اختتم، الخميس، بالجزائر العاصمة، معرض بيع المنتوجات التقليدية والفنية الوطنية لفائدة السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، والذي يهدف إلى التعريف بالمنتوج الحرفي والموروث الحضاري والثقافي لبلادنا والترويج له في الخارج.
المعرض، نظّمته وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة عن طريق الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، وكذا وزارة السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي عن طريق غرفة الصناعة التقليدية، الثالث خلال شهر رمضان الفضيل بعد معرضي 22 و29 أفريل المنصرم والموجه إلى البعثات الدبلوماسية في الجزائر.
وعرف المعرض – حسب المدير العام للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، عبد الفاتح جبنون – «مشاركة عدد معتبر من المنتجين والحرفيين الذين حرصوا على التعريف بالمنتوج الحرفي الجزائري، وإعطاء لمحة عن الموروث الثقافي والحضاري لبلادنا».
وشمل المعرض الصناعات التقليدية من الحلي والألبسة والأواني الفخارية والخشبية إلى جانب الصناعات الغذائية الطبيعية التقليدية واللوحات الفنية والمنحوتات وغيرها..والتي لاقت إعجاب زوار المعرض من السلك الدبلوماسي الذين نوّهوا بـ «جودة ونوعية» المنتوجات المعروضة التي ترقى إلى المنافسة العالمية.
كما عرف المعرض زيارة للبعثات الدبلوماسية للدول العربية والإسلامية وكذا الإفريقية والأوروبية للتعرف على ما تنتجه أنامل الحرفيين الجزائريين المستفيدين أغلبهم من قروض مصغرة عن طريق الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر.
وكان وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم، قد أكّد أنّ هذه المعارض المنظمة على مستوى مقر وزارته، «فرصة للتعريف بجمال الأعمال الفنية التي أبدع فيها حرفيونا لإبراز الإرث الحضاري المتنوع والتراث الوطني الأصيل التي تزخر به الجزائر»، مؤكّدا عزم قطاعه الوزاري على الاضطلاع بدوره في ترقية الاقتصاد الوطني بتسطير «برنامج ثري» في هذا الشأن.
كما أبرز السيد الوزير «دور سفراء الدول الصديقة في التعريف والترويج بالمنتوج الوطني بالخارج»، وفي «إيصال الصورة الجميلة لمنتوجاتنا الثقافية والتقليدية إلى الخارج».




