية حتى فاضت في كل من تابع «الحريق»، الذي يعني فيما يعنيه من عنوان الرواية والمسلسل… اندلاع الصورة الجزائرية…
المثال الذي يحضُرني، في هذا السياق، هو لامرأة جزائرية فاحشة الثراء والكرم وعنوان كبير للتضامن، كانت في وقتها، مقابلا لـ»وزارة تضامن» من كثرة رعايتها للأيتام والفقراء والمعوزين، بين سيدي عيسى والجزائر العاصمة، مرورا بسور الغزلان، مسقط رأسها، ومدفنها.
هي العالية، التي تبرعت بـ8 آلاف متر مربع، حيث المقبرة التي تحمل اسمها، وفيها يرقد وطنيون وشهداء الجزائر، ورؤساء وشخصيات وطنية راحلة.
هي سيدة حوّلت أموالها الطائلة إلى «خدمة عامة»، في وقت كان الجزائريون يرزحون تحت نير الاستعمار الفرنسي، الذي حاربهم حتى في هويتهم. ولعل ذلك ما كان دافعا للعالية في إنشاء مدرسة في سيدي عيسى، بعقود قبل ظهور مدارس جمعية العلماء المسلمين… ومع ذلك تبقى هذه السيدة التي أسمّها «كبيرة الخيّرين والمتضامنين» في الجزائر، بعيدة عن الواجهة، ويتناساها مثقفون ومؤرخون وساسة، كثيرا ما يضربون الأمثال في مثل هذه المواضع، بغيرها…

 

المقال السابق

تطوير الاقتصاد الوطني بتوفير مناخ الابتكار

المقال التالي

تعميق الأزمة!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر  “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة
مساهمات

الروبوتات البرمجية انتقلت من البحث عن “الثغرات التقنية” إلى التلاعب بالمنطق البشري

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة

11 ماي 2026
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
المقال التالي

تعميق الأزمة!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط